Note: English translation is not 100% accurate
كما انفردت «الأنباء».. انسحاب المدلج.. وشرق آسيا تصوت للبحريني.. والمرشح التايلاندي قد يفجر المفاجأة بانسحابه
بن إبراهيم والسركال الأوفر حظاً في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي اليوم
2 مايو 2013
المصدر : الأنباء

مسعود: الفهد لم يطرح خلال زيارته الأخيرة للعراق موضوع الانتخاباتتتجه الانظار اليوم الى كوالالمبور حيث تجتمع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الاسيوي لكرة القدم لانتخاب رئيس جديد للاتحاد القاري لتكملة الولاية الحالية التي تنتهي في 2015 لشغور المنصب اثر ابعاد الرئيس السابق القطري محمد بن همام بسبب تهم تتعلق بالفساد.
وأوقف الاتحاد الدولي (فيفا) بن همام مدى الحياة في منتصف 2011 بعد اتهامه بشراء اصوات لاتحادات في منطقة الكونكاكاف في السباق على رئاسة «فيفا» ضد السويسري جوزيف بلاتر، لكن القطري نفى جميع الاتهامات الموجهة اليه، ثم اعلن اعتزاله العمل الرياضي قبل اشهر قليلة عقب تقرير محكمة التحكيم الرياضي الذي اعلن عدم وجود ادلة كافية لايقافه مدى الحياة.
هذا، وكما انفردت «الأنباء» أول من امس أعلن السعودي د.حافظ المدلج انسحابه من الانتخابات امس.
وفي خطوة اعتبرها المراقبون مفصلية، أعلنت اتحادات شرق القارة (9 اتحادات) دعمها للشيخ سلمان بن ابراهيم، وذلك عقب اجتماع عقدته صباح امس في كولالمبور.
ويتنافس في انتخابات رئاسة الاتحاد الاسيوي اليوم الشيخ سلمان بن ابراهيم رئيس الاتحاد البحريني، ويوسف السركال رئيس الاتحاد الاماراتي، والتايلندي واراوي ماكودي الذي سيتعرض لمفاجأة باحتمال انسحابه اليوم.
المعطيات تشير الى ان المرشحين الابرز للفوز بمنصب رئيس الاتحاد الاسيوي هما سلمان بن ابراهيم ويوسف السركال. وفي حين تتحدث تقارير عدة عن افضلية للاول، فان المرشح الاماراتي يعتبر ايضا ان فرصته بالفوز كبيرة في حال الوصول الى الجولة الثانية من التصويت.
وفي الجولة الثانية، يفوز بالرئاسة المرشح الذي ينال نصف عدد الاصوات زائد واحد في حال بقي مرشحان فقط، اما اذا كان عدد المرشحين اكثر من اثنين فيستثنى ايضا الذي ينال اقل عدد من الاصوات وتستمر عملية التصويت بين المرشحين المتبقيين في جولة ثالثة التي تحسم بالغالبية المطلقة ايضا.
صراع ناري
وارتفعت حماوة الانتخابات الاسيوية في الايام الاخيرة، خصوصا بعد انتقال المرشحين الى كوالالمبور وحضور ممثلي جميع الاتحادات الاسيوية، حيث من المتوقع ان تكون الساعات الاخيرة التي تسبق موعد الجمعية العمومية قابلة للمتغيرات نظرا للاجتماعات المكثفة التي تحصل بين المرشحين والاتحادات الوطنية.
وابرز الحاضرين لهذه الانتخابات في اكبر قارات العالم من حيث المساحة الجغرافية والعدد السكاني، رئيس «فيفا» السويسري جوزيف بلاتر، والفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الاوروبي.
ويتعامل بلاتر مع الانتخابات الاسيوية بحذر شديد هذه المرة، فهو يعرف المرشحين جيدا وان بدرجات متفاوتة، لكنه اعلن انه لا يدعم مرشحا بعينه وانه على الحياد.
وايا تكن النتيجة اليوم فانه تقع على عاتق الرئيس الجديد مهمة صعبة لاعادة لم شمل الاسرة الاسيوية التي تشرذمت كثيرا في الاعوام الماضية، وكان هذا العنوان رئيسيا في برامج المرشحين، اذ حمل برنامج الشيخ سلمان شعار «اسيا المتحدة»، وبرنامج السركال عنوان «آسيا بالقلب»، حتى ان ماكودي طالب اسرة كرة القدم الاسيوية «بضرورة التكاتف ونبذ الخلافات»، معتبرا ان الانتخابات «تسببت بشرخ كبير في العلاقة بين اعضاء الاتحاد الاسيوي». يضاف الى ذلك مهمة «تنظيف» سمعة الكرة الاسيوية من الفساد والتلاعب بنتائج المباريات عبر الرشوة والمراهنات وامور كثيرة اخرى.
من جانبه، نفى عبد الخالق مسعود نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم تعرض الاتحاد لأي ضغوط من أجل دفعه نحو التصويت لمرشح بعينه على حساب آخر في الانتخابات الرئاسية.
وأكد مسعود لدى وصوله إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور قائلا: «لا توجد أي ضغوط على اتحاد الكرة العراقي إطلاقا، والقرار الأول والأخير بيده، إننا نعرف كل المرشحين وسيكون صوتنا للأفضل».
وأضاف: «كانت هناك مشاورات بيننا وبين اللجنة الأولمبية العراقية ووزارة الشباب والرياضة، ولكن هذا لم يغير من قناعة اتحاد الكرة العراقي أو يؤثر فيها».
من ناحية أخرى، كشف مسعود أنه كان يتمنى وجود مرشح عربي واحد لكرسي الرئاسة حتى تكون الأصوات الأكثر من نصيبه.
وعن الشائعات التي يروجها البعض حول ضغط رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ احمد الفهد على الاتحاد العراقي من اجل التصويت لبن ابراهيم خلال زيارته لبغداد ومحاولته التأثير على اتحاد الكرة العراقي، قال مسعود: «تمتد علاقتنا بالفهد إلى سنوات طويلة، ولم يطرح خلال زيارته الأخيرة موضوع الانتخابات الآسيوية، فقد دارت المناقشات حول بطولة خليجي 22 التي ستقام في البصرة. كما قام بزيارة المدينة الرياضية في البصرة».
بلاتيني: أجواء الانتخابات طبيعية
أكد الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن الأجواء التي تحيط بانتخابات اتحاد الكرة الآسيوي والشد والجذب المتواصلين بين المرشحين يعد أمرا عاديا في أي انتخابات حتى في أكثر الدول ديموقراطية بما في ذلك أوروبا، مؤكدا أن صندوق الاقتراع هو الذي سيحسم الجدل.
وقال بلاتيني: «من المهم أن تعرف قارة آسيا رئيسها الجديد، وما أراه حاليا من حشد إعلامي كبير واهتمام يؤكد أهمية هذا الحدث وقيمته على مستوى القارة. سنعمل على التنسيق بين الاتحادين القاريين لخدمة الكرة الآسيوية في الفترة المقبلة».
وتعليقا على الاتهامات الصادرة في الساعات الماضية حول وجود رشاوي في العملية الانتخابية الحالية، قال بلاتيني: «على من يتحدث عن وجود رشوة في الانتخابات أن يقدم الدليل إلى لجنة الأخلاق التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وستقوم هي بمهامها في هذا الصدد. وأرى أنه أينما كانت الانتخابات يوجد مثل هذا اللغط ونسمع عن هذه الاتهامات».
وأضاف: «لا يمكنني شخصيا الخوض في هذه المسألة، طالما أن ما يقال غير مرفق بأي اثباتات ويكفيني ما أعيشه في أوروبا من مجادلات. وبالتالي لا أريد أن أثقل كاهلي بمشاكل أخرى».
الدول حسب المناطق
ينضوي تحت لواء الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 47 اتحادا وطنيا موزعة على اربع مناطق جغرافية، 46 منها يحق لها التصويت اليوم في الجمعية العمومية غير العادية لانتخابات الرئاسة، ويمكن ان يرتفع العدد الى 47 في حال السماح لبروناي بالتصويت.
وهنا توزيع الدول:
٭ الآسيان (11 دولة مع استراليا التي طلبت الانضمام إليها): كمبوديا واندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلند وتيمور الشرقية وفيتنام وبروناي واستراليا.
٭ الشرق (10 دول): الصين وتايوان وكوريا الشمالية وغوام وهونغ كونغ واليابان وكوريا الجنوبية وماكاو ومنغوليا وجزر ماريانا الشمالية.
٭ الجنوب والوسط (13 دولة): أفغانستان وبنغلاديش وبوتان والهند وإيران وقيرغيزستان والمالديف ونيبال وباكستان وسريلانكا وطاجيكستان وتركمانستان واوزبكستان.
٭ الغرب (12 دولة): البحرين والعراق والأردن والكويت ولبنان وعمان وفلسطين وقطر والسعودية وسورية والإمارات واليمن.