Note: English translation is not 100% accurate
أهداف لاتنسى
ميلان ضحية كلويفرت «القاتل»
16 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
سامي الحسن
نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 1995 أقيم بين ناديي أياكس أمستردام وميلان على ملعب إرنست هابل في العاصمة النمساوية فيينا. كان مدرب أياكس أمستردام في ذلك الوقت هو الهولندي لويس فان غال، وكان مدرب إيه سي ميلان هو الإيطالي فابيو كابيللو.ميلان دخل المباراة وهو حامل اللقب وصبت كل الترشيحات في صالحه لما يضم الفريق من نجوم من طراز عال، بعد شوط أول مليء بالفرص لأبناء ميلان لم يحسنوا ترجمتها لأهداف. بدأ الشوط الثاني والذي لم يختلف عن سابقه، وأجرى كل من الفريقين تغييرات في محاولة منهما لإحراز الأهداف، فقد كانت معظم التغييرات في خط الهجوم، وفي وقت كانت المباراة تتجه نحو الأشواط الإضافية أحرز المهاجم البديل الهولندي باتريك كلايفرت هدفا لأياكس أمستردام في الدقيقة الـ 84 بعد أن تلاعب بدفاع ميلان وسدد كرة خادعة، مما أدى إلى فوز أياكس أمستردام، وتتويجه باللقب للمرة الرابعة في تاريخه.
فان نيستلروي يخلط أوراق «الليغا»
في 9 يونيو 2007 استضاف ريال سرقسطة ضيفه ريال مدريد في الجولة قبل الأخيرة من الليغا.قبل المباراة كان النادي الملكي يتساوى مع غريمه الأزلي برشونة برصيد 72 لكلا منهما، الا ان فارق المواجهات يصب في مصلحة ابناء العاصمة مدريد. مباراة شهدت قمة الاثارة والندية، إذ لم يكن سرقسطة صيدا سهلا للريال، تقدم سرقسطة أولا بهدف دييغو ميليتو في الدقيقة 32، ليرد عليه مهاجم النادي الملكي فان نيستلروي في الدقيقة 57، ليعود ميليتو ويضع فريقه في المقدمة في الدقيقة 64، نتيجة كانت تقضي على أحلام ريال مدريد بالتتويج باللقب، الا ان تعملق نيستلروي ثانية ويسجل هدفا برأسية متقنة في الدقيقة الأخيرة من المباراة ساهمت بعد تعادل برشلونة مع جاره اسبانيول 2-2 في بقاء النادي الملكي متصدرا ويحسم اللقب في النهاية بفارق المواجهات المباشرة في موسم بقي للذكرى لصعوبة حسمه حتى الجولة الأخيرة وظفر البطل باللقب بفارق المواجهات عن الوصيف.
كوستادينوف يحرم فرنسا من كأس العالم
دخلت فرنسا المباراة الأخيرة ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال أميركا 94 وهي بحاجة لنقطة واحدة فقط في مواجهة بلغاريا على ملعب الأمراء في باريس، تقدمت فرنسا بهدف عن طريق كانتونا في الدقيقة 31، هدف لم يستمر طويلا اذ سجل كوستادينوف التعادل في الدقيقة 37.
كان المنتخب الفرنسي مستحوذا على الكرة في ملعب المنتخب البلغاري ويحاول ان يضيع الوقت في الثواني الأخيرة المتبقية من المباراة، ولكن وبدل أن يضيع الوقت بالطريقة الصحيحة، حول اللاعب الفرنسي الشهير ديفيد جينولا كرة عرضية خاطئة فيها رعونة كبيرة ذهبت لأحد لاعبي المنتخب البلغاري والذي شن الهجمة المرتدة الأخيرة في الثواني القاتلة من الوقت بدل الضائع من المباراة وسجل كوستادينوف هدف التأهل، لتخرج فرنسا من تصفيات المونديال، خروجا لا ينسى من ذاكرة الفرنسيين أبدا.
وتم توجيه انتقادات قاسية باتجاه لاعبي المنتخب الفرنسي رغم امتلاكهم لثلاثي فتاك (كانتونا ـ بابان ـ جينولا).