Note: English translation is not 100% accurate
لبنان اختار اللعب على أرضه
21 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي شربل
لم تترك الخسارة الثقيلة أمام إيران 1 – 4، صدمة في الشارع الكروي اللبناني، إذ لم يكن اشد اللبنانيين تفاؤلا يتطلع إلى تخطي إيران، إلى اعتبارهم أن فرصة التأهل لنهائيات كأس آسيا في أستراليا سنة 2105، ضاعت مع عدم التفوق على الكويت نقاطا في مجموع مباراتي الفريقين.
واشتغل اللبنانيون أمس في لملمة جراحهم جراء التفجيرين الإرهابيين اللذين ضربا محيط السفارة الإيرانية في منطقة الجناح. وكان الهم الأساسي لدى الاتحاد اللبناني لكرة القدم والجمهور اللبناني، تثبيت حق لبنان في إقامة مباريات دولية رسمية على أرضه، وعدم شموله بحظر من «فيفا» أسوة بالاتحادين السوري والعراقي لكرة القدم وغيرهما. كان الهم في عدم نقل المباراة مع ايران من بيروت، مع العلم سلفا ان غياب الجمهور، يجرد «منتخب الارز» من مهاجمه الأبرز وصخرة دفاعه وهو الجمهور.
وقد ساهمت اتصالات مع رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة، في توفير كل الخيارات للاتحاد اللبناني، بين تأجيل المباراة وإقامتها أو إلغائها ونقلها من بيروت. واختار الاتحاد اللبناني لكرة القدم اللعب، في ضوء طلب الاتحاد الايراني تأجيل المباراة، تمهيد لنقلها وإقامتها خارج لبنان، مقترحا «الاتحاد الايراني» على نظيره اللبناني اختيار دولة فيها جالية لبنانية كبرى، بينها الكويت أو قطر أو الإمارات. لكن الاتحاد اللبناني اختار تثبيت حق لبنان في اللعب على ارضه، وقرر خوض المباراة.
وبعدها رأى القيمون على الاتحاد وجوب عدم الضغط على اللاعبين، والمضي في التحضير الجيد وإقامة المعسكرات، تحضيرا لكأس غرب آسيا الثامنة في قطر نهاية السنة الحالية، والتي يرى فيها الاتحاد اللبناني خير تحضير لختام التصفيات الآسيوية امام تايلند في بانكوك مارس المقبل، في محاولة لانتزاع بطاقة المركز الثالث كأفضل منتخبات بين المجموعات الخمس في التصفيات.
ورفــع الاتـحاد اللــبناني لــكرة الــقدم ومعه الجمهور وقسم لا بأس به من وسائل الإعلام شعار: «لملمة الجراح وحصر الاضرار». وكـان إجـماع عـلى ان الخسارة الثقيلة أمام إيـران لا تـوازي روحـا زهقت قبل ظهر يـوم المبــاراة امــام السفارة الايرانية في بئر حسن.