Note: English translation is not 100% accurate
نجما اليرموك والكويت يواصلان تألقهما
البريكي: تشابه كبير يجمعني بشقيقي عبدالله داخل الملاعب
27 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
يرتبط شهر رمضان الفضيل بأجواء الترابط العائلي وتجمع افراد الاسرة معا حول مائدتي الافطار والسحور.. وفي الملاعب نجد روابط اسرية من نوع آخر حيث نرى العديد من اللاعبين المحليين والعرب والعالميين يرتبطون مع بعضهم البعض بصلات قرابة فمنهم من كانوا آباء وابناء وربما احفاد، كما نجد ظاهرة الاشقاء الذين قد يكونون في فريق واحد وقد نجدهم يتنافسون ضد بعضهم بعضا، وكذلك هناك العديد من التوائم انجبتهم الملاعب.
تعتبر عائلة البريكي من ابرز العائلات الكروية على المستوى المحلي حيث كان وليد البريكي لاعبا سابقا مع «الأزرق» والسالمية قبل اعتزاله عام 2001 بسبب الإصابة بينما يسير شقيقاه لاعب الكويت عبدالله البريكي ولاعب اليرموك حاليا والسالمية سابقا صالح البريكي على نفس الدرب ويواصلان تألقهما في الملاعب حاليا.
وأكد صالح البريكي وجود تشابه داخل الملعب مع شقيقه عبدالله في طريقة اللعب والسرعة وطريقة تحريك اليد بالإضافة إلى اللعب بوسط الملعب أما الاختلاف فهو ان صالح هادئ في الملعب وعبدالله سريع الغضب بينما يتميز عبدالله بالمهارة لكن يعيب صالح البطء في الحركة وخارج الملعب لا يحب صالح السهر بينما نجد عبدالله دائم السهر، ويتشابه الشقيقان في تقارب الصوت والأسلوب وطريقة الكلام بسبب قربنا الكثير من بعض منذ الصغر.
وعن مستوى التشجيع يفضل صالح تشجيع ناديه اليرموك محليا وتشلسي عالميا ومنتخب اسبانيا بينما لاعبي المفضل محليا ناصر الغانم وعالميا زين الدين زيدان.
وعن الشعور بالغيرة لو سجل عبدالله هدفا في فريقه قال صالح: «أفرح كثيرا عندما يسجل عبدالله سواء كان معي او ضدي لكن في حال كان بالفريق المنافس تهمني النتيجة النهائية» واغضب «لو خسرنا من عبدالله».
وقال صالح: «يجب على اخي عبدالله ان يعمل كثيرا في الموسم المقبل لتحقيق الانجازات مع الكويت وكذلك من أجل العودة للازرق».
من جانبه قال عبدالله: «هناك تشابه كبير مع شقيقي صالح فنحن الاثنان لاعبا وسط وصناعا لعب بينما يكمن الاختلاف في أني مرواغ وصالح يلعب في بعض الأحيان كلاعب ارتكاز ما يجعله يقوم بتمرير الكرات أكثر من المراوغة»، وأضاف عبدالله: «أما في خارج الملعب فصوتنا يتشابه كثيرا وكذلك طباعنا حتى ان بعض الناس تخطئ في معرفتنا أما الاختلاف فإني أحب الخروج والسهر وصالح يحب الجلوس في المنزل».
وبالنسبة للتشجيع قال عبدالله ان أفضل فريقين لديه محليا الكويت والسالمية بينما فريقه المفضل عالميا برشلونة وأكثر منتخب يشجعه هو البرازيل ومثله الأعلى وأفضل لاعب هو عبدالله وبران بينما عالميا البرازيلي ريفالدو.
وبالنسبة لو سجل صالح أهدافا سواء كان في فريقه ام في أي فريق، قال عبدالله انه يفرح كثيرا في حال تسجيل صالح اهدافا سواء معه او ضده لكني يحزن في حال خسر فريقه، وسبق ان تسبب أخي في خسارة الكويت بتسجيله هدف الفوز للسالمية.
وبالنسبة للشهرة قال عبدالله: «بلا شك أخي صالح أكثر شهرة وانجازات كما أنه لعب لفترة طويلة سواء مع المنتخب أو النادي وأتمنى ان أصل إلى شهرته وانجازاته مستقبلا».