Note: English translation is not 100% accurate
جمعة لـ«الأنباء»: معلول قادر على قيادة «الأزرق» إلى مونديال روسيا
16 مايو 2015
المصدر : الأنباء

«الأبيض» اقتنص أصعب دوري وتمنيت مشاركة فرحة اللاعبين بلقب «VIVA»
«الجنرال» إبراهيم صائد البطولات وتدريبه البطل مغامرة بتاريخه
الكرة الكويتية تفتقد الاحتراف الحقيقي ولا وجه للمقارنة بنظيرتها في قطر
الدوحة - فريد عبدالباقي
أكد امتلاكه عروضاً احترافية محلية وأوروبيةأكد مهاجم نادي الكويت السابق، التونسي عصام جمعة، تلقيه عدة عروض خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وأنه يدرس مع وكيل أعماله العرض الأنسب حيث كشف عن وجود عروض احترافية من أندية كويتية خلال الفترة الأخيرة رافضا الكشف عن هويتها.
وقال جمعة مهاجم نادي السيلية القطري الحالي في تصريح خاص لـ«الأنباء»: ان عروض الاحتراف لم تكن مقصورة فقط على الأندية القطرية بل هناك عدة عروض من أندية أوروبية مثل فرنسا ومن تركيا بالإضافة إلى عروض قطرية وإماراتية.
وأضاف أنه لم يعلم بخبر رحيله عن السيلية إلا عبر وسائل الاعلام ولم يتحدث إليه أحد من النادي القطري في هذا الشأن.
وقال مهاجم نادي الكويت السابق: أنا متقبل القرار بصدر رحب مادام هذا يصب في مصلحة النادي القطري خصوصا أنني أرتبط بعلاقة وطيدة مع المسؤولين في السيلية وعلى رأسهم رئيس النادي عبدالله العيدة والذي كان داعما لي طوال فترة احترافي مع الفريق، كما أوجه كل التحية والتقدير إلى المدير الفني للسيلية سامي الطرابلسي وبالتأكيد استفدت كثيرا من التدريب تحت قيادته الفنية.
تجربة ناجحة
وتابع: أنا راض تماما عن تجربتي في نادي السيلية خصوصا أنني كنت أحد هدافي الفريق في الدوري القطري برصيد 11 هدفا أحتل بها المركز السابع، متمنيا التوفيق لفريق السيلية خلال المرحلة المقبلة.
وبارك جمعة البالغ 31 عاما لفريقه السابق الكويت فوزه بلقب دوري «VIVA» لكرة القدم هذا الموسم، معربا عن سعادته الغامرة باحتضان «العميد» درع البطولة بعد منافسة شرسة مع نادي القادسية.
وأردف قائلا: تابعت بشغف مباريات دوري «VIVA»، الذي وضح عليه ارتفاع مستوى المنافسة على اللقب خصوصا بعد المستويات المتميزة لنادي الجهراء الذي حل ثالثا في جدول الترتيب بعد الكويت والعربي، ولهذا أرى أن «الأبيض» اقتنص لقبا غاليا في موسم هو الأصعب على الإطلاق.
وتمنى جمعة أن يكون ضمن قائمة نادي الكويت بعد تتويج بلقب دوري «VIVA»، مؤكدا أن فريقه السابق ظهر بصورة مغايرة عما كان عليه في الماضي بعد التغييرات التي طرأت على الفريق باستقدام محترفين جدد وأيضا التعاقد مع مدرب وطني «الجنرال» محمد إبراهيم الذي اعتبره صائد البطولات بلا شك، وأن تدريبه لنادي الكويت مغامرة بتاريخه بعد أن ارتبطت إنجازاته بناديه السابق القادسية وموافقته على تدريب «الأبيض» تعد سابقة فريدة من نوعها.
وقال: إن فريقه السابق استحق الفوز بلقب الدوري بعد أن أنهى الموسم من دون أي هزيمة.
وأحرز الكويت لقب دوري «VIVA»، للمرة الـ 12 في تاريخه بفوزه على الصليبخات 2-0 في الجولة الـ 26 والأخيرة للمسابقة.
استحق اللقب
وأضاف: «الكويت فريق بطولات ولا يمكن أن يخرج من أي موسم وهو خالي الوفاض، واستحق «العميد» التتويج باللقب بعد أن حافظ على سجله خاليا من الهزائم طوال مشواره بالبطولة».
وثمن جمعة مشوار «العميد» في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي تأهله إلى الدور الـ 16 من المسابقة على الرغم من خسارته مباراته الأخيرة أمام الرفاع البحريني 1-2، في ختام دوري المجموعات ليحل ثانيا في المجموعة الرابعة خلف نادي الجيش السوري، ليواجه الشرطة العراقي الأربعاء المقبل في الدوحة، متمنيا أن يحالف الفريق التوفيق خلال مشواره الآسيوي ويتوج باللقب ليكون موسما استثنائيا لـ «الأبيض».
«الأزرق» الضحية
وبالمقارنة بين الدوريين القطري والكويتي، أوضح عصام جمعة قائلا: الدوري القطري أقوى بالمستوى بسبب تواجد محترفين ثلاثة داخل الملعب، والرابع يبقى خارج الملعب، وهي حالة إيجابية تصب في مصلحة اللاعب القطري حيث يحصل اللاعب المواطن على فرصة كبيرة للعب وإثبات جدارته وهي حالة تعود بالفائدة على المنتخب القطري في المحصلة النهائية وعموما فوجئت بالتطور الكبير الذي شهدته الكرة القطرية في الآونة الأخيرة من وجود منشآت على أعلى مستوى بالفعل تسحق قطر استضافة مونديال 2022 عن جدارة واستحقاق، في حين تعاني الملاعب الكويتية من الإهمال والتي أثرت بشكل كبير على مستوى الأندية واللاعبين وبالتالي سيكون «الأزرق» هو الضحية، مع اعترافنا بوجود لاعبين متميزين لكن عددهم قليل جدا، فضلا على أن الاحتراف الذي يطبق في الكويت حاليا لا يمت للاحتراف الذي تعرفه دول العالم ومن بينها الدول الخليجية وبعض الدول العربية بصلة، فما يطبق في الكويت نظام يندى له الجبين خجلا، فكيف بلاعب متعاقد مع ناديه ان يكون موظفا في الدوائر الحكومية في الفترة الصباحية ويلعب في الفترة المسائية مع ناديه؟!
المهمة صعبة
وتطرق جمعة الى مشوار «الأزرق»، في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لنهائيات مونديال روسيا 2018، وكأس آسيا 2019 في الإمارات، متمنيا أن يحظى «الأزرق» بشرف التأهل إلى مونديال روسيا 2018 تحت قيادة التونسي نبيل معلول، مؤكدا أن الأخير يمتلك الخبرات الكافية لتحقيق ذلك على الرغم من صعوبة المهمة لكون «الأزرق»، يلعب ضمن المجموعة السابعة التي تضم منتخبات كوريا الجنوبية ولبنان وميانمار ولاوس.
وتابع: أن معلول قادر على صنع الفرحة الكويتية بالتأهل إلى مونديال روسيا، لكن عليه أن يلقى الدعم الكافي من مسؤولي اتحاد الكرة والأندية من أجل تحقيق الحلم خاصة أن الكرة الكويتية بعيدة عن بطولات كأس العالم منذ مونديال اسبانيا 82 في عصرها الذهبي.
وختم بقوله انه تحت أمر منتخب تونس في أي وقت، مؤكدا أنه شرف لأي لاعب تمثيل منتخب بلاده، متمنيا أن يختتم مشواره الدولي بالمشاركة مع «نسور قرطاج» في مونديال روسيا 2018.
بطاقة تعريف
بدأ عصام جمعة، وهو من مواليد 28 يناير 1984 في مدنين بتونس، حياته الكروية مع نادي أولمبيك مدنين بتونس وانتقل بعدها للعب في نادي الترجي، خاض تجربة احترافية في الدوري الفرنسي في ناديي لانس وكان. وانتقل في صيف 2012 لنادي الكويت عميد الأندية الكويتية أحد أقدم وأبرز الأندية في منطقة الخليج بما يقارب مليونين يورو، وبعدها خاض تجربة احترافية في نادي السيلية القطرية نجح في تسجيل 11 هدفا في المسابقة. ولعب لفترات طويلة مع منتخب بلاده تونس في العديد من البطولات القارية.