Note: English translation is not 100% accurate
عودة الدوري اللبناني اليوم بصراع بين النجمة والعهد
9 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي شربل
تعود اليوم عجلة الدوري العام اللبناني الى الانطلاق، بعد استراحة عقب ختام الموسم الماضي بإحراز الصفاء البطولة والنجمة مسابقة الكأس على حساب العهد الذي كان الاكثر جاهزية، الا انه فشل في احراز اي من اللقبين، مكتفيا بمتابعة الطريق في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لسنة 2016.
وسبقت بداية الموسم الرسمي مسابقات تنشيطية هي كؤوس النخبة والسوبر والتحدي. واستأثر النجمة بالمسابقتين الكبيرتين على حساب الانصار والصفاء، فيما فاز الراسينغ بـ«مسابقة التعويض» التنشيطية على حساب السلام زغرتا.
النجمة مستعد
وليس سرا ان النجمة رفع وتيرة استعداداته للموسم الجديد لمقارعة العهد في الدوري، محددا الفريق البيروتي الذي يتخذ من الضاحية الجنوبية معقلا له، خصما في الموسم الجديد. وقد «اكتشف» النجمة في المسابقتين التنشيطيتين رقما مميزا هو هدافه أكرم المغربي، الذي افاد من وجود نجمين الى جانبه في خط الهجوم هما لاعب العهد السابق السوري عبد الرزاق الحسين ولاعب الاجتماعي طرابلس السابق الغاني نيكولاس كوفي، وضم مدافعين من العيار الثقيل هما الصربي بيتار بلانيتش واللبناني يوسف محمد «دودو» العائد بعد غياب ثلاثة اعوام عن اللعب للنوادي، ليختم تجربة احترافية المانية ثم اماراتية ناجحة.
واستغنى النجمة عن محمد جعفر للراسينغ بيروت وعن محمد قاسم ووليد اسماعيل للصفاء وحسن القاضي للسلام زغرتا. وضم ايضا نادر مطر (لاعب حر) وحمزة سلامي (الصفاء).
واختبر الفريق جمهوره جيدا، فكان الاخير وفيا في المواكبة والمتابعة، على أمل الوصول الى الحشود القياسية التي لطالما تغنى بها الفريق. ولعل المفيد القول ان النجمة حرص في دخول «مواجهة متوازنة» مع العهد، ترجمها بضم «دودو».
شاغل الوسط
في المقابل، لا يختلف اثنان على القول ان رئيس نادي العهد المحامي تميم سليمان بات شاغل الوسط الكروي، بمثابرته على تعزيز فريقه ومده بأفضل اللاعبين.
وهو لم يوفر وسيلة، ولم يعدم خطة استراتيجية في سبيل الوصول بالفريق الى مستوى قاري، يعمل عليه من خلال السعي الى احراز مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي في نسختها الحالية. وانطلق سليمان من سد الثغر في تشكيلته، فضم بداية في عز الموسم الماضي المدافع نور منصور من الصفاء للاستفادة من خدماته آسيويا في البداية.
و«قطف» الهداف محمد حيدر من الصفاء بأسلوب احترافي عبر الاتفاق مع اللاعب والنادي معا. واستقر على الثلاثي الاجنبي النيجيري موسى كبيرو والتونس يوسف المويهبي والأوغندي دنيس إيغوما. ولم يتخل عن ملهمه عباس عطوي «أونيغا». ويدرك سليمان ان الفرق كلها من دون استثناء ستلعب بقوة امام فريقه.
توليفة جديدة
يبقى أمل الصفاء في الاحتفاظ بلقبه والتنافس على اللقب، مرهونا بقدرة مديره الفني الكابتن اميل رستم في ايجاد توليفة مناسبة بين لاعبين جدد حلوا في الاصفر، بدل نجوم آخرين رحلوا.
ويؤثر رستم العمل بعيدا عن الاعلام، مكررا الحديث «عن قيام الاغلبية بتجاهلنا في الترشيحات والمهم النقاط التي نحققها في ارض الملعب، والكفيلة بجعلنا نسير قدما نحو تحقيق اهدافنا».
ويعول الصفاء على خط دفاع يقوده الحارس مهدي خليل، ويعتبر الكابتن علي السعدي صمام امانه، وسيفيد من قدوم وليد اسماعيل. وقد ضم الى الفريق الثلاثي الاجنبي السنغاليان دومينيك ميندي وتالا نداي والكاميروني ستاندلي ايشابي، علما انه يراهن على لاعبيه المحليين كما في الموسم الماضي.
خطوة فاصلة
خطوة تفصل بين الانصار وايام العز، التي جعلت الاخضر والبرتقالي (لونه القديم والرديف حاليا) ينفرد بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب.
دائرة الرباعي
في الحسابات، من المستبعد خروج اللقب من دائرة الرباعي الذي تحدثنا عنه. الا ان الاهم انتشار البطولة في العدد الاكبر من الملاعب من المرداشية (زغرتا) الى طرابلس مرورا بجونية وبرج حمود وبيروت البلدي ومدينة كميل شمعون الرياضية، فالصفاء والعهد وصيدا، صعودا الى بحمدون والنبي شيت، فالعودة هذا الموسم الى صور مع «سفير الجنوب» التضامن صور الذي استعاد موقعه في الدرجة الاولى، ويشاركه لعبا في الميدان الكابتن رضا عنتر.
وفي الختام، تعد البطولة بالكثير جماهيريا، على أمل ان يكون الامر كذلك فنيا.