Note: English translation is not 100% accurate
رايكارد أبرز المغادرين وأتوري أول الضحايا وغضب عماني من نتائج لوغوين
كأس الخليج محطة للمدربين المشهورين والمغمورين
16 يناير 2013
المصدر : الأنباء








عبدالعزيز جاسم
رسالة البحرين: ناصر العنزي «الوفد الإعلامي»عبدالعزيز جاسم موفد «الأنباء»ما نعرفه منذ الصغر أنه لا قاعدة في كرة القدم، فالمستحيل لم يكن له مكانا فيها وما زال، أما القاعدة الجديدة التي ليس لها محل من الإعراب فهي قاعدة المدربين سواء كانوا مغمورين أو جددا أو مشهورين فارتباطهم بالانتصار والخسارة لا يعترف بنتائجهم السابقة سواء مع فرق دربوها أو لعبوا معها سابقا وخير دليل ما حدث في البطولة من نتائج في دور المجموعات، وإذا نظرنا لكل منتخب مليا فسنجد أن المدربين المغمورين أو الجدد أو الذين عرفوا شهرتهم مع نفس المنتخب هم الذين كسبوا الرهان حتى الآن.
وفي البداية نبدأ بالمدربين الذين حققوا الانتصارات فأولهم سيكون مدرب منتخبنا، الصربي غوران توفاريتش، الذي لم يكن معروفا ليس للخليجين فقط بل حتى في الكويت إلا أنه كسب الشهرة من خلال بطولة غرب آسيا في الأردن وبعدها في «خليجي 20» في اليمن واشتد عوده ليصبح أكثر المدربين شهرة في الخليج فمنحته الثقة والخبرة الكرت الأخضر لاجتياز دور المجموعات.
وفي المقابل، نجد أن المدرب الإماراتي مهدي علي الذي ارتبط اسمه في السابق مع المنتخب الاولمبي الذي حقق معه العديد من الانجازات، سواء خليجيا أو آسيويا ليأتي إلى المنتخب الأول ويقوم بتجديد الدماء فيه بالكامل لذلك يعتبر من المدربين الجدد الذين من الصعب الحكم عليهم حاليا لكن وصوله للدور نصف النهائي واحتلاله صدارة المجموعة بنقاط كاملة يوضح أنه يسير على الطريق الصحيح.
أما مدرب العراق حكيم شاكر فهو يحلو له أن يطلق عليه مدرب طوارئ بدلا من البرازيلي زيكو، لكنه عرف من أين تؤكل الكتف ولعب بطريقة دفاعية محكمة جعلته مميزا فيها، وخير دليل عدم قبول شباكه أي هدف طوال دور المجموعات، ما يؤكد أن المدرب الوطني يستطيع أن يغير في أداء اللاعبين نفسيا قبل أن يكون فنيا، وبالفعل هو ما عمل عليه طوال الفترة الماضية.
ومن بين كل المدربين الذين تأهلوا إلى الدور نصف النهائي يعتبر مدرب البحرين الارجنتيني غابرييل كالديرون هو صاحب الشهرة الأكبر بينهم وهو أكثرهم تعسرا في التأهل بعد أن جمع 4 نقاط، إلا أن الوقائع الحقيقية تقول ان منتخب البحرين معه يؤدي بشكل مميز لكنه فقط بحاجة إلى نوع من الحظ مع توفير مهاجم ذي حس تهديفي عال يستطيع ترجمة فرص المنتخب الكثيرة إلى أهداف.
أما المدربون الذي غادروا البطولة ومنهم من سيترك تدريب المنتخب الذي رافقه ونبدأ في الأكثر شهرة وهو المدرب العالمي المشهور الهولندي فرانك رايكارد الذي فشل مع المنتخب السعودي واشتهر سابقا في تدريبه لبرشلونة وحقق معه العديد من الألقاب، وهو حاليا ينتظر إعفاءه من مهمة تدريب السعودية يرافقها غضب جماهيري كبير من سوء اختياراته وطريقة لعبة.
ومن المدربين المشهورين أيضا في المنطقة هو مدرب منتخب عمان، الفرنسي بول لوغوين، الذي وجد غضبا جماهيريا اعلاميا من الخروج، لكنه وجد الثناء من المسؤولين مع تجديد الثقة في التعاقد معه لأنهم ينظرون معه إلى تكوين منتخب للمستقبل لا لبطولات الخليج.ويأتي بعده مدرب منتخب قطر البرازيلي باولو اوتوري الذي درب في اليابان والبرتغال والبرازيل ولديه اسم كبير في عالم التدريب لكنه لم يجد أي قبول أو رضا على طريقة لعبه مع «العنابي» ليس عند القطريين فقط بل عند جميع دول الخليج وحسب المصادر الصحافية هو أول ضحايا البطولة.
وربما يكون الحكم ظالما على مدرب منتخب اليمن البلجيكي توم سانتفيت الذي يقود منتخبا إمكاناته الفنية متواضعة، ورغم ذلك قدم أداء جيدا في كل المباريات التي لعبها في المجموعة رغم الخسارة كما أن المدرب يعتبر جديدا في تدريب اليمن لأنه تسلم المهمة قبل 4 شهور.