Note: English translation is not 100% accurate
بحضور عدد من القيادات الرياضية
الحمود استقبل أبطال الرماية العائدين بالذهب
2 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء


الحمود ثمن الدور الكبير الذي لعبته الهيئة العامة للشباب والرياضة متمثلة في رئيس مجلس إدارتها الشيخ أحمد المنصور والعاملين فيها على الدعم الكبير الذي حظيت به الوفود الرياضية الكويتية أحمد السلامي
استقبل ووزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود وفد نادي الرماية العائد إلى البلاد بالورود والتبريكات بعد أن أنهى مشاركته رسميا في آسياد آسيا 2014 «اينشيون» والذي حقق عددا من الميداليات ويتقدمهم البطل عبدالله طرقي الرشيدي صاحب الميدالية الذهبية والبطل الأولمبي فهيد الديحاني وبقية الأبطال.
وكان في استقبال الوفد في صالة التشريفات عدد من القيادات الرياضية ومنهم مدير عام الهيئة العامة للشباب والرياضة بالإنابة حمود فليطح وعضو مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة د.خليفة بهبهاني والوكيل المساعد لشؤون الأمن الخاص اللواء محمود الدوسري ورئيس مجلس إدارة نادي الرماية دعيج العتيبي وأمين السر العام عبيد العصيمي والوكيل المساعد في الهيئة العامة للشباب والرياضة عصام جعفر وآخرون.
وبارك الشيخ سلمان الحمود إنجاز أبطال الرماية قائلا: أبارك للرماية الكويتية الإنجاز الذي تحقق في آسياد «اينشيون» وهذه الإنجازات ليست بغريبة على نادي الرماية الكويتي وأبطاله اللاعبين المميزين، وجاءت هذه الإنجازات ترجمة للاهتمام الكبير للقيادة السياسية الكبير ممثلة بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والذين يحرصون على توفير كل الإمكانيات لدعم الشباب الكويتي وخاصة الرياضيين.
وثمن الحمود الدور الكبير الذي لعبته الهيئة العامة للشباب والرياضة متمثلة في رئيس مجلس إدارتها الشيخ أحمد المنصور والعاملين فيها على الدعم الكبير الذي حظيت به الوفود الرياضية الكويتية المشاركة في آسياد «اينشيون»، وذلك من خلال تسهيل مهام إقامة المعسكرات، مقدما الشكر إلى اللجنة الأولمبية والبعثة الكويتية التي لاتزال متواجدة في كوريا.
وتمنى الحمود أن يوفق باقي اللاعبين المشاركين في مختلف الألعاب في تحقيق إنجازات مشابهة لما حققه المميزون من الأبطال وفي مقدمتهم لاعب الاسكواش عبدالله المزين وعبدالله طرقي الرشيدي وفهيد الديحاني وغيرهم من الأبطال الذين نعتز ونفتخر بهم.
وفي السياق ذاته، أبدى رئيس مجلس إدارة نادي الرماية دعيج العتيبي سعادته الغامرة بتحقيق أبطال اللعبة إنجازا جديدا يضاف إلى سجل إنجازات النادي قائلا: كنا دائما متفائلين بوجود مواهب كويتية قادرة على تحقيق إنجازات دولية، وقد نجح أبنائنا اللاعبون في تحقيق ما كنا نطمح إليه بتحقيقهم عددا من الميداليات جاء مساويا لما تم تحقيقه في آسياد كوانزو ومن قبلها في الدوحة، رغم أننا كنا نتطلع إلى حصد المزيد من الإنجازات إلا أن تميز لاعبي دول الصين واليابان وكوريا والمنافسة الشديدة معهم كان لها دور مهم في الخروج بهذا العدد من الميداليات.
وأضاف: المهم لدينا أننا استطعنا أن نحافظ على الصدارة في لعبة الشوزن، وقد ربحنا تألق لاعبين ناشئين أثبتوا لنا قدرتهم على مواصلة مسيرة من سبقوهم وينتظرهم مستقبل واعد يبشر بالخير.
من جهته أكد البطل الأولمبي فهيد الديحاني أن المنافسة كانت شديدة جدا ما بين لاعبي المنتخبات الآسيوية المشاركة وأن الأداء من الناحية الفنية كان مميزا، خاصة انه كان يتوقع أن يحقق المركز الأول إلا أن القانون الجديد وتغيير المسابقات وشطب النتائج في الأدوار التمهيدية وفق القانون أدت إلى ضياع 4 ذهبيات.
وأضاف: الإنجاز الذي حققته عبر الحصول على 3 فضيات وبرونزية هو حافز لي في البطولات القادمة خاصة ان العام المقبل سيكون لدينا مشاركات للتنافس على المقاعد التأهيلية إلى بطولة أولمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل 2016، وستكون فرص التأهل كبيرة خاصة ان في كل بطولة مقعدين لأصحاب المركز الأول والثاني على العالم، وذلك بعد الانتهاء من بطولة كأس العالم وبطولة العالم والتي ستتبعها الدخول في منافسات بطولة آسيا والتي ستحتضنها البلاد وفيها 4 مقاعد تأهيلية للعبتي سكيت تراب ودبل تراب، مشيرا إلى ان عدد الفرص المتاحة تبلغ 18 فرصة.
وفي سياق متصل، أهدى البطل عبدالله طرقي الرشيدي الميدالية الذهبية إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد. مشيرا إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة عمل دؤوب وحرص على التدريب استمر لفترات طويلة.
وأضاف: عندما وصلت ميادين البطولة شعرت بالربكة لأني حامل لقب 2010 وأحاول ان أعيده وهو أمر صعب جدا أن يعيد اللاعب تحقيق الإنجاز ذاته في البطولة بنسختها الجديدة، مشيرا إلى أن اليوم الأول عانى من تقلبات الجو والرياح شديدة والأمطار إلا أنه تمكن من التغلب على كل تلك العوائق ونجح في تحقيق مساعيه عبر اقتناص الميدالية الذهبية والتي جاءت عبر تحقيق النتيجة المطلوبة وهي إصابة 121 طبقا من أصل 125 طبقا ودخل على اثرها النهائي وفي النهائي الذي أحرز فيه رقما عالميا جديدا بتسجيله 16 من 16 وهو رقم عالمي كبير.
وختم الرشيدي حديثه مؤكدا ان حصوله على لقب بطولة العالم قبل شهرين من الآن ومنحه لقب أفضل رامي لعام 2014 من قبل الاتحاد الدولي للعبة جاء بختام مميز بتحقيق ذهبية في اسياد «اينشيون» والتي ستكون بمنزلة دافع جديد لمواصلة طريقه نحو البحث عن إنجازات جديدة.
وعبر الرامي سعود حبيب عن سعادته بتحقيقه فضية في السكيت قائلا: لقد كنت أطمح إلى تحقيق الميدالية الذهبية إلا أن عوامل الطقس أثرت بشكل كبير في النتائج وهو ما أدى إلى الخروج من المنافسة بتحقيق ميدالية فضية أعتز وافتخر بها وهو إنجاز يضاف إلى سجلات اللعبة.