Note: English translation is not 100% accurate
الماضي والحاضر والمجد للكويت «حامل اللقب».. والترشيحات والأرقام للسعودية والبحرين.. ومنافسة قوية من العراق وقطر وعمان والإمارات
«الأخضر» و«الأزرق» و«الأحمر» و«العنابي» و«أسود الرافدين» أقوى المرشحين
5 يناير 2013
المصدر : الأنباء

6 مدربين أجانب في مواجهة 2 وطنيين
16 لقباً لمنتخبات المجموعة الأولى في مواجهة 4 ألقاب للمجموعة الثانيةأحمد حسين
تنطلق بطولة كأس الخليج لكرة القدم «خليجي 21» اليوم وسط ترشيحات بصراع كويتي ـ سعودي ـ بحريني للفوز باللقب ومنافسة عراقية ـ قطرية ـ عمانية ـ إماراتية بينما يظل المنتخب اليمني خارج دائرة المنافسة على اللقب نظرا لفارق المستوى والتاريخ مقارنة بكبار الخليج.
وفي استفتاء انتزع «الأخضر» السعودي صدارة المنتخبات المرشحة للقب بنسبة 22% وبفارق بسيط عن حامل اللقب «الأزرق» الكويتي الذي يظل مرشحا دائما للفوز باللقب نظرا لفوزه بعشرة ألقاب من أصل 20 بطولة خليجية سابقة (رقم قياسي) كان آخرها في النسخة العشرين السابقة من البطولة والتي استضافتها اليمن في ديسمبر 2010 وانتزع «الأزرق» لقبها من «الأخضر» السعودي في النهائي بهدف وليد جمعة التاريخي.
وجاء «الأزرق» في المركز الثاني في قائمة المرشحين للفوز باللقب بنسبة 20% قبل منتخب البحرين (صاحب الأرض والجمهور) الذي حل ثالثا بنسبة 15% متقدما على «أسود الرافدين» العراقي صاحب المركز الرابع في الترشيحات بنسبة 14% ثم «العنابي» القطري الذي جاء خامسا بنسبة 13% قبل «الأحمر» العماني السادس 8% و«الأبيض» الإماراتي السابع في قائمة المرشحين بنسبة 7% بينما يبقى المنتخب اليمني خارج دائرة المرشحين رغم تواجده بنسبة 1% في الفوز باللقب نظرا لتواضع طموحات اليمنيين.
وعلى مستوى المدربين يقود 6 مدربين أجانب منتخبات الكويت (الصربي غوران توفاريتش) والسعودية (فرانك رايكارد) واليمن (البلجيكي توم سانتفيت) والبحرين (الأرجنتيني غابرييل كالديرون) وقطر (البرازيلي باولو اتوري) وعمان (الفرنسي بول لوغوين) في مواجهة مدربين وطنيين لمنتخبي العراق (حكيم شاكر) والإمارات (مهدي علي)، وستكون البطولة اختبارا كبيرا لهؤلاء المدربين الذين قد يتعرض بعضهم للإقالة في حالة الاخفاق في الفوز بالكأس او الخروج المبكر من الدور الأول.
ويرى الأرجنتيني غابرييل كالديرون مدرب البحرين أن منتخب السعودية هو الأبرز لنيل اللقب، وقال: «نظريا، المنتخب السعودي هو المرشح الأول وكذلك الفرق التي تشارك في الأدوار النهائية من تصفيات كأس العالم، ولا ننسى المنتخب الاماراتي الذي سيجني ثمار عمل فريق يمتاز بعنصري الثبات والاستقرار في الجهاز الفني واللاعبين»، مضيفا «ولكن ستكون منتخبات عمان وقطر والسعودية هي الأبرز».
الرقم الصعب
يعتبر مهاجم منتخب الكويت جاسم يعقوب اكثر اللاعبين تسجيلا في دورات كأس الخليج إذ تمكن من هز الشباك 18 مرة، يليه السعودي ماجد عبدالله (17) ثم العراقي حسين سعيد (16) فالكويتي علي الملا (15 هدفا) والقطري منصور مفتاح (12 هدفا). أما حامل الرقم القياسي في دورة واحدة فهو العراقي حسين سعيد الذي سجل 10 أهداف في الدورة الخامسة عام 1979، يليه جاسم يعقوب (9 أهداف) في البطولة الرابعة عام 1976.
التاريخ في مصلحة «الأزرق»
تملك الكويت سجلا حافلا في دورات الخليج تنفرد به عن دول مجلس التعاون الأخرى حيث حققت الفوز بعشرة ألقاب من أصل 20 بطولة سابقة، وسيطر «الأزرق» على الدورة منذ انطلاقتها وحتى النسخة الرابعة (أعوام 70، 72، 74، 1976)، قبل ان يحقق المنتخب العراقي في «خليجي 5» عام 1979، ثم عاد الأزرق لمنصة التتويج في النسخة السادسة عام 1982، قبل ان يعود «اسود الرافدين» للفوز باللقب في النسخة السابعة عام 1984، وانتزع «الأزرق» اللقب مجددا في النسخة الثامنة عام 1986، وبعدها عاد العراق للفوز باللقب الثالث والأخير في تاريخه في النسخة التاسعة عام 1988، وفي النسخة العاشرة عام 1990 حقق «الأزرق» اللقب السابع في تاريخه ليؤكد هيمنته على البطولة قبل أن يظهر بطل جديد في النسخة الحادية عشرة عندما توج «العنابي القطري بالكأس عام 1992 وبعدها حقق «الأخضر» السعودي اللقب الأول في تاريخه ايضا في «خليجي 12» عام 1994، ثم عادت الكويت لاحتضان لقبها المفضل مرتين متتاليتين عامي 1996 و1998، وبعدها ابتعد «الأزرق» عن منصات التتويج لمدة 12 عاما حيث حقق «الأخضر» السعودي اللقب مرتين متتاليتين عامي 2002 و2003، ثم استضافت قطر في «خليجي 17» وحققت لقبها عام 2004، وهو ما فعلته الإمارات عندما استضافت «خليجي 18» عام 2007 وتوجت بلقبه، ونفس الأمر تحقق في عمان التي توجت باللقب على أرضها ووسط جماهيرها لأول مرة عام 2009، وكالعادة تظل الكويت محطمة الأرقام القياسية في النسخة الأخيرة بخليجي 20 باليمن 2010 عندما عادت لانتزاع اللقب المحبب للكويتيين محققة اللقب العاشر.
واحتكر الكويتيون الألقاب على الصعيد الفردي ايضا، فنال بدر المطوع جائزة الهداف برصيد ثلاثة أهداف، واستحق الجناح الأيمن فهد العنزي جائزة افضل لاعب بفضل انطلاقاته السريعة ومهارته في اجتياز المدافعين وارسال تمريرات عرضية متقنة، وحصول نواف الخالدي على جائزة افضل حارس أيضا.
ولا تقتصر صعوبة التنبؤ في تحديد هوية بطل هذه المسابقة فقط وانما يمتد ذلك الى تحديد هوية الفريقين اللذين سيصعدان على رأس المجموعتين فالمجموعة الثانية التي تضم الكويت والسعودية والعراق واليمن جميعها فازت بالبطولة سابقا باستثناء اليمن. وتعتبر منتخبات هذه المجموعة الأكثر فوزا ببطولات كأس الخليج (16 لقبا) ويمكن اعتبارها الفرق الكلاسيكية في المواجهات فيما بينها بسبب التنافس التاريخي الذي كان يطغى على بطولاتها، لاسيما ان الكويت أكثر المنتخبات فوزا في البطولة بعدد 10 بطولات.
وفي المقابل نجد المجموعة الاولى التي تترأسها الدولة المستضيفة البحرين اضافة الى قطر والإمارات وعمان حققت جميعها البطولة باستثناء البحرين، حيث فازت قطر بالبطولة مرتين فيما حققتها الامارات وعمان مرة واحدة.
ويأمل المنتخب البحريني تحقيق هذه البطولة على الرغم من ان المملكة من مؤسسي هذه البطولة وانطلقت على أرضها في أول مسابقاتها عام 1970 وهذه المرة الرابعة التي تستضيف فيها البطولة وتعتبرها فرصة سانحة لنيل كأس البطولة التي لم تحققه في وقت سابق.
النسخة الرابعة التي ستستضيفها البحرين تعتبر فألا سعيدا على الكويت التي حققت الألقاب الثلاثة السابقة بالبحرين وتقام على ملعبي ستاد مدينة خليفة الرياضية (20 ألف متفرج) وستاد البحرين الدولي (35 ألف متفرج).