Note: English translation is not 100% accurate
اعتزال محمد إبراهيم وخسارة نهائي دورة الروضان مازالا في ذاكرتي
الجلاهمة: موعد فطوري مع أذان العصر!
25 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


سمير بوسعد - عبدالعزيز جاسم
قال لاعب نادي القادسية والمنتخب الوطني سابقا د.طــارق الجلاهمة ان الأجواء الرمضانيــة دائما تكون مختلفــــة عن أي ايام أخرى حيث الأجواء الدينية وصلة الرحم تـــزداد فيها بصفة كبيــرة، وكذلك نجد المسابقات الرياضية متواجدة بقوة خصوصا دورات كرة القدم، مشيرا إلى أن أكثر شيء يحبه ويمارسه في حياته، هو الرياضة وتحديدا كرة القدم لا يمارسها في رمضان لأنه يفضل التفرغ للعبادة وكذلك زيارة الأهل والأصدقاء.
وبيّن أنه يقضي النهار بكامله في المنزل وبعد الفطور يتفرغ سواء لصلاة التراويح أو الزيارات، لافتا إلى أنه يأكل في الفطور «كل ما لذ وطاب» ولكنه في وجبة السحور لا يأكل إلا العيش الأبيض مع الروب منذ أيام العزوبية حتى بعد الزواج كما أنه ينوع في وجبة الفطور والسحور بين المنزل وبيت والدته.
وأضاف د.الجلاهمة أن من الذكريات الجميلة التي لا ينساها في رمضـان مباراة اعتزال المدرب الوطنـــي محمد إبراهيم حيث كانـــت الجماهير قد ملأت الملعب وهـــو العدد الأكبر من الجماهيــــــر الذي لعب امامه لأول مــــرة مشيرا إلى أنه لن ينسى أيضا خسارة فريقه الجوازات في المباراة النهائية لدورة الروضان والتي كانت ذكرى جميلة بالنسبة إليه.
وأكد أن كل شخص يحمل فـــي ذاكرته ذكريات جميلة من ايــــام الطفولة في رمضان وخاصـــة اليوم الأول الذي صامه مشيـــرا إلى أنه عندما كان طفلا وفي أول يوم في رمضان أكل وجبة الفطور مع أذان العصر واستمر على هذا المنوال حتى استطاع اكمال الصيام في نفس الشهر الى وقت آذان المغرب.
وتمنى د.الجلاهمة أن تهدأ النفوس في رمضان وأن يتصالح المتخاصمون فيما بينهم وان يحرصوا على بر الوالدين وأن تزداد صلة الرحم بين الأقارب لافتا إلى أنه يتمنى أن تكون هذه الأخلاق طوال العام وليس في شهر رمضان فقط وان تستمر لغة التسامح بين الناس.