Note: English translation is not 100% accurate
أشكناني «ثاني» بطولة السائقين في تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط
22 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
وصل الموسم السادس من تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط إلى ختامه بعد منافسة مشوقة في السباق الثاني للجولة السادسة على حلبة البحرين الدولية.
وفاز كليمنس شميد، سائق فريق النابودة رايسنغ، بلقبه الثاني في بطولة السائقين بفارق عشر نقاط عن الكويتي زيد أشكناني، بينما ظفر فريق سكاي دايف دبي فالكونز بكأس بطولة الفرق للمرة الأولى.
وبعد يوم من الأحداث المثيرة التي شهدها السباق الأول، جاء السباق الثاني أكثر انضباطا لكنه لم يكن أقل تشويقا، حيث انطلق السائقان المتنافسان على اللقب، شميد وأشكناني، من المركزين السادس والسابع، بعد عقوبة طالت أشكناني وأرجعته خمسة مراكز على ترتيب الانطلاق بسبب حادث تسبب به في السباق الأول، وأداء ضعيف من شميد في التصفيات التأهيلية في اليوم السابق.
وأنهى أشكناني السباق الختامي في المركز الرابع، ليحل في المركز الثاني في الترتيب العام النهائي لبطولة السائقين، ويخسر لقب البطولة لصالح شميد الذي نجح في رد الدين واستعادة اللقب الذي جرده أشكناني منه قبل عام.
وقال زيد أشكناني بعد أن احتل المركز الثاني في الموسم السادس من تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط: «أشعر بالطبع بخيبة الأمل. كنت أرغب في الفوز والمحافظة على لقب البطولة، فهي تعني الكثير بالنسبة لي، لكن التوفيق لم يكن حليفي في هذه الجولة.كانت المنافسة قوية وصعبة طوال الموسم، وأعتقد أن النتيجة تظهر مدى تنافسية هذه السلسلة، فهي تتطلب منك تقديم أفضل ما لديك طوال الوقت. أمامي الآن الكثير من المنافسات القادمة وسأحاول الاستفادة من كل ما تعلمته في هذا الموسم، وقد تعلمت الكثير. كما استمتعت حقا بالتنافس مع بقية السائقين، وأنا سعيد بالتقدم الذي أحققه في القيادة، لكن ما يزال هناك مجال كبير للتحسن، وسأبذل ما بوسعي كي أتعلم من هذه التجربة وأصقل مهاراتي وأعزز قدراتي».
وكان ختام الموسم السادس من تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط قمة في الإثارة أمام جماهير الفورمولا 1 التي ملأت المدرجات، بالنظر إلى مدى أهمية هذه المناسبة التي أضافت المزيد من التشويق والهيبة إلى سلسلة سباقات السائقين المحترفين الأكثر نجاحا وتنافسية على مستوى المنطقة.