Note: English translation is not 100% accurate
«اللبناني» يواصل التحضيرات لموقعة «العين» ومواكبة من جالية الخليج
20 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي شربل
يواصل الاتحاد اللبناني لكرة القدم التحضير للموقعة الحاسمة للمنتخب اللبناني مع منتخب الامارات على ملعب العين في 29 فبراير المقبل، في المرحلة السادسة الاخيرة لتصفيات الدور الثالث الآسيوية للمجموعة الثانية، والمؤهلة لنهائيات مونديال البرازيل سنة 2014.
ويسعى الاتحاد اللبناني لتفادي اي مفاجأة غير سارة، تطيح بما حققه المنتخب الاحمر من انجازات.
ويتطلع مسؤولو الاتحاد الى توفير كل السبل لضمان عدم الخسارة امام الامارات، ما يعني صرف النظر حسابيا عن المباراة الاخرى في المجموعة بين الازرق ومضيفه منتخب كوريا الجنوبية، والتي لا بديل فيها من الفوز للازرق للتأهل، ما يتسبب بخروج منتخب لبنان من التصفيات في حال خسارته.
وشهدت المناطق اللبنانية منذ يوم أمس ظهور لوحات اعلانية ضخمة تتضمن صورة للحشد الجماهيري في مدينة كميل شمعون الرياضية في المباراة مع كوريا الجنوبية الثلاثاء الماضي، مع عبارة «من 11 (لاعب) لبناني الى كل لبنان.. شكرا». وذيلت العبارة بتوقيع «منتخب لبنان».
وقال رئيس الاتحاد اللبناني م.هاشم حيدر ان الغاية من هذه الحملة التأسيس لحملة جماهيرية حاشدة تواكب المنتخب في مباراته الاخيرة في الامارات، ولا تقتصر على ابناء الجالية الموجودين هناك بكثافة.
واستعاد حيدر المشهد في ستاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة، في المباراة التي فاز فيها لبنان على الازرق 1 - 0 في 11 الجاري، وقال «لبى ابناؤنا في الكويت نداء الواجب واحتشدوا في القسم المخصص لهم في المدرجات. ومع التعويل على جمهورنا في الامارات، نتطلع الى جذب قسم من ابناء الجالية في الخليج، ومن الكويت تحديدا للمواكبة. وقد باشرنا التواصل مع شرائح كبيرة من هذا الجمهور، عبر رجال اعمال وناشطين لبنانيين مقيمين في دول الخليج، بغية التأسيس لحشد جماهيري في مدينة العين، ونأمل ان يستمر في مباريات الدور الرابع الحاسمة، والتي ستجمع لبنان من دون شك بمنتخبات من دول الخليج العربي».
استقدام المحترفين
وعلى خط آخر، عاد الحديث عن استقدام لاعبين لبنانيين من أوروبا بعد عرض سجلاتهم على المدير الفني الالماني ثيو بوكير، في طليعتهم الحارس عباس حسن من نوركوبينغ السويدي، الى الأسترالي طارق الريش المشارك مع منتخب «الكانغارو» في دورة أثينا الاولمبية، الى عدد من المتحدرين من اصل لبناني والمقيمين حاليا في البرازيل. وعلمت «الأنباء» ان مجموعة من رجال الاعمال رصدوا ميزانية للاستعانة بلاعبين من جذور لبنانية، لتعزيز صفوف المنتخب. الا ان بوكير ينطلق في كل حساباته من ضرورة التأهل للدور الرابع رسميا، وقال لـ «الأنباء»: «مازالت ثلاثة منتخبات تملك حظوظا حسابية في التأهل، وسيعبر منها اثنان للدور الرابع، وكرة القدم لا تعترف بأفضليات على الورق. لذا علينا السعي لضمان تأهلنا من ستاد العين، بعيدا من النتيجة الاخرى في كوريا الجنوبية»