الرياض - خالد المصيبيح
برعاية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف تختتم مساء اليوم مسابقة كأس ولي العهد التي ستشهدها العاصمة السعودية الرياض بين النصر والاتحاد على أرضية ستاد الملك فهد الدولي.
وسيقوم الأمير محمد بعد نهاية المباراة بتسليم الكأس والميداليات الذهبية للفريق الفائز، فيما يتسلم صاحب المركز الثاني الميداليات الفضية.
وكان فريقا النصر والاتحاد قد تأهلا للنهائي بعد تجاوزهما عدة مراحل في ادوار سابقة حتى الدور نصف النهائي الذي اقصيا فيه غريميهما الهلال والأهلي.
وعن مباراتهما اليوم التي تعتبر ضمن اللقاءات التنافسية على مستوى الكرة السعودية ودائما ما تحفل لقاءاتهما بالقوة والإثارة، الا انه كطابع لقاءات الكؤوس سيغلب عليه الحذر من الطرفين وتفادي الاخطاء واستغلال الفرص المتاحة.
وفنيا يعتبر النصر والاتحاد ضمن الفرق المتقدمة في الدوري، حيث «العالمي» ثاني الترتيب و«الإتي» رابعا بفارق الاهداف عن الاهلي الثالث، فيما تفصل النصر عن الاتحاد نقطة واحدة فقط واذا كان مدرب النصر، الفرنسي كارتيرون، لا يزال جديدا على الفريق حيث سيكون لقاؤه اليوم معه هو الخامس منذ قدومه، الا انه استطاع ان يتعرف على الفريق وإمكانيات لاعبيه جيدا، فيما يظل مدرب الاتحاد، التشيلي خوزيه سيرا، الاكثر خبرة ودراية بلاعبيه بحكم تواجده معهم منذ بداية الموسم.
وأمام المدربين اليوم اختبارا صعبا لهما من خلال وضع الاسلوب المناسب واستغلال الجوانب السلبية وتسخيرها لمصلحة الفريق.
ويعول مدرب النصر على عدة أوراق في فريقه يرى ان لديها عوامل النجاح التي تساعده على الخروج فائزا فلديه المدافعان عمر هوساوي والبرازيلي برونو ومعهما ابراهيم غالب وخالد الغامدي ويحيى الشهري والكرواتي توماسوف والسهلاوي وأوراق اخرى يمكن له الاستعانة بها وقت الحاجة مثل الفريدي وحسن الراهب ونايف هزازي، وقطعا لا تقل تلك الأوراق عن التي يمتلكها سيرا في الاتحاد فلديه احمد عسيري وعدنان فلاتة وجمال باجندوح وفهد الانصاري ومحمود كهربا والتونسي احمد العكايشي، فيما سيظل الغياب الاكبر لديه يتمثل في فهد المولد الموقوف.
ويعتبر لقاء اليوم بين النصر والاتحاد كنهائي هو السادس في تاريخهما على مستوى جميع المسابقات، وفاز الاتحاد في 3 نهائيات، فيما كسب النصر نهائيين، بينما يعتبر الثاني على مستوى كأس ولي العهد السعودي، حيث التقيا في نهائي 1991 وفاز الاتحاد باللقب بفارق ركلات الترجيح.
النهائي الأجمل
يرى المتابعون والمؤرخون لكرة القدم السعودية ان النهائي الاجمل في تاريخها وعلى مختلف المسابقات هو الذي جمع الفريقين في نهائي كأس الملك عام 1967 والذي انتهى اتحاديا بخمسة أهداف مقابل ثلاثة بعد وقت إضافي بعد التعادل بثلاثة لكل منهما وكان تحت رعاية الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز.
يعتبر كأس ولي العهد السعودي هو الثالث على مستوى كرة القدم السعودية بعد الدوري وكأس الملك وهي مسابقة تحمل تاريخا طويلا، حيث بدأت عام 1957 واستمرت حتى موسم 1974 ثم توقفت لمدة 16 عاما قبل ان تعود عام 1991 وما زالت ضمن أنشطة الاتحاد السعودي لكرة القدم ويعتبر الهلال الاكثر فوزا باللقب برصيد 13 لقبا يليه الاتحاد بـ 8 ألقاب ثم الاهلي 7، فيما فاز به النصر في 3 مناسبات.