Note: English translation is not 100% accurate
يتناول الفطور في المنزل.. والتشريبة طبقه الأساسي
مقصيد: أحرص على متابعة الدورات الرمضانية
28 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


سمير بوسعد
يقول لاعب النادي العربي علي مقصيد عن ذكرياته بشهر رمضان: (كنت في التاسعة من عمري عندما بدأت الصوم بهذا الشهر الفضيل وكنت ألعب الكرة في معظم نهار رمضان ثم اعود الى المنزل منهكا قبل الافطار لأضع فمي تحت البراد لكي ادخل الماء البارد به ثم اخرجه ليبقى القليل منه وأشربه).
ويضيف مقصيد: كنت اظن ان هذا الامر لا يضر بصومي شيئا ولكنني بعد ذلك بسنة تقريبا علمت ان هذا الامر يفطرني ولم اقم بفعله، وكنت اتحسر كثيرا عندما اعود الى المنزل بعد لعب الكرة وأرى البراد.
وبين مقصيد انه يكثر في هذا الشهر الفضيل من الاعمال الدينية كصلاة الليل وقراءة القرآن والادعية والذهاب للمسجد من اجل قيام الليل واحياء ليالي القدر، فهذا الشهر بمثابة فرصة للتكفير عن الذنوب والتقرب الى الله عز وجل اكثر من ذي قبل من خلال فعل الخير وتقديم المساعدات للمحتاجين، هذا بالاضافة الى صلة الارحام التي اوصانا بها الله عز وجل ونحن نغفل عنها طوال السنة ولابد من ان نستذكرها ونصلها في شهر رمضان.
وعن برنامجه اليومي برمضان يقول مقصيد انه يحرص على مشاهدة الدورات الرمضانية قبل الافطار والاستمتاع بالتنافس بين الفرق المشاركة، ثم يكون الافطار في المنزل مع الاهل فأنا لا أحـــب ان اتناوله خارج المنزل، ولابد من ان تكون التشريبة حاضــــرة على المائدة فهي اول ما اتناولـــه من طبق رئيسي على الفطـــور، وبعدها اذهب الى النادي لأداء التدريب الذي دائما ما يكــــون ممتعا بهذا الشهر الفضيـــــل، ثم الذهاب الى الديوانية وبعدهــــا العودة الى المنزل.
واشار الى ان الاجواء الاسرية من خلال حفلات «القرقيعان» للاطفال لها وقع خاص في نفسه ويستمتع كثيرا بالمشاركة بها وتوزيع الحلويات والهدايا عليهم من اجل رسم الابتسامة على شفاههم.
وتمنى مقصيـــد بهذا الشهر ان تتصافى قلوب اهل الكويت فيما بينهم ويضعوا مصلحة الكويت فوق كل شيء، فشهر رمضان فرصة ليتقرب كل منا الى الاخر ونتسامى فوق الخلافات، فالكويت كانت وما زالت تتسع للجميع من اجل العيش بسلام وهناء على اراضيها كما كان اهلنا وأجدادنا في السابق.