بيروت - ناجي شربل
خرج حكم مباراة التضامن صور وضيفه الأنصار بيروت محمد درويش ورفاقه من ملعب صور البلدي بحماية القوى الأمنية، بعدما أمطر الجمهور الجنوبي ارض الملعب بعبوات قناني المياه البلاستيك وغيرها، لغضبه من نتيجة المباراة بخسارة التضامن 2-3، وتحقيق الأنصار فوزه الاول في الدوري اللبناني بعد سقوطه 1-5 أمام السلام زغرتا في المرحلة الاولى.
وقدم الأنصار أداء مقبولا بقيادة مدربه الجديد، الصربي زوران بيسيتش، في غياب لاعبيه الموريتاني مولاي أحمد خليل والعاجي كريست ريمي لورينيون.
فيما لم يتمكن البرازيلي برونو سميث كاماراغوس من متابعة المباراة، كما غاب علي الأتات الموقوف، إلا أن الأنصار استغل أخطاء خصمه ليقتنص الفوز.
في المقابل، ظهر التضامن صور بمستوى جيد، وكان قريبا من تحقيق التعادل على الأقل.
وجاء الشوط الأول سريعا، وتقدم الأنصار بعد مرور 13 ثانية عبر مدافعه السابق البرازيلي سيباستيان راموس جونيور الذي افتتح التسجيل خطأ في مرمى فريقه، بعدما حول الكرة برأسه الى المرمى، إثر سوء تفاهم بينه وبين الحارس هادي خليل.
وأدرك التضامن التعادل سريعا في الدقيقة الرابعة عبر السنغالي لامين فانيه الذي سدد الكرة في المرمى المشرع، مستغلا عرضية الفلسطيني وسيم عبد الهادي.
وفي الدقيقة 44 احتسب الحكم ضربة جزاء للأنصار إثر تعرض أنس أبو صالح للعرقلة من البرازيلي راموس، اعترض عليها بشدة لاعبو التضامن وجهازه الفني.
وسدد ربيع عطايا الكرة بنجاح في قلب المرمى. وحفل الشوط الثاني بالاحتجاجات من أصحاب الأرض، وتوقفت المباراة زهاء 9 دقائق بعدما تعرض محمد قرحاني لإصابة في رأسه إثر احتكاك عنيف مع كابتن التضامن بلال حاجو.
وفي الدقيقة 80 أدرك حاجو التعادل للتضامن بتسديدة قوية من مشارف منطقة الجزاء، الى الزاوية اليمنى لمرمى حارس الأنصار حسن مغنية.
وفي الدقيقة 85 منح عطايا الفوز للأنصار بعدما سدد كرة قوية من ضربة حرة مباشرة أسكنها في المقص الأيسر لمرمى التضامن. وقد اعترض لاعبو التضامن على قرار الحكم باحتساب الضربة الحرة.