Note: English translation is not 100% accurate
«اللبناني» يطلق تحضيراته لتصفيات المونديال
13 مارس 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي شربل
يطلق الاتحاد اللبناني لكرة القدم في الساعات القليلة المقبلة، ورشة التحضير الخاصة باستحقاق تصفيات الدور الرابع الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم في البرازيل عام 2014.
وسيشهد اجتماع اللجنة العليا، الاول بعد العودة من أبوظبي، حيث ختم المنتخب تصفيات المجموعة الثانية الآسيوية بالدور الثالث، مناقشة تجديد الثقة بالمدير الفني الالماني ثيو بوكير، وإعفاء بقية أعضاء الجهازين الفني والإداري من مهامهم.
وفي معلومات خاصة بـ «الأنباء»، ان رئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر أعد مشروعا يقوم على الاستعانة بطاقم تدريب ألماني كامل يعاون بوكير، من مساعد المدرب الى مدربي اللياقة البدنية والحراس. وفي المشروع أيضا تسمية مدير جديد للمنتخب، وقد تردد بداية اسم مدير نادي الانصار بلال فراج، وتبين ان الأخير يحمل الجنسية الفلسطينية ما يحول دون تسميته في هذه المرحلة. والى التبديلات الفنية والإدارية، تباشر لجنة من الاتحاد برئاسة حيدر سلسلة زيارات الى المراجع الرسمية اللبنانية، وتستهلها بزيارة رئيس الجمهورية اللبنانية لطلب تخصيص اعتماد مالي خاص بتصفيات الدور الرابع، وتسوية أوضاع عدد من اللاعبين اللبنانيين المغتربين، في طليعتهم إصدار مرسوم باستعادة الجنسية اللبنانية ليوسف فخرو.
أما الاعتمادات المالية، فتلحظ تأهيل ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية وتحسين مرافق الخدمات العامة فيه، وإعادة تجهيز المركز الإعلامي، وخصوصا قاعتي البث التلفزيوني والضيوف الكبار، فضلا عن تخصيص قاعة في مبنى الوصول في مطار رفيق الحريري الدولي، لاستقبال الشخصيات العادية من لاعبين وحكام ومراقبي مباريات.
كما تنطلق في الأيام القليلة المقبلة حملات ترويج خاصة بالمنتخب، عبر نشر شاشات إعلانية الكترونية عملاقة في مختلف المدن اللبنانية، وستكون باكورتها من منطقة الكسليك في جونية، الى وضع لوحة ضخمة على مدخل المدينة الرياضية تستخدم فيها إعلانات بالبعد الثلاثي. وسيتم تأليف لجان خاصة تضم زهاء 400 شخص من متطوع ومتفرغ، لمواكبة هذه المرحلة من التصفيات، والظهور بمظهر لائق.
على صعيد اللاعبين، كشف النقاب عن مشروع يقضي بتعجيل شفاء المهاجم محمود العلي، عبر إقناعه بتركيب مفصل اصطناعي في ساقه، بدل المفصل الذي تعرض للكسر بعد إصابته في المباراة الأخيرة مع الإمارات في 29 فبراير الماضي، مباشرة عقب تسجيله هدف التعادل 1 – 1 للبنان.
ورشحت اسبانيا مكانا لإجراء العملية، ويبقى الأمر وقفا على قرار العلي بالموافقة من عدمه.