Note: English translation is not 100% accurate
لوغوين يبحث عن الإنجاز
17 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

في 27 يونيو 2011، استعان الاتحاد العماني لكرة القدم بالفرنسي بول لوغوين لقيادة المنتخب في التصفيات الآسيوية الأولية المؤهلة لكأس العالم 2014، فصعد بهم الى التصفيات النهائية.
يرى بعض الإعلاميين العمانيين أن لوغوين من أكثر المدربين الذين دربوا المنتخب العماني شجاعة وجرأة بدليل عدم تأثره أو شكواه من غياب بعض النجوم أو بعض المؤثرين لاسباب مختلفة، وسبق أن أعلن ان كل ذلك وارد الحصول في كرة القدم وهو يضعه في حساباته، ولم يدخر جهدا في تجربة ودعوة 103 لاعبين للالتحاق بتدريبات المنتخب قبل اختيار التشكيلة المشاركة في «خليجي 22» بالرياض.
ويعلم لوغوين ان البطولة الخليجية تعني له الكثير من كافة النواحي بالنسبة لاداء المنتخب من جهة، ومستقبله معه من جهة اخرى، بعد ان علت اصوات مطالبة برحيله، خصوصا انه لم يحقق شيئا يذكر مع المنتخب في النسخة الماضية التي خرج فيها من الدور الاول.
واستطاع المنتخب العماني اعادة ترتيب أوراقه بعد اعتزال معظم افراد الجيل السابق الفائز بـ «خليجي 19»، وقدم لوغوين منتخبا جديدا يغلب عليه العناصر الشابة.
خاض المنتخب العماني تحت قيادة لوغوين حتى الآن 60 مباراة، آخرها أمام الامارات في «خليجي 22» وانتهت 0-0، وفاز المنتخب في 29 مباراة وتعادل في 17 وخسر في 14.
هذه الارقام تشير إلى مسيرة جيدة للوغوين مع المنتخب العماني، لكن يبقى عليه تحقيق إنجاز معين، وأمامه كأس الخليج الحالية ثم كأس آسيا مطلع العام المقبل في استراليا.
حصل منتخب عمان على نقطة امام الامارات حاملة اللقب في مباراة اعرب بعدها لوغوين عن ارتياحه لأداء فريقه، وسخطه على التحكيم الذي حرمه من ركلة جزاء.
أمام المدرب الفرنسي مباراتان أمام العراق ثم الكويت لاجتياز الدور الاول، آملا في الدخول بالمنافسة بقوة على لقب ثان في تاريخ الكرة العمانية.
وبول لوغوين (50 عاما)، هو دولي سابق سبق ان اشرف على عدة فرق ومنتخبات أبرزها ليون الفرنسي ورينجرز الاسكتلندي ومنتخب الكاميرون.