Note: English translation is not 100% accurate
بيليه أسطورة تتحدى الزمن.. وابنه أدينيو «مدمن» أساء لتاريخ والده
31 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


أحمد حسين - سمير بوسعد
إذا أردنا أن نتحدث عن كرة القدم عموما وكؤوس العالم خصوصا لا يمكن أن نتجاهل مجموعة من الأسماء التي صبغت اللعبة بطابعها وفي مقدمتهم طبعا البرازيلي أديسون آرانتيس دوناسيمنتو الملقب بـ «بيليه». وبيليه هو بالتأكيد أسطورة رياضية لن تتكرر على مر العصور واسمه يعني دائما كرة القدم لمن عاصره أو لم يعاصره، لأن شهرته لم تتوقف عند جيله بل تخطته بأجيال عدة حتى وصلت إلى الجيل الحالي. اعتزل «الجوهرة السوداء».. وهذا كان أشهر الألقاب التي أطلقت عليه بعد أن لعب 1231 مباراة سجل خلالها 2851 هدفا.. ومع ذلك ظل اسمه في الأذهان يخطر على البال كلما مرت كرة عابرة.
المعروف أن بيليه ظل منشغلا بعمله ونجاحه لسنوات طويلة أهمل فيها أسرته وابنه الوحيد لذلك فهو لم يكتشف إدمان ابنه للمخدرات.ولم يستطع ايدينيو الذي لعب كحارس مرمى الخروج من جلباب والده لذلك فان إنجازاته في عالم الرياضة لم تكن ملحوظة بشكل كبير. ولعب ايدينيو كحارس مرمى لعدد من النوادي مثل نادي سانتوس وبونت بريتا وسان ساتانو قبل أن يعتزل كرة القدم عام 1999 ليعمل كوكيل للاعبين. وكان «أدينيو» قد اعترف أنه دخن الماريغوانا وهذا ما أكده بيليه بالذات والدموع في عينيه منذ سنوات قليلة. وأكد أدينيو أنه تناول مادة الماريغوانا المخدرة، نافيا في الوقت ذاته اتهامات تورطه في قضية تهريب مخدرات غداة اعتقاله و50 شخصا بسبب علاقاتهم المفترضة مع منظمات إجرامية في ساو باولو وريو دي جانيرو متخصصة في تهريب المخدرات واختطاف الأشخاص. وأدينيو المولود في سانتوس هو أحد أبناء بيليه الستة الذين يعترف بهم، وقد عاش في مدينة نيويورك من سن الـ 5 حتى الـ 20. وكان أدينيو حارسا لسانتوس من 1994 إلى 1998، وقد أصيب بقطع في أربطة الركبة عام 96 لم يتمكن بعدها من اللعب فاعتزل بعد 3 أعوام. وكانت السلطات البرازيلية قد أفرجت عن ايدينيو بعد ستة أشهر قضاها خلف القضبان بتهمة الاتجار في المخدرات. وحول رد فعل بيليه أكد بيليه سعادته آنذاك بالإفراج عن ابنه، مشيرا إلى أنه لم يفقد أبدا ثقته في القضاء. وقال بيليه (71 عاما): «أعلن بكل أسف، أنه بسبب أشغالي الكثيرة، لم أكن على علم، وهذا محزن، كوني سعيت دائما إلى مكافحة المخدرات، إن هذا الشيء يحصل تحت سقف منزلي».