Note: English translation is not 100% accurate
توجه لنقل مباريات لبنان إلى الكويت
25 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي شربل
توقف ناشطون كرويون لبنانيون عند تدهور الوضع الامني، وعودة ظاهرة السيارات المفخخة الى الربوع اللبنانية كافة على طريق العرقنة، وتساءلوا بعد انفجاري طرابلس اثر صلاة الجمعة، وقبلها بأسبوع انفجار الرويس في الضاحية الجنوبية، عن تأثير هذه الاوضاع على احتضان لبنان للاحداث الرياضية، ومنها مشوار المنتخب اللبناني في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات بطولة القارة في أستراليا سنة 2015.
وكانت لجنة الطوارئ في الاتحاد اللبناني لكرة القدم سارعت الى تأجيل مباريات المرحلة الاولى من مسابقة كأس التحدي الاولى للفرق التي احتلت المراكز من 7 الى 10 في الدوري الماضي، الى الصاعدين من مصاف أندية الدرجة الثانية، لوقوع ملعبي المباراتين في طرابلس وزغرتا (فوق طرابلس).
وتريثت لجنة الطوارئ في اعلان تأجيل المباراتين الافتتاحيتين في مسابقة كأس النخبة الـ 18 المقررتين اليوم الاحد، الى ساعات متأخرة من عصر أمس في انتظار الوقوف على نتيجة التطورات الامنية، علما ان المباراتين مقررتين في بيروت وصيدا.
ولعل ما شغل بال المراقبين، استعدادات لبنان لاستقبال المنتخب الكويتي في أولى مباراتيهما من اثنتين في اسبوع واحد في التصيفات الآسيوية. ومن المقرر ان يلعب الازرق في بيروت في 15 اكتوبر المقبل.
وعرض عدد من الناشطين خطة بديلة في حال تفاقم الامور، ليس فيها الانسحاب من التصفيات كما حصل في 2005 عندما خاض لبنان مباراته الاخيرة امام الازرق في بيروت وتعادلا 1 ـ 1، قبل اعلان انسحابه من التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة آسيا 2007.
وفي خطة الطوارئ اعتماد ارض بديلة للمنتخب اللبناني، استبعدت عنها الملاعب الاردنية، لعدم وجود جالية لبنانية كبيرة في الاردن.
وطرح البعض اقامة مباريات لبنان في الكويت، للاستفادة من الجالية اللبنانية الكبيرة المقيمة في الكويت، على ان يتولى طاقم كامل من موظفي الاتحاد اللبناني ادارة ملعب المباراة وبيع بطاقات الدخول، وتخصيص 80% منها للجمهور اللبناني. ولاقت الفكرة، وهي غير رسمية او اتحادية، قبولا من ناشطين، أكدوا ان الهدف الاساسي تفادي الانسحاب من التصفيات، ومنح اللاعبين فرصة اظهار كفاءتهم في الملعب بقيادة المدير الفني الايطالي جيوسيبي جيانيني.
ومن الملاعب المقترحة ملعبي السد بالعاصمة القطرية الدوحة، والوحدة في العاصمة الاماراتية أبوظبي، الا ان هؤلاء دعوا الى ترقب الوضع الامني في لبنان، وتمنوا وقف مسلسل التفجيرات المتنقلة، وعودة الهدوء الى الربوع اللبنانية، للاحتفال بالاحداث الرياضية، وخصوصا مباراة لبنان والكويت المقدر ان يحتشد لها اكثر من 45 الف متفرج في مدينة كميل شمعون الرياضية.