Note: English translation is not 100% accurate
استبعاد عودة طاقم التحكيم إلى بيروت قريباً
سنغافورة تعرض على لبنان دفع كفالات الحكام
10 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي شربل
يتوقع ان يصدر القاضي السنغافوري الناظر في محاكمة الحكام اللبنانيين الثلاثة الموقوفين في سنغافورة بتهمة تلقي رشوة غير أخلاقية للتلاعب في نتيجة مباراة في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قراره في الساعات الاولى من صباح اليوم (بتوقيت بيروت والكويت)، لجهة تثبيت وقف الحكام الثلاثة تمهيدا للشروع في محاكمتهم، او إطلاق سراحهم بكفالة مالية، مع منع سفرهم من سنغافورة.
وعلمت «الأنباء» ان المحامي السنغافوري المكلف من الاتحاد اللبناني لكرة القدم بالمرافعة عن الحكام الثلاثة، أجرى اتصالات شملت سنغافورة ولبنان، وسأل الاتحاد اللبناني لكرة القدم إذا كان يستطيع تحمل مصاريف إطلاق سراح الحكام الثلاثة بكفالة مالية عالية قد تصل الى 250 ألف دولار أميركي عن الحكام الثلاثة، إلى دفع ثمن إقامتهم في سنغافورة، أو تأمين إقامتهم في مكان يخضع لرقابة الشرطة، مع تحمل نفقات معيشتهم.
وعكف القيمون على الاتحاد طوال يوم أمس على دراسة الموضوع، تمهيدا لتأمين المبلغ المطلوب وتوفير الراحة النفسية للحكام.
ولم تتأكد معلومات عن مراجعة قام بها المحامي السنغافوري مع القاضي النظر في القضية، وان كان التحليل المنطقي يشير إلى جس نبض أجراه المحامي السنغافوري مع السلطات القضائية في بلاده، قبل سؤاله الاتحاد اللبناني عن استعداده المضي قدما في «التحرير الموقت» والمشروط للحكام.
وفي معلومات اضافية، ان الحكام الثلاثة وقعوا إفادات خطية حول تلقيهم رشوة لترتيب نتيجة المباراة، مع اعترافهم بالدخول في عمليات ترتيب لمباريات سابقة مع شركة مراهنات سنغافورية، وهذا يعني انه لا بديل من محاكمة طويلة الأمد للحكام، مع استبعاد عودتهم قريبا الى بيروت.
في المقابل، يتحدث الاتحاد اللبناني لكرة القدم عن «شيء ما دبر للإيقاع بالحكام، والنيل من قرارات الاتحاد في ملف التلاعب بالمباريات لحساب شركات مراهنات سنغافورية».
وتحدث مصدر في الاتحاد رفض الكشف عن اسمه، «عن ردة فعل سنغافورية للنيل من سمعة الاتحاد اللبناني». واستغرب المصدر دور الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي يقف في صورة المتفرج، وتحدث عن «سلبية تجاه جهاز تحكيمي مفترض من الاتحاد الآسيوي حمايته».
وذكر بقرار سابق للاتحاد الآسيوي اتخذه الرئيس السابق القطري محمد بن همام، بعدم تسمية حكام ومراقبين لمباريات من بلدن متورطة في تلاعب او ترتيب نتائج مباريات.
واستغرب «جر الحكام الثلاثة الى سنغافورة، وتركهم في السجن وعدم التحرك، الى الإسراع في تأمين طاقم بديل تولى قيادة المباراة بين فريقي الجيش السنغافوري وايست بنغال الهندي».