Note: English translation is not 100% accurate
لعبنا أغلب مباريات الصعود لمونديال 1990 في رمضان
ربيع ياسين: رمضان سرّ تألقي
22 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

إبراهيم مطر
يقول لاعب المنتخب المصري والأهلي السابق ربيع ياسين ان أغلب ذكرياته الرمضانية كانت في بلاد أفريقيا، حيث كنا نسافر ونأخذ معنا حلويات رمضان، والتموين وكنا نقيم صلاة التراويح وصلاة الفجر والتهجد، فضلا عن الدروس الدينية التي كان يعطيها لنا الكابتن محمود السايس والشيخ طه إسماعيل، وكنا ننظم مسابقات فيما بيننا، وكان العامل المهم في كل ما سبق هو وجود القدوة الحقيقية أمثال السايس والشيخ طه.
ولكن هناك ذكريات أليمة حيث كانت بعض المباريات تقام في الثانية بعد الظهر في نهار رمضان، وكان هناك مدربون يجبرون اللاعبين على الإفطار، وكان هناك آخرون محترمون لا يجبرونهم على ذلك.
ولكن لم استجب لتلك الضغوط على الإطلاق، أنا شخصيا لعبت مباريات دولية ودية ورسمية ودوري عام وكأس في الصيام، وكنت أواظب على الصيام، ولم أفطر مرة واحدة، لأني أرى أن الصيام والطاعة كانا يساعدانني على التألق، وهما الطبيب النفسي لي، وكثيرون لا يعرفون أن العز كل العز في الطاعة، والذي يريد أن يكون ناجحا لا بد أن يكون مطيعا لربه، كيف أفطر في شهر رمضان الذي ننتظره من العام للعام، بدعوى أن العمل يتوجب ذلك ـ ونحن عملنا كرة القدم ـ هل أفطر بسبب مباراة أو راتب شهري؟، على العكس تماما فنحن ننتظر الشهر لكي ندعو الله بالغفران، وأن يسامحنا على تقصيرنا طوال العام.
اما اهم المباريات التي لعبتها وانا صائم فهي تلك المباريات التي أوصلتنا لكأس العالم التي استضافتها إيطاليا عام 1990م، حيث سافرنا دولا عديدة بالعالم للعب مباريات ودية مثل تشيكوسلوفاكيا وألمانيا الشرقية والغربية، فضلا عن المباريات الرسمية، مثل تونس في تونس وتعادلنا 2 ـ 2، وإثيوبيا في إثيوبيا، بخلاف مباريات مهمة، مثل لقاء القمة بين الأهلي والزمالك، ومباريات أخرى مهمة في بطولتي الكأس والدوري.
والمفترض أن يراعي المسؤولون عن الرياضة في مصر أهمية هذا الشهر الفضيل، وليس أهمية المباريات، وكنت دائما أطالب وأنا لاعب أن تقام المباريات بعد الأذان، كما أطالب بعدم إقامة أي مباريات في العشر الأواخر من رمضان.