Note: English translation is not 100% accurate
لبنان يستعد لاستضافة تصفيات المونديال
13 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي شربل
دخلت السلطات الرياضية اللبنانية مرحلة العد التنازلي للدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات مونديال البرازيل 2014، والتي تنطلق في يونيو المقبل باستضافة لبنان مباراتين على ارضه في المجموعة الثانية، اولاهما مع قطر في 3 يونيو والثانية مع اوزبكستان في 8 منه، قبل الانتقال الى العاصمة الكورية الجنوبية سيئول في 12 منه.
وبعد اجتماع طال انتظاره بين وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ورئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر، وقد تأخر بسبب فتور في العلاقة بين الرجلين على خلفية المباراة الاخيرة للبنان في الدور الثالث ضد الامارات في أبوظبي، حيث ترك حيدر كرامي في المنصة الرسمية بملعب آل نهيان وجلس في المدرجات اثر خلاف مع رئيس الاتحاد الاماراتي يوسف السركال. بعد هذا الاجتماع، حضر وفد منتدب من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم برئاسة مراقب المباريات الاردني عبد المنعم فاخوري، وجال على اقسام مدينة كميل شمعون الرياضية.
وكشفت مصادر مطلعة من شركة «وورلد سبورت فوتبول» مالكة الحقوق التجارية والتلفزيونية للمباريات، انها حثت الجانب اللبناني على مباشرة التحضيرات اللوجستية، وتأمين المرافق الخاصة بالملعب. وهي تعمدت ارسال كبيرة موظفيها الايطالية كريستينا دافيدافيزيو برفقة فاخوري، لاظهار جديتها في تأمين الشروط المطلوبة من الجانب اللبناني، تحت طائلة نقل المباريات الى ملعب آخر (تردد بقوة اسم ملعب صيدا الدولي) او حتى خارج لبنان. وقال رئيس الشركة بيار كاخيا لـ «الأنباء»: نستغرب التأخير اللبناني في انجاز الترتيبات المطلوبة، علما ان لبنان تأهل عمليا للدور الرابع بعد فوزه على كوريا الجنوبية في 15 نوفمبر الماضي، قبل ثلاثة اشهر من موعد مباراته الاخيرة في التصفيات الخاصة بالمجموعة الرابعة امام الامارات في 29 فبراير الماضي. واذ نحرص على الافادة من الحضور الجماهيري اللبناني، نتمسك بتنفيذ اللوائح الكاملة الخاصة باستحقاقات كهذه».
وفي المعلومات المتوافرة، ان رئيس الاتحاد اللبناني طلب من وزير الشباب والرياضة توفير مساعدة مادية للاتحاد، تعينه على استضافة المباريات. وذهب حيدر الى حصر المساعدة بانجاز الترتيبات الخاصة بالمدينة الرياضية. وللغاية، استدعى الوزير كرامي رئيس مجلس ادارة المدينة رياض الشيخة، وسأله عن حاجات المدينة ومرافقها. وطلب الشيخة ميزانية قيمتها 1.5 مليون دولار لتأهيل مرافق المدينة، بينها نصف مليون دولار ثمن لوحة الكترونية عملاقة. وعلمت «الأنباء» ان الدوائر الرسمية اللبنانية، اوعزت برفض مطالب الشيخة، مع الحرص على تأهيل مرافق المدينة.