Note: English translation is not 100% accurate
الجزائر بمباراة «تأدية واجب» أمام ساحل العاج بختام الدور التمهيدي
تونس لحفظ ماء وجه العرب أمام توغو
30 يناير 2013
المصدر : الأنباء

بات على تونس بعد خروج الجزائر ثم المغرب ان تنقذ ماء وجه العرب المشارك عندما تلتقي توغو اليوم في الجولة الثالثة الاخيرة في الدور الأول من منافسات المجموعة الرابعة. وتلعب الجزائر من جانبها مباراة تأدية واجب مع ساحل العاج المرشحة الأوفر حظا لنيل اللقب. وتتصدر ساحل العاج الترتيب برصيد 6 نقاط مقابل 3 لكل من توغو وتونس، ولا شيء للجزائر التي كانت أول المودعين كما كانت ساحل العاج أول المتأهلين، فيما اختتم الطرف العربي الثالث منتخب المغرب مشاركته في البطولة بثلاثة تعادلات وثلاث نقاط في المجموعة الاولى ولحق بالجزائر. بدأت تونس البطولة بفوز صعب على الجزائر في الوقت بدل الضائع بتسديدة لم تكن في الحسبان من النجم يوسف مساكني، ثم سقطت امام ساحل العاج بثلاثية غير محسوبة ايضا قد يكون لها تأثيرها على نفسية اللاعبين خلافا لما يؤكده المدرب سامي الطرابلسي الذي اكد انه سيعمل على نسيان هذه النتيجة القاسية والتركيز على اللقاء الحاسم مع توغو.
واعتبر الطرابلسي ان منتخبه قدم في المباراة الثانية عرضا اقوى ومستوى افضل مما كان عليه امام الجزائر، وان ساحل العاج سيطرت «15 او 20 دقيقة في البداية ثم دانت لنا السيطرة بالكامل وكنا قريبين من إدراك التعادل».
ويقول الطرابلسي: «ساحل العاج سجلت في الشوط الثاني هدفا ثانيا عكس سير المباراة فغيرنا طريقة اللعب قليلا في الدقائق الاخيرة لان الخسارة هي الخسارة وجاء بالتالي الهدف الثالث».
وشجع فوز توغو على الجزائر 2-صفر مدربها الفرنسي ديدييه سيكس على رفع سقف التطلعات: «الأهم من التأهل هو صدارة المجموعة لأن الفرصة أصبحت متاحة»، وكأنه يعول على فوز الجزائر على ساحل العاج بفارق كبير من الأهداف، علما ان الاخيرة ضمنت نظريا الصدارة.
وقال سيكس انه سيجد الخطة التكتيكية الملائمة لتحقيق الفوز ولن يعتمد الأسلوب الدفاعي لتحقيق النقطة التي تمنحه بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة بعد ان حجزت ساحل العاج الاولى.
وأكد سيكس «ليس بالدفاع نحقق الفوز الذي يؤهلنا. لدينا منتخب يلعب كرة القدم وليس منتخبا للدفاع. اللاعبون مصممون لدى نزولهم الى ارض الملعب على تحقيق الفوز. صحيح ان هناك حقيقة رياضية تقول اننا بحاجة الى نقطة واحدة، لكن واقع كرة القدم لا ينص على الاكتفاء بها». من جهتها، لم يكن خروج منتخب الجزائر من الجولة الثانية متوقعا كما لم يكن استمراره في البطولة متوقعا ايضا، ولم يستحق شباب المدرب الفرنسي ـ البونسي وحيد خليلودزيتش ان يهزموا في المباراتين لانهم كانوا الأفضل سيطرة وتحركا وتمركزا لكنهم الأسوأ في إنهاء محاولاتهم الهجومية بالشكل الايجابي. ووصف خليلودزيتش الخروج بالقول: «انه عار هائل، لأني لم أواجه في حياتي منتخبا يسيطر في مباراتين ويمتلك زمام المبادرة ولم يسجل هدفا».
وعلى الجانب الآخر، يبدو ان رفع السقوف عدوى بين الفرنسيين لأن مدرب ساحل العاج التونسي الأصل صبري لموشي علاه أكثر من سيكس وكلاهما مستجد ولا يملكان اي تجربة او خبرة في مجال التدريب.
وأكد لموشي في هذا السياق ان منتخب ساحل العاج يسعى الى إحراز اللقب ويجب ألا يعتمد على نجم واحد لأن على كل لاعب فيه ان يكون في خدمة المجموعة. وأعرب لموشي عن انزعاجه واستيائه الكبير من لاعبيه في المباراة الاولى ضد توغو (2 ـ 1) قبل ان يرتاح نفسيا بعد الفوز على تونس 3 ـ 0 ويحق له ان يطمح الى ان يكون المدرب الذي يحمل الكأس الاولى لساحل العاج منذ 20 عاما والثانية في مشاركتها العشرين في النهائيات بوجود هذا الجيل الذهبي الذي شارف نجمه على الأفول مع تخطي الثلاثين من السنين.