Note: English translation is not 100% accurate
انتخابات رئاسة آسيا.. خيوط المراحل الأخيرة تنسج المشهد الأخير
الفهد يرجح كفة بن إبراهيم من الجولة الأولى.. وحظوظ البقية في الإعادة
27 ابريل 2013
المصدر : الأنباء





تحالف بين السركال والذوادي.. وانسحاب منتظر للمدلجكتب: عبدالله العنزي
بدأت خيوط المراحل الاخيرة لسباق رئاسة الاتحاد الآسيوي وعضوية المكتب التنفيذي لـ «فيفا» تنسج ملامح المشهد الاخير الذي سيكون عليه حال العاصمة الماليزية كولالمبور وهي تستضيف بمقر الاتحاد الآسيوي يوم 2 مايو المقبل موعد اجراء الانتخابات. ويتنافس المرشحون في هذه الانتخابات على شغل المناصب التي كان يشغلها القطري محمد بن همام، بعد ان تم إيقافه نهائيا عن ممارسة أي نشاط رياضي على خلفية قضايا فساد قبل ان يعلن بن همام اعتزاله العمل الرياضي رغم تبرئته في جزء من هذه القضايا والنظر الى الآن في جزء آخر، ففي انتخابات رئاسة اتحاد القارة يتنافس 4 مرشحين، هم البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم والاماراتي يوسف السركال والسعودي د.حافظ المدلج والتايلندي وراوي ماكودي، في حين يتنافس بن ابراهيم والقطري حسن الذوادي على عضوية المكتب التنفيذي لـ «فيفا» عن غرب القارة.
و«الأنباء» في هذا التقرير تضع بين يدي قرائها ما يدور حاليا في كواليس احد اكثر الانتخابات الرياضية القارية بل العالمية غموضا وتكتيكا عبر تحركات المرشحين او داعميهم.
لا يبدو ان عدد مرشحي رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ 4 (البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم والاماراتي يوسف السركال والسعودي د.حافظ المدلج والتايلندي وراوي ماكودي) سيكون على حاله في اوراق الاقتراع يوم 2 مايو المقبل.
واذا ما نظرنا الى التحالفات على الورق والتحركات على الارض، نجد ان السعودي المدلج هو الاقرب لاعلان انسحابه، وهذا الامر لا يعني التقليل من الكفاءة او الخبرة التي يحظى بها المدلج في ادارة شؤون اللعبة، لكنه يؤمن قبل غيره بان حظوظه حتى الان هي الاقل من بين كل المرشحين سواء للرئاسة او عضوية تنفيذية «فيفا»، وبكل تأكيد ان انسحاب المدلج لن يكون شخصيا مطلقا، بل سيأتي ضمن صفقة اماراتية ـ قطرية ـ سعودية تطبخ على نار هادئة رغم حرارة الاجواء الانتخابية.
المعادلة الصعبة
ورغم تأخر الاعلان عن الصفقة الاماراتية ـ القطرية ـ السعودية والتي كاد يعلن عنها بعد فشل اجتماع اتحاد غرب آسيا التشاوري في الاردن الشهر الماضي بعدم اختيار مرشح توافقي، لولا رغبة احد الاطراف في عدم الاستعجال واتاحة الفرصة مرة اخرى نحو التوافق،إلا انها تعود بقوة الان نحو الواجهة. وتتمحور هذه الصفقة بدعم الاماراتي السركال لرئاسة الاتحاد الآسيوي، ودعم القطري الذوادي لعضوية تنفيذية «فيفا» على ان يكون رد الدين للسعودي المدلج (او مرشح آخر من السعودية) في احد المناصب المسؤولة بانتخابات 2015. وهذه الصفقة لم تأت الا بعد تأكد كل الاطراف الثلاثة السركال والمدلج والذوادي ومن خلفهم الداعمون لهم، انه لا حظوظ لهم بمنافسة الشيخ سلمان بن ابراهيم او التايلندي ماكودي الا من خلال هذا التحالف. ولعل تأخر الاعلان نتج عن اتفاق مبدئي بين الاطراف الثلاثة الاتفاق مع اتحاد الآسيان على دعم ماكودي او السركال في الجولة النهائية اذا ما خرج احدهما بالجولة الاولى، مقابل تصويت دول الاسيان للقطري الذوادي بانتخابات المكتب التنفيذي، وقد لاقى هذا الاتفاق ترحيبا من ماكودي، خصوصا ان حظوظه في الوصول الى الجولة الاخيرة تبدو كبيرة،بالمقارنة مع السركال او المدلج ان استمر.
الرمح من أول ركزة
ورغم هذا كله يبقى الشيخ سلمان بن ابراهيم هو الرقم الصعب والمرشح الأقوى للفوز بهذه الانتخابات، خصوصا ان الداعم الأكبر له هو رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد الذي لم يكتف بجلب التأييد لابن إبراهيم من آسيا فقط بل تعداها ليجلب الدعم من أوروبا عبر رئيس اتحادها الفرنسي ميشيل بلاتيني.
وتفوق تحالف بن إبراهيم ـ الفهد على خصمه في غرب القارة يأتي من منطلق ضمان الحصول على 8 أصوات على الأقل من اتحادات غرب القارة الـ 13، وهو رقم يشكل انطلاقة موازية تماما لانطلاقة التايلندي ماكودي الذي ضمن اصوات الآسيان الـ 12.
ومن المهم جدا أن ينهي بن ابراهيم سباق الانتخابات من الجولة الاولى وعدم الاضطرار إلى خوض جولة ثانية خصوصا أن أصوات أي من المغادرين لن تكون بأغلبيتها له اذا ما نظرنا الى اتفاق ماكودي مع السركال والذوادي.
الشرق والجنوب
وكفة أي مرشح بالفوز لن تحددها سوى أصوات دول شرق وجنوب القارة وهي تضم 21 صوتا، كانت ومازالت محط تحركات المرشحين بعد أن عرفت أصوات الغرب والآسيان لمن ستوجه مبكرا. والغريب في هذه الانتخابات هو فشل اتحاد شرق القارة والذي يضم 9 دول في التوافق على دعم مرشح بعينه حتى الآن، رغم عقدهم لأكثر من اجتماع تشاوري من أجل ذلك، ولا يعني بكل تأكيد عدم وجود مرشح من قبلهم بهذه الانتخابات السبب الرئيسي في هذا الفشل، بل ان اصرار كل دولة على حدة بمرشحها هو ما وجد هذا الاختلاف، ويتوقع المراقبون ان يعطي اتحاد شرق القارة الحرية لأعضائه في التصويت كل حسب قناعته.
ويظهر جليا وجود قطبين مختلفين في شرق القارة يدعم كل منهما مرشحا، فالصين تدعم الشيخ سلمان بن إبراهيم وتحاول أن تنتزع أكبر عدد ممكن من أصوات شرق القارة له، في حين أن اتحاد كوريا الجنوبية يدعم تحالف السركال ـ الذوادي. أما دول جنوب القارة الـ 12 فهي اعتادت على العمل المنفرد منذ انتخابات المكتب التنفيذي لغرب القارة 2009 وانتخابات 2011، ولكن أصوات دول كأوزبكستان وطاجكستان وتركمانستان وأفغانستان تبدو شبه محسومة لصالح بن ابراهيم وان لم يتم الإعلان عن ذلك رسميا، في حين يسود الغموض في بقية الدول مع تكهنات بأن الأصوات ستكون موزعة بين جميع المرشحين.
الفهد وبن همام
وان كان الشيخ احمد الفهد مازال الرجل الأقوى رياضيا في قارة آسيا، ومازالت كفته هي الأرجح لما يملكه من علاقات واسعة جدا ليس في قارة آسيا فقط بل على مستوى العالم كله، فإننا لا يمكن بكل شكل من الاشكال ان نلغي الدور الذي يقوم به الجانب الآخر وهو الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي القطري محمد بن همام وان كان في الخفاء، فهو مهندس تحركات تحالف السركال ـ الذوادي، خصوصا أن بن همام يرى في نجاحهما عودة له إلى رئاسة الآسيوي وان كانت من الباب الآخر من أجل تصفية الحسابات.
الفهد نجح منذ انتخابات المكتب التنفيذي 2009 في أن يغير طريقة وأسلوب اللعبة الانتخابية لما يمتلكه من خبرة وحنكة بهذا الجانب، فهو وان ترك التحالف مع الكوري الجنوبي القوي جونغ مونغ، فإنه أوجد له تحالفات ووجوها جديدة تبدو أكثر شبابا وقوة وتأثيرا كالأمير علي بن الحسين، هذا بالاضافة الى الاستعداد مبكرا لانتخابات المكتب التنفيذي لآسيا ونائب الرئيس لـ «فيفا» عن القارة في 2011 والتي اكتسح بها مرشحوه مرشحي بن همام ومونغ مجتمعين. الفهد أثبت قدرة كبيرة على معرفة دهاليز الانتخابات، فهو لا يطرق بابا الا ووجد الجواب ينتظره، ومن هنا نجد القوة التي يتمتع بها بن ابراهيم عن بقية منافسيه وخصوصا السركال والمدلج من خلال العمل دون الالتفات للجانب التوافقي من غرب القارة.
لماذا الفهد؟
رغم اتفاق المرشحين العرب على عدم الاتفاق على مرشح توافقي، الا انهم اتفقوا على مهاجمة الشيخ احمد الفهد كلما أتيحت لهم الفرصة، فمن الغريب جدا ان يقول الاماراتي السركال ان الشيخ سلمان بن ابراهيم هو مرشح الفهد وليس البحرين لهذه الانتخابات، بينما كل ابناء القارة يعلمون ان السركال نفسه لم يترشح الا بعد ان أخذ الضوء الأخضر بذلك من الرئيس السابق بن همام. والفهد كان صريحا منذ البداية بعد ان اعلن مساندته للشيخ سلمان بن ابراهيم، فهو يفضل العمل تحت الضوء بعكس بقية اللاعبين الآخرين في هذه الانتخابات، وما يعزز موقع الفهد ان الرهان على بن ابراهيم يعززه البرنامج الانتخابي المميز الذي قدمه الأخير عن بقية برامج المرشحين الآخرين.
الذوادي الخطوة الأولى
ورغم ان حظوظ بن ابراهيم تبدو الأوفر للفوز بمقعد رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الا انها تتضاءل كثيرا في انتخابات المكتب التنفيذي عن غرب القارة بمواجهة القطري حسن الذوادي، فالمنافسة ستكون محصورة بينهما فقط بهذه الانتخابات بعد ان فضل المدلج والسركال عدم الترشح لها.
وقد لا يخفى على احد ان قطر ومنذ اليوم الاول لإيقاف الرئيس السابق بن همام عن ممارسة النشاط الرياضي بسبب قضايا فساد، عملت بسرعة على ايجاد بديل لبن همام، فلم يكن على الساحة أفضل من المدير التنفيذي لملف قطر 2022 الفائز بتنظيم كأس العالم حسن الذوادي.
وما بين ضيق الوقت لاعلان الترشيح (بعد ان بقيت قضايا بن همام معلقة حتى وقت قريب) واعلان مسبق للسركال وبن ابراهيم لخوض انتخابات الرئاسة، فضل القطريون ان يكون الدفع بالذوادي في انتخابات المكتب التنفيذي فقط، على ان يتم تهيئته منذ الآن لانتخابات الرئاسة للدورة المقبل في 2015. وبات من المؤكد ان نتائج انتخابات المكتب التنفيذي لـ«فيفا» ستكون اعادة لسيناريو انتخابات 2009 بين بن ابراهيم وبن همام، فأصوات القارة تبدو منقسمة ما بين الذوادي وبن ابراهيم ولن يتعدى الفارق بين الفائز والخاسر 5 أصوات في أفضل الأحوال.
السيرة الذاتية للمرشحين
٭ البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم (48 عاما) ترأس الاتحاد البحريني لكرة القدم، ولجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي، ونائب رئيس لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وله خبرة كبيرة في إدارة شؤون كرة القدم، وسبق ان ترشح لعضوية المكتب التنفيذي لـ«فيفا» 2009.
حاصل بن ابراهيم على شهادة البكالوريوس في أدب اللغة الانجليزية.
٭ الاماراتي يوسف السركال (55 عاما)، تقلد مناصب رياضية عديدة من رئاسة نادي الشباب الاماراتي الى رئاسة اتحاد الامارات لكرة القدم، ثم نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حتى الان، هذا بالاضافة الى عضويات كثيرة في مختلف المجالات.حصل السركال درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال.
٭ السعودي حافظ المدلج (44 عاما)، رئيس لجنة التسويق في الاتحاد الآسيوي، وعضو في الاتحاد السعودي لكرة القدم وعضو في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي ويعتبر من العقليات الشبابية الجيدة في القارة.
حاصل المدلج على شهادة الدكتوراه في مجال صناعة القرار من بريطانيا.
٭ التايلندي وراوي ماكودي (62 عاما)، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن قارة آسيا منذ العام 1997 حتى الآن، والأمين العام للاتحاد التايلندي لكرة القدم.
استطاع ماكودي ان يدخل بلاده تايلند الى عام كرة القدم عبر استضافة العديد من المناسبات الكروية القارية أو العالمية.
٭ القطري حسن عبدالله الذوادي (34 عاما)، لم يشتهر في عالم كرة القدم إلا من خلال دوره كمدير تنفيذي لملف قطر لاستضافة كأس العالم 2022، ثم عين أمينا عاما للجنة المنظمة للبطولة.
درس القانون وتخرج في جامعة شيفيلد في بريطانيا ويتقن 4 لغات، العربية والإنجليزية والفرنسية والاسبانية.
سنتان للرئيس الجديد
سيحظى الرئيس الجديد للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بفترة سنتين فقط للعمل، وهي المدة التكميلية للدورة الحالية التي جرى انتخاب بن همام فيها رئيسا في يناير 2011 قبل ان يتم إيقافه لاحقا عن العمل.
و من المقرر ان تجرى انتخابات جديدة لرئاسة الاتحاد الآسيوي في 2015.
وعلى العكس تماما في عضوية المكتب التنفيذي لـ «فيفا» فإن الفائز بها سيحظى بفترة كاملة لمدة 4 سنوات، خصوصا ان العضو السابق (بن همام) قد انتهت ولايته هذه السنة بعد ان تم انتخابه في 2009.
إحصائية أولية
في احصائية أولية لعدد الأصوات المضمونة في انتخابات الرئاسة لكل مرشح حتى الآن، نجد ان الشيخ سلمان بن ابراهيم يمتلك 19 صوتا، والتايلندي وراوي ماكودي 12 والاماراتي يوسف السركال (في حالة اعلان المدلج انسحابه) 9 أصوات، واذا ما استمر د.حافظ المدلج فسيكون لديه 3 أصوات والسركال 6.
أما على صعيد المكتب التنفيذي لـ «فيفا» عن غرب القارة فتبدو المنافسة متكافئه بين القطري حسن الذوادي والشيخ سلمان بن ابراهيم وكلا الرجلين يمتلكان حظوظا متشابهة للفوز.
46 دولة في «العمومية»
تتكون الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي من 46 دولة، موزعة على 4 اتحادات داخلية وهي اتحاد غرب القارة ويضم 13 دولة، وجنوب القارة ويضم 12 دولة والاسيان يضم 12 وشرق القارة ويضم 9 دول.
وستحسم الانتخابات بشقيها (رئاسة الآسيوي وعضوية المكتب التنفيذي لـ «فيفا» عن غرب القارة) بالجولة من خلال الفوز بـ 24 صوتا، وان لم ينجح
أي مرشح في ذلك فستكون هناك جولة ثانية مع استبعاد المرشح الاقل عددا من الاصوات.
مانيلا مكان تأسيس الاتحاد الآسيوي
تأسس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في عام 1954 في مانيلا في الفلبين، ويضم الاتحاد جميع الدول الآسيوية عدا قبرص وإسرائيل، ويضم كذلك أستراليا، وهو من الاتحادات الستة التي تشكل «فيفا »، وهناك عدد من الدول التي تقع بين قارة أوروبا وقارة آسيا مثل روسيا وأذربيجان وكازاخستان وأرمينيا وجورجيا فهي أعضاء في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
يقع المقر الرئيسي في كوالالمبور في ماليزيا، ويترأس الاتحاد حاليا الصيني تشانغ جيلونغ.
الذوادي يستعرض برنامجه الانتخابي للفوز بمقعد اللجنة التنفيذية لـ«فيفا»
كشف القطري حسن الذوادي عن برنامجه الانتخابي من أجل الفوز بمقعد اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده بأحد فنادق الدوحة بحضور الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم وعدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية.
قال الذوادي في بداية حديثه «أريد أن أشكر الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم وبقية أعضاء الاتحاد للدعم الكبير الذي وجدته منهم وهذا لا يزيدني إلا قوة واصرارا على مواصلة الطريق إلى نهايته إن شاء الله، أنا رجل قانون بالأساس حيث تخرجت من احدى الجامعات البريطانية ثم عملت في الكثير من المؤسسات القطرية العملاقة مثل مؤسسة قطر للبترول وأشرفت على مشروع الغاز المسال وايضا مشروع الالمنيوم كمستشار قانوني وايضا عملت في مؤسسة قطر للاستثمار، وتدرجت في المناصب إلى أن وصلت إلى منصب رئيس الشؤون القانونية ومازلت على رأس عملي إلى الآن». وتابع «على الصعيد الرياضي كنت لاعب كرة قدم في نادي قطر ثم عملت مع مجلس إدارة السد وايضا في اتحاد الكرة وبالتحديد في لجنة المحترفين وتطوير كرة القدم القطرية وبعد ذلك كنت ضمن طاقم عمل ملف 2022 والحمدلله هذه التجربة على امتداد سنوات طويلة أضافت كثيرا إلى خبراتي المهنية والرياضية».
وعن برنامجه الانتخابي قال الذوادي «لقد استوحيت برنامجي من خبرتي في حياتي المهنية والرياضية وسبب الترشح لهذا المنصب يكمن في أن آسيا تتبوأ مكانة كبيرة على كل المستويات وتحتل المركز الثالث عالميا في كرة القدم رغم كل المقومات التي لديها سواء من حيث التعداد السكاني الكبير إذ تحتل 60% من سكان العالم وايضا الوجهات الآسيوية المفضلة للرياضيين ونجوم الكرة العالمية وايضا اقامة الكثير من المباريات الودية للمنتخبات العالمية لتصبح سوقا رئيسيا للأندية والمنتخبات».
وواصل كلامه «هناك شغف متزايد من عام إلى عام نظرا لارتفاع عدد المتابعين لدوري ابطال آسيا وأيضا كأس أمم آسيا في فترة تعد قصيرة وفي المقابل تبلغ نسبة المتواجدين في الـ«فيفا» عن قارة آسيا 17.7% وأظن بالتالي أن آسيا بإمكانها أن تحتل مكانة أكبر وبناء على ذلك استوحيت الركائز الأربع التي سأعتمد عليها لتطوير الكرة الآسيوية وهي الجانب التجاري والجانب التقني والجانب الإداري والجانب الاجتماعي وآسيا لديها كل المقومات لتفوز وتحتل مكانة مهمة ويمكن أن تأخذ هذه الركائز الأربع لتلبية احتياجات الدول».