Note: English translation is not 100% accurate
مهدي: الثالث ليس طموحنا
27 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء



قال مدرب الإمارات مهدي ان المركز الثالث لم يكن طموحنا بحال من الأحوال، علاوة على ان اللعب بفارق يوم واحد عن مباراة كنت قريبا فيها من التأهل للنهائي، يكون أمرا محبطا للاعبين إضافة إلى عدم الحصول على راحة كافية.
وأضاف: «لم نكن محظوظين في هذه البطولة، رغم الجهد الكبير الذي قدمه اللاعبون، وأتمنى ان نتلافى سوء التوفيق وان نسعى للأفضل في آسيا ونحقق ما نريده».
وخاض المنتخب الإماراتي هذه المباراة بعد أقل من 48 ساعة من الخسارة أمام المنتخب السعودي في قبل النهائي وضياع حلم الحفاظ على اللقب الذي يحمله «الأبيض».
وأضاف مهدي: «حرصت على إشراك أكبر عدد من اللاعبين الذين لم يحالفهم الحظ في المشاركة من قبل خلال البطولة، وذلك لتقييم مستواهم قبل اختيار القائمة النهائية التي ستشارك في كأس آسيا».
واعترف بانه رغم ذلك كانت هناك بعض الإيجابيات في البطولة، منها حصول مهاجمه علي مبخوت على لقب هداف البطولة (برصيد 5 اهداف)، وظهور عدد من اللاعبين البدلاء بمستوى متميز خاصة في المباراة التي شاركوا فيها امام عمان، علاوة على تجربة اللعب تحت ضغط نفسي وإعلامي، وهو ما يمكن ان يفيد فريقه في بطولة آسيا لاحقا».
واستطرد: «من الأمور الحيدة أيضا التعرف على مستوى اللاعبين وأخطائهم قبل 3 أسابيع من بدء مرحلة الإعداد لكأس آسيا، وهو ما يساعدنا في العمل على تصحيحها في وقت مناسب.. اما السلبيات فليس وقت التحدث عنها الآن».
لوغوين: نفتقد تسجيل الأهداف اعترف مدرب عمان الفرنسي بول لوغوين بأن فريقه عانى خلال منافسات بطولة خليجي 22 من عدم قدرة لاعبيه على إحراز الأهداف وهز شباك المنافسين، وهو ما جعل المنتخب الذي يتولى مسؤوليته يتوقف عند المركز الرابع في البطولة. وكان المنتخب الإماراتي قد استطاع تحقيق الفوز على نظيره العماني بهدف وحيد. وقال: «قدمنا مستويات طيبة خلال مشوار البطولة، ولعبنا كرة قدم حقيقية.. ولكننا مازلنا نفتقد مقومات مهمة وأهمها تسجيل الأهداف التي نجيد صناعة فرصها، دون النجاح في إحرازها». وخلال مشوار البطولة سجل المنتخب العماني 7 أهداف في 5 مباريات، منهم 5 أهداف في مباراة واحدة بمرمى الكويت، وهدفين في 4 مباريات. وأوضح المدرب الفرنسي: «يعاني المنتخب العماني من قلة عدد المهاجمين أصحاب البنية الجسمانية القوية، ولذا فإن الكرات العالية والالتحامات غالبا لا تكون من نصيبهم، وهو ما يجعلنا نعتمد على طريقة لعبنا الحالية التي ترتكز على نقل الكرات على الأرض والتسليم والتسلم..إذا كان لدينا لاعبون مثل منتخب قطر أو الإمارات.. ربما كان الوضع قد اختلف». وكشف لوغوين على أن الفترة المقبلة ستشهد العمل على تصحيح أخطاء فريقه، والسعي لإيجاد وسيلة مناسبة لإحراز الأهداف وذلك قبل خوض غمار منافسات كأس آسيا.
البوسعيدي: راضون عن اللاعبين بشكل عام أعرب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم خالد البوسعيدي عن رضاه بشكل عام عن مشاركة منتخب بلاده في كأس الخليج وذلك بعد حصول فريقه على المركز الرابع إثر خسارته أمام الإمارات بهدف نظيف. وقال البوسعيدي في تصريحات للإعلاميين :«مشاركة المنتخب العماني كانت جيدة بشكل عام، كنا نتمنى بالطبع تحقيق نتائج أفضل ولكننا راضون بشكل عام عما تحقق».
وأضاف: «المنتخب العماني قدم مستويات جيدة في كل مباريات الدور الأول، وحتى في مباراة قطر بالدور قبل النهائي، كان أقرب إلى الفوز لولا الأخطاء التي ارتكبت، وفي مباراة الإمارات أضاع الفريق أكثر من فرصة مؤكدة كانت كفيلة بتغيير مجرى ونتيجة المباراة، ولكن عموما هذه هي الكرة، ونتمنى أن يظهر الفريق بشكل أفضل في المرحلة المقبلة».
وحول توقعاته لمباراة السعودية وقطر في النهائي، قال: «التوقعات صعبة لتحديد الفريق البطل، أعتقد أن المباراة ستمتد لوقت إضافي وربما ركلات الترجيح، عموما أرى أن بطولة كأس الخليج بطولة مجهدة بدنيا على اللاعبين»، في إشارة إلى تقارب المباريات.
صفحات كأس الخليج pdf