Note: English translation is not 100% accurate
الصين أمام فرصة تحقيق العلامة الكاملة للمرة الأولى
18 يناير 2015
المصدر : الأنباء
ستكون الصين أمام فرصة تحقيق العلامة الكاملة للمرة الاولى في تاريخ مشاركاتها التي بدأت عام 1976، وذلك عندما تواجه كوريا الشمالية اليوم في كانبيرا في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثانية.
وكان المنتخب الصيني سطر أولى المفاجآت بعد ان بلغ الدور ربع النهائي وضمن أيضا صدارته لمجموعته الثانية.
واستهل المنتخب الصيني البطولة بالفوز على السعودية 1-0 ثم نجح الاربعاء في تخطي اوزبكستان 2-1. واللافت في مشوار المنتخب الصيني حتى الآن انه اظهر عزيمة كبيرة وروحا قتالية مميزة اذ سجل هدفه في المباراة الاولى أمام السعودية في الدقيقة 81 من اللقاء الذي افلت خلاله من ركلة جزاء في الشوط الاول بعدما تألق حارسه وانغ دالي في وجه نايف هزازي. وفي اللقاء الثاني، نجحت الصين في قلب الطاولة على اوزبكستان والتأهل الى الدور ربع النهائي للمرة الاولى منذ 2004 بعدما حولت تخلفها أمامها الى فوز 2-1. واعتقد الجميع ان اوزبكستان في طريقها للفوز والاقتراب كثيرا من التأهل الى ربع النهائي للمرة الرابعة على التوالي في مشاركتها السادسة فقط بعدما أنهت الشوط الاول متقدمة عبر عادل احمدوف، لكن الصين، وصيفة 1984 و2004، أدركت التعادل في بداية الشوط الثاني عبر وو شي قبل ان يهديها سون كي الفوز بعد اقل من دقيقتين فقط على دخوله ارضية الملعب. ومن المتوقع ان تنهي الصين الدور الاول بثلاثة انتصارات كونها تواجه كوريا الشمالية التي تلقت الاربعاء هزيمة قاسية امام السعودية 1-4 وودعت بالتالي النهائيات من الدور الاول، فيما انحصرت البطاقة الثانية بين «الاخضر» واوزبكستان. وكانت الفرحة الصينية عارمة بطبيعة الحال بعد تخطي الدور الاول للمرة الاولى منذ 2004. وتحدث المدرب بيران عن مباراة اوزبكستان قائلا: «خضنا مباراة جميلة والان انتقلنا الى الدور الاقصائي. اعتقدنا في بادئ الأمر اننا سنضطر لخوض المباريات الثلاث لكي نضمن تأهلنا لكننا اصبحنا الآن في الدور التالي».
وتأمل الصين ان تفرض نفسها اخيرا كلاعبة مؤثرة في كرة القدم القارية والعالمية على حد سواء، وهي تسعى في مشاركتها الحادية عشرة على صعيد كأس اسيا الى ان تحجز مكانا لها بين الكبار. ومايزال الصينيون يتحسرون على ضياع الحلم على ارضهم عام 2004 حين وصلوا الى المباراة النهائية قبل ان يخسروا امام اليابان 1-3.
ومازال المنتخب الصيني يفتقد الانجاز الذي يفتح له الباب للانضمام الى قائمة المنتخبات الكبيرة في القارة الصفراء كالسعودية وإيران وكوريا الجنوبية واليابان.
ويبقى التأهل الى نهائيات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان أفضل انجازات منتخب الصين حتى الآن. وستكون مباراة اليوم المواجهة الثانية بين الصين وكوريا الشمالية في النهائيات القارية بعد تلك التي جمعتهما عام 1980 ومن المستبعد جدا ان تتكرر تلك النتيجة، حيث فاز «تشوليما» حينها 2-1 في الدور الاول في طريقه لاحتلال المركز الثاني في المجموعة بفارق الأهداف عن إيران المتصدرة قبل ان ينتهي مشواره في الدور نصف النهائي على يد جاره الكوري الجنوبي (1-2). وتلك كانت افضل مشاركة لكوريا الشمالية في النهائيات القارية لأنها ودعت بعدها من الدور الاول في نسختي 1992 و2011 إضافة الى النسخة الحالية. وبالمجمل، تواجه الطرفان 18 مرة سابقا بين مباريات ودية (13) وفي تصفيات كأس العالم (مباراتان) وتصفيات كأس آسيا (مباراتان أيضا) إضافة الى مواجهتهما في النهائيات عام 1980، وفازت الصين في 9 وكوريا الشمالية في 5 مقابل 4 تعادلات.