Note: English translation is not 100% accurate
أهداف لا تنسى
البرغوث جنن العالم.. وجونينيو أرعب كان والقديس
27 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
عبدالمحسن الايوبي
يبدو أن هدف ليونيل ميسي في مرمى خيتافي في موسم 2007 قد أحدث ضجة قلما نراها في ملاعب كرة القدم، فلم يسبق لنا أن رأينا صخبا جماهيريا لا حصر له، لكن ابن مدينة «روزاريو» آثر أن يجبر الجميع على أن يقفوا له طواعية ويصفقوا له بقوة، عندما راوغ نصف الفريق وتخطى كل منافس بسهولة.
وجن جنون الشعب الأرجنتيني حينما شاهدوا هدف مواطنهم ميسي الذي أعاد لهم ذكريات الزمن الجميل زمن دييغو، فخرجت العديد من الصحف لتتحدث عنه.
فقالت حينها صحيفة «Ole»: إنه مارادونا قادم، ففي الوقت الذي يعاني فيه دييغو من أزمة صحية، نجد ليو يسهم يذكر الجميع به، ففي عمل فني وفي يوم مشمس بملعب «إزتيكا» صنع مارادونا هدفا مشابها. وذكرت صحيفة Bugler البرغوث صنع هدفا لا يصدق، فهو رسم جملة فنية جعلتنا نشعر بالفخر كإعلاميين نحمل نفس جنسيته.
واخترنا في حلقتنا هذه نجما برازيليا ارتبطت شهرته بنادي أولمبيك ليون الفرنسي، حيث جونينيو فرض هيمنته على الدوري لسبعة مواسم متتالية بفضل الأهداف الحاسمة التي كان يسجلها عن طريق تسديدة للمخالفات المباشرة والتي نادرا ما كانت تخطئ العنوان مهما كانت براعة الحراس حيث نجح في هز شباك الكثير من العمالقة.
الفنان جونينيو في موسم 2005-2006 ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا على ملعب جيرلان، صنع الهدف الأول للنرويجي جون كارو على ريال مدريد قبل أن تأتيه مخالفة بعيدة عن المرمى لكن ذلك لم يمنعه من إيصالها إلى شباك ايكر كاسياس حارس الملكي الذي كان يضم أفضل نجوم العالم وقتها، ومن حينها أصبح ليون بلاعبه جونينيو عقدة للاعبي الريال لم تحل إلا بعد مغادرته لفرنسا.كما لن تنسى جماهير ليون هدف ساحرها البرازيلي في موسم 2003-2004 بدوري الابطال، فقد كان الفرنسيون بحاجة ماسة لنقاط المباراة أمام بايرن ميونيخ للتأهل، فبعدما كانا متعادلين جاءت المخالفة التي يتمناها صاحب اليمنى البلاتينية على بعد ثلاثين مترا مسجلا هدفا تاريخيا لأن الحارس لم يكن عاديا حينها، لكونه هو الأسطورة الألمانية اوليفار كان وأمام جدار صد محصن بمدافعين من الطراز العالي ليفوز زملاء جونينيو في أليانز أرينا على العملاق البافاري.