Note: English translation is not 100% accurate
مباراة غير
الكأس قدساوي في «لمح البصر»
26 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
في صيف عام 1989 وفي منتصف شهر رمضان التقى الغريمان التاريخيان القادسية والعربي في نهائي « رمضاني» في كأس سمو الامير لكرة القدم وكان وقتها العربي صاحب الالقاب الكثيرة في تلك الفترة في حين ان القادسية كان غائبا عن البطولات لفترة طويلة وكانت الترشيحات تنصب لمصلحة العربي، ودخل الاخضر بتشكيلته الضاربة وتضم النجوم سامي الحشاش وعبدالله بلوشي وعنبر سعيد واحمد عسكر واسامة حسين وماجد سلطان وفايز الفليج وآخرين، وضمت صفوف القادسية النجم فيصل الدخيل ومعه مؤيد الحداد ومحمد ابراهيم وعبيد الشمري وحمد الصالح ووليد الفليج وسالم ميرزا الى جانب بعض لاعبي الشباب آنذاك مثل محمد بنيان وناصر بنيان واحمد الشمري وطلال النملان ومحسن غانم وغيرهم، وملأت الجماهير ملعب الصداقة والسلام في تلك الليلة الرمضانية بحضور سمو ولي العهد آنذاك الشيخ سعد العبدالله، رحمه الله، نيابة عن سمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد رحمه الله.
وبدأ اللقاء والحارسان عبدالرضا عباس وفيصل الشعلان قلقان من كثرة الهجمات المتبادلة، وينجح محمد ابراهيم مهاجم القادسية والمدرب الحالي في تسجيل الهدف الأول في الشوط الاول بعد عرضية من حمد الصالح، وضج الملعب بالجمهور القدساوي وشيلات المشجع المعروف فهيدان « قدساوي رايح رايح قدساوي جاي قدساوي محمل سكر وشاي».
وفي الشوط الثاني حافظ القادسية علي هدفه حتى الدقيقة «83» بعدما سجل الاخضر هدف التعادل عن طريق اللاعب الصاعد عبدالله منصور واشتعلت مدرجات العربي بصيحات جماهيره «لا حشا ما يغلبونه». وبينما كانت كاميرا التلفزيون تعرض فرحة لاعبي العربي، وفجأة شاهد المتابعون كرة القدساوي سالم ميرزا في لمح البصر داخل مرمى العربي معلنة هدف الفوز.
ورفع فيصل الدخيل الكأس في آخر بطولة له قبل ان يعلن اعتزاله في نفس السنة وسط فرحة عارمة من اللاعبين والجماهير وامتدت الاحتفالات حتى وقت متأخر وتناول اللاعبون والجماهير السحور في مبنى النادي في حولي.