Note: English translation is not 100% accurate
دموع الداود والحمالي بلقب الدوري وكأس العالم للناشئين
3 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
الرياض ـ خالد المصيبيح
حمل عدد من الحالات والأحداث الرياضية في السعودية ذرف الدموع الغالية فأكدت معها صدق الوفاء والولاء سواء على مستوى المنتخبات او على مستوى الأندية، الا ان هناك أحداثا ودموعا لاتزال راسخة في أذهان الكثير من الرياضيين فكان الفوز بكأس العالم للناشئين عام 1989 الحدث الأبرز الذي ذرف معه لاعبو المنتخب السعودي وجهازاه الفني والاداري دموع الفرح حيث كان انجازا تحقق بصعوبة وسط الأراضي الاسكتلندية وامام منتخبها.
ويذكر قائد المنتخب السعودي سعود الحمالي ان الصعوبة تمثلت في المراحل المتتالية وازدياد الصعوبة في كل مرحلة عن الأخرى حتى النهاية التي توجتنا باللقب فكانت فرحة غامرة شاهدت الدموع في أعين جميع المشرفين والفنيين.
وعلى مستوى الأندية يتذكر نجم المنتخب السعودي ونادي الشباب السابق صالح الداود ان دموعه لم تقف عندما حقق الفريق بطولة اول دوري بالنسبة لنادي الشباب عام 1991 حيث ان الشباب العريق الذي تأسس عام 1947 ولعب على عدة نهائيات لم يستطع الفوز بألقابها ولم يكن محظوظا اطلاقا وعلى الرغم من كون الخصم في ذلك النهائي هو النصر الذي اعتاد على الألقاب الا ان الفرحة والدموع كانت غالية جدا وهو ما اتاح الفرصة في السنوات التي تلت ذلك التتويج ان حقق الشباب عدة ألقاب وعلى جميع المستويات، لذلك لن انسى تلك البطولة التي كانت مفتاحا للإنجازات التي حققها الشباب.دموع غاليه