Note: English translation is not 100% accurate
أهداف لا تنسى
البديل سولشاير بطل 99.. ورأس راموس من ذهب
4 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
عبدالمحسن الأيوبي
أينما وجدت كلمة السوبر الاحتياطي كان النرويجي اولي غونار سولشاير أول الوافدين الى اذهاننا.كلمة قالها سولشاير تثبت روعة وفكر وعشق هذا اللاعب للشياطين الحمر «اتمنى ان العب لليونايتد كاحتياطي على اللعب اساسي بأي فريق آخر».
وها هي قصة بطلنا، بطل مسرح الاحلام، وموقعة الكامب نو الشهيرة في نهائي دوري الأبطال لموسم 98- 99.
كان القناص احد نجوم «المان» الذين احرزوا الثلاثية التاريخية ذاك الموسم وساهم بشكل كبير في الفوز بدوري ابطال اوروبا لعام 1999 بعد تسجيله الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع ليقود مان يونايتد لأكبر لقب في تاريخه بالفوز على بايرن ميونخ الالماني 2-1، ويثبت للعالم أنه خلق لقلب النتيجة على الخصوم.
وبعيدا عن انجلترا، نسترجع معكم الهدف الجميل الذي سجله البرازيلي المعتزل «ريفالدو» في المباراة الختامية لموسم 200-2001 ضد فالنسيا لكونه مازال معلقا بذاكرته، كما قال لوسائل الاعلام مؤخرا: صدقوني لا أستطيع نسيان هدفي التاريخي في مرمى الخفافيش.
وكان ريفالدو قد سجل هدفا قاتلا عن طريق «مقصية مزدوجة» من على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 87 من تلك المباراة الشهيرة، ليقود البلوغرانا للتأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا على حساب فالنسيا الذي كان متفوقا على البارسا بنقطتين قبل المواجهة.
وتابع ريفالدو: «تسجيل هذا الهدف كان أمرا لا يصدق، كان هدفا رائعا في الدقائق الأخيرة للمباراة والنتيجة كانت التعادل، ولا شئ يؤهلنا لدوري الأبطال سوى الفوز».وأضاف نجم الكتلان السابق: «لقد سجلت العديد من الأهداف في مسيرتي، ولكن هذا الهدف أعتبره الأفضل من حيث الأهمية، لم أشاهد مثله من قبل، ولن أرى مثله لاحقا».
وفي نهائي «التشامبيونزليغ» لموسم 2013-2014، ظن الجميع أن أتلتيكو ماض لحصد لقبه التاريخي الأول، حيث كان متقدما على جاره اللدود الريال بهدف نظيف، ولكن المدافع سيرجو راموس أبكى عشاق «الأتلتي» بقوة، وجعل جماهير الريال تطير وتبتهج وتجعله أسطورة خالدة بهدف رأسي فجر فيه شباك كورتوا في الدقيقة 93 من عمر المباراة النهائية التي انتهى وقتها الأصلي 1-1، قبل ان يفترس الملكي جاره في الشوطين الاضافيين ويحرز 3 أهداف جعلته بطلا لأوروبا وذلك بفضل راموس.