Note: English translation is not 100% accurate
يوسف محروم من قيادة الأهلي في البطولة الكونفدرالية
28 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
تباينت مشاعر الجماهير ومسؤولي النادي الأهلي عقب تأهل الفريق لدوري المجموعات للبطولة الكونفدرالية الأفريقية، بهدف أحمد رؤوف الذي أعاد الأهلي للبطولة قبل ثوان من مغادرته نهائيا لتقدم فريق الدفاع الحسني الجديدي بهدفين نظيفين، أي ان هدف رؤوف كان بمنزلة قبلة الحياة للفريق ولاعبيه وأعضاء الجهاز الفني بقيادة محمد يوسف، وكادت جريمة أحمد شديد قناوي في التسبب في ضربة الجزاء والهدف الأول، ان تكون السبب في ضياع الجميع والسقوط في بئر الحرمان من الاستمرار في البطولة.
فالفرحة العارمة لعبور الأهلي إلى المرحلة التالية، شابها وبوضح عدم ارتياح لمستوى الفريق، الذي كان أداؤه فاضحا أمام الفريق المغربي خاصة في الشوط الثاني، وظهر كفريق عشوائي، لا يقدر على تحقيق ما يريده.
هذه الحالة، ورغم الإنجاز، تؤكد ان علاقة محمد يوسف مع الفريق أصبحت على بعد أيام قلائل، ومرهونة بانتهاء الموسم الكروي المحلي، وانه لن يستكمل مشواره مع الفريق في البطولة الأفريقية، وان هناك مدربا أجنبيا قادما، لا محالة، وفي أحسن الأحوال سيكون يوسف مساعده الأول، إذا وافق على ذلك.
كما كشفت هذه المباراة عن بعض الملامح للراحلين عن الأهلي في نهاية الموسم، مثل عماد متعب وشكري، وربما احمد شديد قناوي، الذي يلعب أساسيا، رغم انه الأسوأ على الإطلاق.
وإن الأهلي قد تأهل لدوري المجموعات للبطولة الأفريقية، رغم خسارته 1/2 أمام الدفاع الجديدي المغربي، ولسابق فوزه في القاهرة 1/0، فقد تأهل بمجموع اللقاءين، وينتظر القرعة التي ستجرى يوم الأربعاء المقبل.
وقال محمد يوسف مدرب الأهلي بعد المباراة :إنه توقع أن يكون الدفاع الجديدي صعبا على أرضه وأمام جماهيره إلا أنه ولاعبيه آمنوا بحظوظهم إلى آخر دقيقة من المباراة، رغم أن الفريق الجديدي كان متقدما بهدفين نظيفين.
وتابع: «بعد طرد أحد لاعبي الجديدي (لانجولاما) تأكد لي أنه بالإمكان العودة الى المباراة، خاصة ان الفريق المنافس تراجع للوراء، كما ان اللياقة البدنية خانت لاعبيه وتمكن من تسجيل الهدف الذي كان يعني تأهلنا لدور المجموعات».