Note: English translation is not 100% accurate
بادر مسبقاً إلى الاعتماد على لاعبين جدد في لبنان
بوكير لـ «الأنباء»: صدمة وارتدادات التحقيقات عنيفة على «منتخب الأرز»
28 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


ناجي شربل
بدأت جماهير كرة القدم اللبنانية طرح أسئلة حول مصير منتخب لبنان المشارك في تصفيات الدور الرابع الآسيوية الحاسمة المؤهلة لمونديال البرازيل سنة 2014، وفي التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة القارة سنة 2015، بعد قرارات لجنة التحقيق في فضيحة المباريات والتلاعب بالنتائج والتي طاولت 24 لاعبا، منهم اثنان اوقفا مدى الحياة.
مما لا شك فيه ان المنتخب اللبناني هو الخاسر الاكبر بعد نادي العهد، لجهة حرمانه جهود لاعبين شاركوه بفعالية الوصول الى هذه المرحلة، الا ان مديره الفني الالماني ثيو بوكير طمأن في اتصال مع «الأنباء» على مصير المنتخب، كاشفا انه عمد في الفترة الاخيرة الى تطعيمه بمجموعة من اللاعبين، لسد فراغ اصحاب الاسماء التي شملها التحقيق، وحرمت، على رغم اختلاف عقوبتها محليا، من الاستدعاء الى المنتخب مدى الحياة.
في طليعة اللاعبين الذين سيخسرهم المنتخب حاليا، لاعبو العهد احمد زريق والنجمة عباس عطوي والصفاء علي السعدي، وهو خسر سابقا جهود محمود العلي بعد تركه نادي العهد واحترف في اندونيسيا، فضلا عن مبادرة بوكير الى استبعاد رامز ديوب بعد تمريره الكرة التي سجل منها سيباستيان سوريا هدف الفوز لقطر على لبنان في بيروت في 3 يونيو الماضي، في افتتاح تصفيات المجموعة الاولى في تصفيات الدور الرابع الآسيوية المؤهلة للمونديال.
وإلى فراغ محمود العلي وأكرم المغربي في الهجوم، سيعوض بوكير غياب عباس عطوي النجمة بعباس عطوي العهد، وبالمحترف عدنان حيدر من النرويج، علما ان الاخير استهل مشاركاته مع المنتخب منذ فترة لا بأس بها، وبدا بوضوح انه سيشغل مركز عطوي. وسيلعب الثنائي عطوي العهد المعروف بـ «أونيكا» وحيدر، بدلا من الثنائي زريق وعطوي النجمة، فيما اعتمد بوكير بقوة على جهود بلال شيخ النجارين في خط الدفاع بدلا من علي السعدي، الى جانب وليد اسماعيل من الراسينغ بيروت العائد بقوة الى التشكيلة الحمراء.
وحده غياب محمود العلي لم يجد له المدرب الالماني بديلا مناسبا، اذ افتقد منتخب الارز المهاجم القناص الذي يعرف الطريق الى الشباك، علما ان الهدف الذي سجله محمود العلي في المباراة مع الكويت في ستاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة في 11 نوفمبر 2011، حملت لبنان الى الدور الرابع من التصفيات الآسيوية على حساب الازرق.
ويقول بوكير ان الصدمة كبيرة، وارتدادات الملف عنيفة على المنتخب، الا انه يثق بإمكان تجاوزها، معولا على دعم الجمهور في المباراة امام تايلند في 23 مارس المقبل، في المرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لبطولة القارة، ثم الانتقال الى أوزبكستان بعد ايام قليلة لخوض مباراة في تصفيات المونديال. وكشف الالماني انه بادر إلى اجراءات «لتنظيف الامور في المنتخب» بعد ملاحظته اشياء غير طبيعية، في طليعتها استبعاد ديوب بعد تمريرته الشهيرة في مباراة قطر.