Note: English translation is not 100% accurate
دموع غالية
نصار: أبكاني خروج الأزرق من تصفيات «مونديال 90»
24 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
مبارك الخالدي
يتذكر الجمهور الرياضي نجم نادي الكويت السابق والمنتخب الوطني وليد نصار وهدفه الرائع في مرمى الإمارات اثناء دورة الخليج العاشرة التي اقيمت في الكويت وشهدت هذه الدورة كتابة شهادة ميلاد لأحد ابرز لاعبي خط الوسط في الملاعب الكويتية والذي يمتاز بتسديدات صاروخية عبر قدمه اليسرى وكان احدها الهدف الصاروخي في مرمى الإمارات والتي انتهت لمصلحة الأزرق 6-1.
ويقول نصار بعيدا عن حالات التعاطف والتأثر والحزن والتي تخص الشأن الرياضي فأنا لا أنسى أبدا تلك اللحظة التي انتقل فيها والدي العزيز الى رحمة الله وتلك اللحظات الهستيرية من البكاء وهذا من المواقف التي أرى من الواجب التوقف عندها وفاء لوالدي رحمه الله ومكانته في نفسي.
ويذهب النجم نصار الى ذكرياته الرياضية ويقول كانت الدورة العاشرة بالفعل البداية الحقيقية لي كلاعب مع الأزرق وبتوفيق من الله وزملائي اللاعبين ودعم الجمهور قدمت مستوى نال التقدير والثناء من النقاد في جميع المباريات حيث كنت من اللاعبين الأساسيين حتى ان شيخ المعلقين اطلق علي لقب «وليدي 10» وهذا اللقب تتذكره الجماهير الرياضية جيدا خصوصا انه جاء من الحربان الذي كتب تاريخ العديد من النجوم بألقابه المميزة عبر الألقاب التي يطلقها نتيجة لتفاعله مع المباريات.
وتابع: أصبحت الجماهير والإعلام يتناقلها جيلا بعد جيل وكانت مباراتنا امام الإمارات هي الأخيرة في تلك الدورة وفور صافرة النهاية للمباراة بكيت من شدة الفرح خصوصا ان التتويج تم بحضور أمير القلوب المرحوم الشيخ جابر الأحمد.
وأضاف ولكن أحوال كرة القدم لا تعرف الاستقرار فعلى الرغم من نشوة الانتصار وتنامي حظوظ الأزرق في التأهل لكأس العالم وبروز اسمي كأحد اللاعبين الأساسيين في قائمة المنتخب آنذاك فكنت أحلم بالتأهل الى كأس العالم وهو هدف يسعى اليه كل لاعب ولكن مع الأسف خسرنا في نهاية مشوار التصفيات المؤهلة الى المونديال امام الإمارات تحديدا بهدف دون رد.
وكانت هذه الخسارة سببا في توديعنا لحلم التأهل وهنا لم أتمالك نفسي فانهارت دموعي بعد المباراة لإدراكي ان الفرصة المثالية للتأهل قد تلاشت وبالفعل هذا ما حدث وأثبتته السنوات التالية.دموع غالية