Note: English translation is not 100% accurate
انتخابات لبنانية «حامية» في القوى والرماية والسلة
9 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي شربل
دخلت انتخابات الاتحادات الرياضية اللبنانية الممهدة لانتخابات اللجنة الأولمبية، مرحلة النار الخفيفة، التي تميل شيئا فشيئا إلى الحماوة، وبدأت تتضح معالم المعسكرات التي تتجه الى خوض الانتخابات، سواء في الألعاب الفردية، وهي كثيرة، أو الألعاب الجماعية التي يستثنى منها الآن اتحاد كرة القدم، المبرمجة انتخاباته وفق روزنامة «الفيفا»، ووفق «داتا» محلية خاصة باللعبة تم تحديثها منذ 2001، وإعادة برمجتها في 2013.
أولى المعارك، حتى الآن، متوقعة في الاتحاد اللبناني لألعاب القوى في الأول من أكتوبر المقبل، إذ أعلن الأمين العام نعمة الله بجاني خوض الانتخابات بلائحة مكتملة في مواجهة الرئيس الحالي رولان سعادة، ونائبه عضو اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية إيلي سعادة. وتحدث بجاني عن افتراق كامل، عارضا الأسباب، فيما أخذ عليه رئيس نادي مون لا سال عين سعادة «ضابط إيقاع» غالبية الاتحادات الرياضية المحاضر الأولمبي جهاد سلامة، الاستقواء على رفاقه بـ«مد» تحالفاته خارج الدائرة التي حملته إلى الاتحاد في الانتخابات الأخيرة. إلا أن سلامة، الخبير في المعارك الانتخابية، لم يغلق الباب على إبقاء الوضع على ما هو عليه في الاتحاد الحالي، ببقاء سعادة رئيسا وبجاني أمينا عاما.
الأمر عينه ينسحب على اتحاد الرماية والصيد، مع رغبة الرئيس السابق للاتحاد بطل السكيت زياد ريشا بالعودة الى منصبه، في وجه الرئيس الحالي بيار الجلخ، ويحيي ريشا بذلك خلافا مزمنا مرده فشل علاقته بالجلخ يوم كانا سويا في لجنة إدارية واحدة برئاسة ابن بكفيا.
اتحاد الدراجات لم يسلم بدوره، في ضوء ما تردد عن محاولة للإطاحة برئيسه، توقفت إثر اتصالات مع مكونات الاتحاد، ويتوقع أن تثمر توافقا في «اللعبة الملكة».
أما المنازلة الكبرى، فمتوقعة في اتحاد كرة السلة، مع وجود طامحين للعودة الى رئاسة الاتحاد وآخرين يريدون تولي الرئاسة، ويبرز اسما الرئيس السابق بيار كاخيا رئيس دائرة الرياضة في حزب «القوات اللبنانية» وصاحب المشروع الكفيل بإحداث فارق في اللعبة، والرئيس الفخري لناديي الشانفيل (سابقا) والتضامن الزوق (حاليا) أكرم الحلبي، الذي عرض أفكارا عملية قابلة للتطبيق.
وفي المعلومات، أن كاخيا تلقى الضوء الأخضر من المراجع الرسمية في الحزب لخوض الاستحقاق، إلا أن الأمور لن تتجه بالضرورة الى المواجهة في شكل مباشر وحتمي، حيث إن باب التواصل قائم مع «التيار الوطني الحر» عبر النائب إبراهيم كنعان ورئيس دائرة الرياضة في «التيار» جهاد سلامة، ومن المقرر لقاء دائرتي الرياضة في الحزبين الأربعاء المقبل.
أما الاسم المتداول بقوة كمرجع إجماع وليس معركة، الرئيس السابق للاتحاد رئيس اللجنة الأولمبية جان همام، إلا أن الأخير يشترط الإجماع، خصوصا أنه ضامن التزكية في اتحاد الكرة الطائرة كما فعل في 2012، الى كونه مرشح إجماع لولاية جديدة على رأس اللجنة الأولمبية.
ويمكن القول إن الحماوة الانتخابية الى ارتفاع، مع استبعاد تبريد بعضها بـ «شتوة أيلول» التي تسبق الاستحقاقات التشرينية.