Note: English translation is not 100% accurate
اتفاق شامل في الاتحاد الدولي برضا بلاتيني
سلمان بن إبراهيم رئيساً لـ «فيفا» وإنفانتينو أميناً عاماً بصلاحيات
18 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


الاتفاق يؤسس لصفحة جديدة يريدها أصحاب القرار
بيروت ـ ناجي شربل
ذكرت مصادر دولية وقارية خاصة لـ «الأنباء» انه تم التوصل الى اتفاق في يوم الجمعة الماضي حول انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بين أطراف فاعلين في الاتحاد الدولي والاتحادات القارية الأوروبية والآسيوية والأفريقية. وحملت العناوين العريضة للاتفاق الإجماع على تزكية الرئيس الموقوف للاتحاد الأوروبي ميشال بلاتيني للرئاسة في حال تمكنه من فك الإيقاف المفروض عليه من لجنة القيم والأخلاق في «فيفا»، وعودته تاليا مرشحا للرئاسة. وافادت المصادر بانه في حال تعذر ذلك واستمر وقف بلاتيني، وهذا يعني عمليا إبعاده رسميا عن مركز القرار العلني في عالم الكرة، فإن الرئاسة تؤول الى رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة بتزكية من الأطراف جميعهم، وينسحب الأمين العام للاتحاد الأوروبي الإيطالي السويسري جياني انفانتينو من السباق الى الرئاسة ليتولى الأمانة العامة للاتحاد الدولي خلفا للامين العام الموقوف الفرنسي جيروم فالكه، على ان تعاد الصلاحيات التي كانت منوطة بالأمين العام لـ «فيفا»، والتي صادرها بلاتر ونقلها الى موقع الرئيس، بعد انتقاله من الأمانة العامة الى الرئاسة، وخصوصا بعد إبعاده الأمين العام السابق ميشال زن روفينن عقب انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي في 2002.
وتتضمن الصلاحيات «المستعادة» أمورا إدارية، ربطها بلاتر بشخصه لإحكام قبضته تاليا على شؤون انتخابية.
وقال مصدر آسيوي ودولي كبير ان الشيخ سلمان بن إبراهيم لا يولي هذه الأمور أهمية باعتبار انه اعتاد توزيع العمل في المؤسسات التي اضطلع بإدارتها، وفي ذلك ضمان للنجاح بعيدا من الشخصانية.
الاتفاق لن يخرج الى العلن، وخصوصا ان لجنة القيم والأخلاق في «فيفا» تواصل عملها لجهة توقيف متورطين في ملفات تعود الى حقبة سابقة، إلا ان الأمور ستبرد قبل ارتفاع حرارة الحركة الانتخابية، وبالتالي، وبحسب مصدر آسيوي ودولي رفيع، لا معركة انتخابية في رئاسة «فيفا».
والواضح من هذه التسوية ان بلاتيني حفظ موطئ قدم له في عالم الكرة، بالإصرار على تثبيت حقه في الرئاسة، في حال فك أسره من التوقيف، وهو زج بانفانتينو في المعركة ليساوم على مكاسب لاحقة ظهرت في الاتفاق.
في حين ان الاتفاق لا يراعي الرئيس المستقيل والموقوف جوزيف سيب بلاتر، بل يؤسس لصفحة جديدة يريدها أصحاب القرار من خارج أسرة كرة القدم، صفحة يقودها الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، وتحفظ الحضور الأوروبي غير المتمكن منذ انتخابات 1998 من فرض مرشح له في موقع الرئاسة، بل يعيده هذا الحضور من بوابة الأمانة العامة، والتي لم تخرج يوما من القارة، وان كان الرئيس العتيد لم يختر مرشحا لها، لرغبته في إشراك الجميع في عملية إعادة الثقة الى المنظمة الكروية الكونية الأبرز «فيفا»، والتي ترنحت كثيرا في الأيام الأخيرة لبلاتر.