Note: English translation is not 100% accurate
أخذت «علقة» بسبب شربي الماء في نهار رمضان
الهاجري: سرقنا سيارة والدي فكانت نهايتنا بـ «الشبَّة»!
18 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء


عبدالله العنزي
يستذكر رئيس هيئة تدريب ألعاب القوى بنادي كاظمة علي الهاجري ذكريات الطفولة في شهر رمضان مبتسما بقوله: «حادثتان لا تزالان عالقتين في ذهني عشتهما في هذا الشهر الفضيل، الاولى عندما كنت في سن الـ 12 عاما وكان رمضان في نفس هذا التوقيت من السنة حيث درجة الحرارة مرتفعة وكنت انا وصديقي فاروق وشقيقي محمد مفطرين»، فقمنا بسرقة سيارة الوالد «رحمه الله» وهي شفر كابريس لتنتهي جولتنا في السيارة بمستشفى مبارك بعد ان اصطدمنا بعمود الانارة «الشبة»، اما الحادثة الثانية فكانت بعد عام وهي عبارة عن «علقة» محترمة من قبل الوالد بعد ان شاهدني وانا أشرب المياه من «البراد» في نهار رمضان فأقسمت من يومها الا افطر ابدا مهما كان السبب.
وبيّن الهاجري انه يحرص على الفطور دائما في بيت الوالد مع الاخوان، وهو لا يتناوله خارجا مهما كان السبب، كما يحرص دائما على ان تكون «التشريبة» حاضرة على المائدة قائلا: «اهم شيء بالنسبة لي على المائدة»، مشيرا الى انه لم يدخل المطبخ لاعداد الفطور الا مرة واحدة عندما كان يدرس في جامعة القاهرة واضطر الى ان يتصل بوالدته في الكويت لتعلمه كيفية اعداد مجبوس اللحم، فقضى هو وزملاؤه في السكن رمضان بأكمله وهم يتفطرون مجبوس لحم وتمرا ولبنا فقط، بعد ان فشل في تعلم اي طبخة أخرى.
وأكد انه يستغل شهر رمضان في التقرب الى الله أكثر عبر تسخير كل نهار رمضان في العبادة وقراءة القرآن، اما بعد الافطار فهو يحرص على زيارة ديوانية من الاهل والاصدقاء كل يوم بعد الانتهاء من التدريبات في النادي والتي تنطلق عادة بعد صلاة التراويح، مشيرا الى ان سحوره دائما ما يكون عبارة عن وجبة خفيفة او كوب من العصير فقط، لانه يتناول الكثير من الحلويات في هذا الشهر الفضيل ولابد من عمل توازن غذائي عبر عدم الاكثار من الاكل على الفطور والسحور بنفس اليوم، وتمنى الهاجري الا تستمر مشاهد التبذير في اعداد الطعام بهذا الشهر، خصوصا ان الله عز وجل لا يحب المسرفين.