Note: English translation is not 100% accurate
«شلهوب عمان» من لاعب بديل إلى نجم وهداف
22 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
أصيب محمد الغساني بشكل مفاجئ قبل يومين من انطلاق كأس الخليج واضطر للخروج من تشكيلة عمان فبحث المدرب بول لوغوين عن بديل لاستكمال قائمة المشاركين في البطولة، ولم يكن لوغوين يعرف منذ عشرة أيام فقط أن اللاعب البديل الذي سيضمه سيكون سببا في أول فرحة لعمان في كأس الخليج منذ فوزها بلقبها الوحيد على أرضها في 2009، ولوغوين نفسه ضحك أخيرا بعدما استمتع بمشاهدة لاعبه البديل سعيد الرزيقي «الشلهوب» وهو يسجل ثلاثة أهداف في نحو ربع ساعة فقط ليقود عمان للفوز 5-0 على الأزرق.
وإضافة إلى تحقيق أول انتصار في 9 مباريات بكأس الخليج وتذوق أكبر فوز تحت قيادة لوغوين انتزعت عمان بطاقة التأهل للدور قبل النهائي وتصدرت المجموعة الثانية.
وشارك الشلهوب بعد إصابة لاعب آخر هو محمد السيابي قرب نهاية الشوط الأول ليخوض مباراته الدولية الثانية فقط بعدما شارك كبديل أيضا أمام العراق.
وفي الواقع لم تكن الفرصة ستذهب للشلهوب - وربما أيضا السيابي نفسه - لولا إصابة المهاجم الأساسي عماد الحوسني قبل البطولة بأيام.
ورد لوغوين حول كيفية وجود لاعب مثل الشلهوب خارج تشكيلة عمان وقال المدرب الفرنسي مع ابتسامة واسعة «أعتقد أن هناك طريقتين لتحليل الأمر، قمت بضمه بالفعل قبل يومين من انطلاق البطولة لكن في المقابل قمت بضمه لأنه كان يلعب بشكل جيد في الدوري المحلي».
وأضاف كثيرا من الضغوط بعدما فاز لأول مرة في ست مباريات له بكأس الخليج «أنا معتاد على متابعة الكثير والكثير من المباريات في عمان وهذه مهنتي ووفقا لمستواه في بداية الدوري فإنه كان يستحق الحصول على فرصة».
وضحك لوغوين ثم قال «أنا أول من أعطاه الفرصة وهو يستحق الوجود في التشكيلة. كان ضمن التشكيلة الأولية للبطولة المكونة من 35 لاعبا قبل شهر من انطلاق المنافسات».
وتابع «عماد أيضا لاعب جيد فماذا كان سيحدث مثلا لو قمت باستبعاد عماد وقمت بضم هذا اللاعب قبل البطولة؟ أنا لست متأكدا مما كان سيحدث لي».
وإذا كان مهاجم النهضة العماني خطف الأضواء في الرياض فإن العاصمة السعودية كانت شاهدة على صولات وجولات من اللاعب الذي سمي على اسمه وهو محمد الشلهوب لاعب الهلال السعودي.
وقال الشلهوب «استدعيت (للتشكيلة) في آخر يوم ونزلت مباراة العراق في الشوط الثاني».
وأضاف «أصر المدرب منذ يومين على استغلال الفرص التي تتاح لنا.. كنا نصل للمرمى ولا نسجل. في هذه المباراة أصر (المدرب) على التسجيل من البداية».
وتمكن الشلهوب بالفعل من استغلال تقريبا كل الفرص المتاحة وليس ذلك فقط بل إن مشاركته بدا وكأنها أعطت دفعة من الثقة لزميله عبدالعزيز المقبالي.
فبعد دقيقتين فقط من مشاركة الشلهوب كبديل تلقى المقبالي تمريرة ليصبح في وضع انفراد - كما حدث في مباريات سابقة - لكنه هذه المرة سدد بقوة في المرمى ليسجل الهدف الأول لبلاده.
وفي الوقت المحتسب بدل الضائع تابع الشلهوب كرة مرتدة من الحارس نواف الخالدي وحولها بسهولة داخل المرمى ليضيف الهدف الثاني وينهي الشوط الأول بتقدم عمان 2-0.
وأضاف الشلهوب هدفين متتاليين في بداية الشوط الثاني ليجهز على آمال الكويت تماما في العودة في نتيجة المباراة بعدما تقدمت عمان 4-0 قبل أن يختتم المقبالي الخماسية في الدقيقة الأخيرة.
لوغوين: لم أتوقع الفوز بالخمسة
قال مدرب عمان بول لوغوين: «أنا سعيد جدا من أجل لاعبي فريقي لأن التأهل مستحق وهذه خطوة جيدة ولعبنا بشكل قوي، لكن يجب أن نتحلى بالهدوء حتى المباراة المقبلة».
وأضاف: «أشكر الاتحاد العماني على الدعم الكبير، ولقد كان الأمر صعبا في الفترة الماضية».
ويعتقد لوغوين أن السبب الرئيسي في الانتصار بهذه النتيجة يعود إلى فارق الفعالية.
وقال «أتمنى أن يحدث الشيء نفسه في المباريات المقبلة. لعبنا مباراة كبيرة والفارق اليوم هو الفعالية أمام المرمى لكننا كنا نلعب بشكل جيد قبل ذلك».
وأضاف: «لم أتوقع الفوز 5-0 وهدفي كان التأهل لكن لم أتوقع هذه النتيجة أبدا، لكن أحيانا تنقلب الأمور في المباريات فجأة.. أعتقد أن الهدفين المتتاليين قتلا المنافس».
وتابع: «الكويت لديها مدرب رائع لكنه غير محظوظ وكنا الطرف الأفضل في اللقاء بكل وضوح».
ورغم أن قطر لم تتذوق طعم الانتصار في البطولة الإقليمية بعد تأهلها للدور قبل النهائي بثلاثة تعادلات مع السعودية واليمن والبحرين، إلا أن لوغوين يدرك قوة منافسه التالي.
وقال لوغوين: «شعرت بالإعجاب بأداء قطر في افتتاح البطولة. قدمت عمان سلسلة جيدة من المباريات المتتالية وأتمنى استمرار ذلك أمام قطر».