Note: English translation is not 100% accurate
المركز الثالث بين الإمارات وعمان
25 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
يلتقي منتخب الإمارات بطل «خليجي 21» مع نظيره العماني لتحديد صاحب المركز الثالث في دورة كأس الخليج الثانية والعشرين لكرة القدم في الرياض.
وفقدت الإمارات لقبها بخسارتها أمام السعودية صاحبة الأرض 2-3 في نصف النهائي، في حين خسرت عمان أمام قطر 1-3. وتلتقي السعودية وقطر في النهائي.
وقدم منتخب الإمارات بإشراف مدربه مهدي علي الذي قاده إلى اللقب في النسخة الماضية عروضا ممتعة، لكنه عانى من قلة التركيز الدفاعي في دقائق معينة كما حصل حين سجلت الكويت هدفين في غضون 4 دقائق في الدور الأول، والسعودية الهدفين الأولين في نصف النهائي.
وكان منتخب الإمارات على وشك أن يقلب الطاولة على نظيره السعودي بعد أن حول تأخره بهدفين إلى تعادل بهدفين سجلهما أحمد خليل، قبل أن يعود المنتخب السعودي ويخطف هدف الفوز قبل النهاية بدقائق.
وسبق أن التقت الإمارات مع عمان في الجولة الأولى من الدور الأول حيث وقعتا ضمن المجموعة الثانية، فتعادلتا سلبا.
وتعادل الأبيض في مباراته الثانية مع الكويت 2-2 بعد أن تقدم بهدفين، ثم فاز على نظيره العراقي وصيف «خليجي 21» بنتيجة 2-0.
وبرز من المنتخب الإمارات فضلا عن عمر عبدالرحمن، أفضل لاعب في النسخة الماضية، المهاجم علي مبخوت متصدر ترتيب الهدافين بأربعة أهداف، في حين انتظر المهاجم الآخر أحمد خليل الدور نصف النهائي ليقول كلمته بتسجيله هدفين.
أما منتخب عمان بقيادة المدرب الفرنسي بول لوغوين فيتطلع إلى استثمار النواحي الإيجابية من مشاركته في كأس الخليج قبل التوجه إلى أستراليا أيضا.
قدم منتخب عمان بدوره عروضا جيدة، فبعد التعادل السلبي مع الإمارات، كان أقرب إلى الفوز على العراق لكن المباراة انتهت 1-1، ثم أحدث زلزالا في «خليجي 22» بفوزه على نظيره الكويتي بخماسية نظيفة أخرجت «الأزرق» من الدور الأول بعد أن كان يكفيه التعادل للتأهل من 4 نقاط حققها في أول جولتين، لكن محطة العمانيين توقفت في نصف النهائي أمام قطر، وسبق أن توجت عمان بطلة للخليج مرة واحدة على أرضها عام 2009.
لوغوين: نستعد لكأس آسيا
أشاد الفرنسي بول لوغوين مدرب منتخب عمان بأداء المنتخب القطري في مباراته معه في قبل نهائي بطولة كأس الخليح، وقال: «أقدم التهنئة لمنتخب قطر بالفوز والتأهل الى النهائي، حيث انه وصل الى المباراة النهائية بجدارة بعد المستوى الكبير الذي قدمه في اللقاء».
وأضاف: «لعبنا بصورة جيدة في الشوط الاول وتقدمنا فيه بهدف وسنحت لنا بعض الفرص، ولكن لم نستغلها وكان التحول في الشوط الثاني لمصلحة قطر حيث لعبوا بشكل أفضل ونجحوا في تسجيل هدفين وهو ما صعب المهمة علينا مع نهاية اللقاء الذي حاولنا التسجيل خلالها».
وتابع: «أشكر لاعبي المنتخب العماني على ما قدموه من جهد خلال اللقاء.. اللاعبون بذلوا جهدا كبيرا في البطولة وهم حصلوا على يوم راحة أقل من منتخب قطر وهذا أثر علينا ويفترض أن يكون هناك أربعة أيام على الاقل من أجل تكافؤ الفرص بين المنتخبين، وفي الشوط الثاني خسرنا جزءا من الجهد والطاقة ولم نواصل بنفس الحيوية والاداء البدني الذي بدأنا به المباراة.
وأشار لوغوين الى ان منتخب عمان تنتظره المشاركة في بطولة كأس آسيا في استراليا قائلا: قدمنا مباريات جيدة في الخليجية، وكان ينقصنا بعض اللاعبين في البطولة الحالية مثل عماد الحوسني ومحمد الشيبة وسيتم تجهيز عماد لكأس آسيا وسيظهر الفريق بصورة أفضل في البطولة في أستراليا.
الحبسي: علينا المحافظة على معنويات اللاعبين
أكد حارس مرمى المنتخب العماني علي الحبسي، أن المنتخب الذي استطاع استغلال الأخطاء نجح في التأهل إلى نهائي بطولة خليجي 22 لكرة القدم.
وقال الحبسي في تصريحات للصحافيين بعد اللقاء: «منتخب قطر يستحق التهنئة على تأهله إلى نهائي البطولة، وتوج جهده خلال اللقاء بالفوز بثلاثة أهداف.. هذه هي كرة القدم».
وأضاف: أن كرة القدم لا تعترف سوى بمن يستغل الأخطاء ويسجل الأهداف ويفوز، وهذا ما فعله المنتخب القطري، في الوقت الذي أهدر منتخب بلاده فرصة تعزيز تقدمه في الشوط الاول بهدف ثان من فرصة مؤكدة، ليأتي العقاب بركلة جزاء تحسم التعادل للمنتخب القطري، ومن بعده هدفان أيضا من أخطاء استغلها «العنابي».وشدد حارس مرمى المنتخب العماني على ضرورة الحفاظ على معنويات فريقه، حيث لاتزال أمام الفريق مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، موضحا: «أشكر كل زملائي اللاعبين على الجهد الذي قدموه خلال مشوار البطولة حتى الآن، لم يكن هناك أحد يتوقع المستوى الذي وصلنا إليه.. منتخبنا فريق شاب وله مستقبل كبير». وأكد الحبسي على ان القادم بالنسبة لمنتخب بلاده هو الأهم.. حيث الفريق مقبل على خوض نهائيات كأس آسيا في يناير المقبل، ويهمه الظهور بمستوى مشرف.
مهدي: أنا راضٍ عن اللاعبين
أبدى المدير الفني لمنتخب الإمارات مهدي علي رضاه عن أداء فريقه رغم خسارته 2- 3 أمام المنتخب السعودي في دور الأربعة.
وقال علي إن فريقه قدم مباراة قوية استطاع خلالها العودة للقاء رغم تأخره في الشوط الأول بهدفين نظيفين، مقدما شكره للاعبين على ما قدموه من مستوى طوال البطولة.
وقال علي: «أبارك للمنتخب السعودي وأتمنى التوفيق لطرفي النهائي، وتكون مباراة تليق باسم البطولة وأشكر اللاعبين على أدائهم وأتمنى التوفيق للمنتخبين السعودي والقطري، وإن شاء الله تكون مباراة تليق بالمنتخبين، ومن سيكون أكثر تركيزا سيكسب».
واستطرد: «الأخطاء التي حدثت في المباراة أتحملها أنا كمدرب، وسأعمل على تصحيحها لتلافيها في المستقبل، ولعبنا بتوازن في الشوط الأول ولم نكن متراجعين أبدا لكن الهدف الأول أربكنا».
وأردف:« المنتخب الاماراتي لم يكن موفقا، سنحت له عدة فرص ولم يستطع ترجمتها إلى أهداف، وهذا حال كرة القدم».
وحول تأثير خروج عمر عبدالرحمن، قال «عمر لاعب له ثقله وأهميته، وأتمنى له الشفاء العاجل، ولكن الفريق أدى بشكل جيد حتى بعد خروجه وهناك مع عوض خروجه واستطعنا العودة في المباراة».
وعن مدى رضاه على أداء المنتخب الإماراتي في المباراة قال:«جماهير المنتخبين السعودي والإماراتي حيت اللاعبين بعد المباراة، هذا أكبر تعبير عن مدى الرضا، ونطمح للأفضل دائما بحول الله».
صفحات كأس الخليج pdf