Note: English translation is not 100% accurate
صحافيون يؤكدون صعوبة «دربي الخليج»
جاسم يرشّح «الأزرق» لتخطي عقبة السعودية
12 يناير 2013
المصدر : الأنباء

أجمع عدد من الصحافيين المكلفين بتغطية البطولة على صعوبة مباراة الأزرق ونظيره السعودي اليوم في ختام منافسات الدور الأول للمجموعة الثانية.
ووصف الصحافيون لـ «كونا» المباراة التي تجمع المنتخبين الكويتي والسعودي بأنها «دربي خليجي» لا تخضع لأي حسابات محددة أو توقعات معينة، حيث يغلب عليها طابع الحماس والمتعة والمنافسة القوية والمتقاربة.
وقال المحرر الرياضي بصحيفة الوطن الكويتية سالم سعدون ان الأزرق غالبا ما يعكس التوقعات في دورات الخليج والتي كان آخرها في (خليجي 20) في اليمن، مضيفا انه «عندما يكون الأزرق في أسوأ حالاته نجده في نهاية المطاف اقتنص كأس البطولة، بينما جانبه التوفيق في أكثر من دورة عندما يكون في أفضل حالاته».
وأشار الى ان الأزرق قدم أداء متواضعا في مباراته أمام اليمن ونجح في خطف الفوز بينما كان الأفضل في مواجهته أمام العراق، إلا انه خسر النتيجة، مؤكدا حاجة المنتخب الكويتي الى إعداد بدني وفني ونفسي لتحقيق الهدف المنشود.
وشدد على ضرورة الاستقرار على تشكيلة ثابتة لا تتجاوز 13 أو 14 لاعبا كحد أقصى خصوصا في دورات الخليج وما يماثلها من بطولات من اجل تحقيق الاستقرار والانسجام والتوليفة المناسبة للاعبين، لافتا الى ان مدرب «الأزرق» الصربي غوران توفاريتش أشرك في الجولتين السابقتين 17 لاعبا ومن المرجح ان يزيد هذا العدد في مباراته المقبلة.
من جانبه، قال المحرر الرياضي بجريدة الشرق الأوسط خالد الفرحان ان مباريات الأزرق والأخضر (كلاسيكو خليجي) يصعب توقع الفائز فيها الى جانب ان المباراة تعتبر نهائيا مبكرا سيسفر عن اقصاء احد المنتخبين من المنافسة.
جاسم يرشح الأزرق
بدوره اعتبر محرر جريدة «الأنباء» عبدالعزيز جاسم ان المنتخب الكويتي قادر على تحقيق الفوز وليس التعادل فقط امام نظيره السعودي، مضيفا ان الأزرق تميز عن المنتخبات المشاركة من خلال تطور مستواه في الجولتين الأولى والثانية بينما تفاوت أداء بقية المنتخبات في كل جولة.
وقال جاسم ان الكويت باستطاعته إحراز لقب الدورة وأن أقرب المنافسين له هو المنتخب الاماراتي الذي اعتبره أفضل المنتخبات الخليجية حتى الآن، مشيرا الى أهمية الزج بلاعبي الخبرة في بداية المباراة بدلا من الاعتماد على العناصر الجديدة التي قد تتأثر بالعامل النفسي وتحقق نتيجة سلبية.
وأكد أهمية التنظيم الدفاعي وإغلاق المنطقة الخلفية، حيث انه «في السابق من يلعب بطريقة دفاعية يتعرض للخسارة ولكن الآن انعكس الوضع تماما»، معتبرا ان ذلك «يعد أمرا خطيرا على الكرة الخليجية».
ودعا الجماهير الرياضية الكويتية الى مساندة الازرق باعتبار ان الحضور الجماهيري سيكون له عامل أساسي في حسم النتيجة، متمنيا التوفيق للمنتخب الكويتي في هذه المباراة والمباريات المتبقية.
وفي السياق ذاته، قال الصحافي بجريدة الرياضية السعودية حسين الخيواني ان المنتخب السعودي يخوض هذه المباراة في ظروف غير مواتية كونه يعاني من ضغط اعلامي وجماهيري وعدم ثبات مدربه الهولندي ريكاردو على تشكيلة معينة وسط تغييرات متعددة في انتقاء ومراكز اللاعبين.
من جانبه، قال الصحافي بجريدة السياسة الكويتية هاني سلامة ان المنتخب الأزرق مطالب بإعادة ترتيب أوراقه خاصة ان مباراته امام السعودية ستكون حاسمة للتأهل، مؤكدا أهمية تفعيل دور الاطراف بإشراك وليد علي في الجبهة اليسرى وحمد أمان أو فهد العنزي في الجبهة اليمنى إضافة الى الزج باللاعب محمد فريح الذي يمتاز بتنفيذ المحاولات الهجومية.
موسى يطالب الأزرق بالتركيز
وبدوره قال الصحافي بجريدة النهار الكويتية حسن موسى ان ما يحتاجه المنتخب الكويتي هو تسجيل الأهداف ومعالجة القصور في بعض مراكز اللاعبين إضافة الى التركيز في استلام وإرسال الكرات والالتزام بخطة المدرب والاداء الجماعي بروح قتالية عالية لا تعرف الانكسار.
وأضاف موسى ان الأزرق قدم مستوى طيبا في مباراته الأخيرة امام العراق رغم الخسارة بهدف، معتبرا ان الهدف غير صحيح حيث ان الكرة التي جاء منها الهدف تم تسديدها من قبل المهاجم العراقي وهي تحت قبضة يد الحارس نواف الخالدي.
من جانبه، وصف محرر جريدة اليوم السعودية بدر الصقري مباراة الكويت والسعودية بأنها «دربي كبير بكل ما تحمله الكلمة من معنى»، مشيرا الى ان المنتخبين لم يظهر مستواهما الحقيقي حتى الآن.