Note: English translation is not 100% accurate
شعباني نوندا قاد العالم للتعاطف مع بوروندي والكونغو
29 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
أحمد حسين
كرة القدم ونجومها لها فضل كبير على بعض الدول، فالعالم قد يعرف دولة من خلال تألق أحد أبنائها في لعب كرة القدم وانضمامه إلى ناد كبير ومشهور له سمعة عالمية. ومن النجوم الذين دفعوا كثيرا للتعاطف مع ما يعانيه شعب دولة بوروندي من أمراض ومجاعة وحرب، نجم فريق موناكو وروما السابق شعباني نوندا الذي سبق له اللعب مع زيوريخ ورين وبلاكبيرن وغلطة سراي علاوة على روما وموناكو، وبفضل شهرته وأهدافه دفع الملايين للتعاطف مع شعب بوروندي موطنه الأصلي وجمهورية الكونغو التي لعب لمنتخبها قبل اعتزاله.
ودولة بوروندي هي جمهورية صغيرة في وسط قارة أفريقيا ولا توجد سواحل لها، وفي شمالها رواندا، وشرقها وجنوبها تنزانيا وفي غربها الكونغو، وهي احدى دول منابع نهر النيل بينما جمهورية الكونغو الديموقراطية، «زائير سابقا» تقع ايضا في وسط أفريقيا، ويحدها كل من جمهورية أفريقيا الوسطى، جنوب السودان، أوغندا، رواندا، بوروندي، زامبيا، أنغولا وخليج غينيا.
وبدأت قصة نوندا المهاجم النحيل في بوروندي، لكنه كان مرغما وبعد وقت قصير على الفرار من موطنه بسبب الحرب الأهلية التي استمرت لعقود لينتقل للكونغو حيث عشق نوندا كرة القدم، وكان يلعب مع شباب أفريقيا عندما التقطته عيون كشافي نادي زيوريخ السويسري حيث تألق قبل ان ينتقل لنادي رين الفرنسي الذي كان نجاحه فيه بوابة عبوره إلى موناكو حيث صنع أمجاده قبل انتقاله لروما وبلاكبيرن وغلطة سراي حيث أنهى مسيرته الاحترافية عام 2010.