- خبرتنا تحت أمر الكويت للمساعدة في إقامة البطولات الكبيرة
- الإدارة من أبرز العقبات التي تواجه رياضة المحركات البحرية
أسامة المنصور
يعد البطل القطري القبطان الشيخ حسن بن جبر آل ثاني نموذجا من نماذج الإنجاز العربي برياضة المحركات وتحديدا في الرياضات الميكانيكية البحرية فقد أسهم وبصورة مباشرة في دفع عجلة التطوير على المستوى المحلي بدولة قطر الشقيقة عندما كان يتقلد منصب رئيس الاتحاد القطري للرياضات البحرية.
ومن يتابع هذه الرياضة على المستوى العالمي فإنه سيكتشف أن بن جبر يعتبر معادلة صعبة في عالم الرياضات البحرية الميكانيكية، فهذا القبطان يمتلك سجلا حافلا بالإنجازات الذهبية باسم العرب مكنته من اعتلاء المنصات العالمية المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي للرياضات البحرية «UIM». «الأنباء» كان لها السبق في إجراء مقابلة مع بن جبر لتكشف من خلالها بعض تلك التطلعات التي يحملها، فإلى التفاصيل:
ما مدى جاهزية الكويت في تنظيم بطولة عالمية؟
٭ بداية أنا سعيد جدا بهذا اللقاء مع منبر إعلامي عربي مميز كـ «الأنباء» وأنا حقيقة من أشد المتابعين لها، فيما يخص سؤالك، نعم الكويت قادرة على تنظيم بطولة وعلى مستوى محترف وهذا الاحتراف لا يقف عند سباق الزوارق السريعة بل بكل فئات السباق فالإمكانات متوافرة وكذلك الخبرة التي تتمتع بها الكويت ولكن تحتاج فقط إلى بلورة تلك الأفكار ومن ثم ترجمتها على ارض الواقع ومن هذه الجزئية أحب أن أؤكد أنني جاهز في حال طلب مني، فالكويت الشقيقة هي بلدي الثاني ولي به ذكريات جميلة تعود إلى بداياتي بهذه الرياضة، ناهيك عن تلك العلاقات الأخوية التي تربطني بالعديد من أبطال ونجوم هذه الرياضة.
ماذا عن تنظيم بطولة للزوارق السريعة على المستوى الخليجي؟
٭ سؤال جيد بكل تأكيد نتطلع لإقامة بطولة خليجية للزوارق السريعة تضم العديد من الفئات وستكون هذه الخطوة في الاتجاه الصحيح، ولا أخفي سرا أن هناك تنسيقا مع المتسابق الكويتي يوسف الربيعان صاحب فكرة مسيرة الزوارق السريعة في الكويت على تطوير الفكرة في المستقبل إلى بطولة خليجية ولكن هذا يتطلب تنسيقا مع الأشقاء في دول مجلس التعاون، بالإضافة إلى تنسيق وتعاون الجميع مع وجود داعم مادي وأعلامي يواكب هذا الحدث.
ما أبرز العقبات التي تواجه رياضة المحركات البحرية؟
٭ أستطيع أن أجيب عن هذا السؤال بكلمة واحد (الإدارة) نعم فهذه الرياضة تعتبر رياضة فنية وأعني بالفنية هي تلك الأمور المتعلقة بالجانب اللوجستي سواء من ناحية توفير الزوارق أو المتسابقين وكذلك المساعدون بيد أن هذه الرياضة مكلفة ماديا، وتحتاج الى الدعم المادي اللازم لاسيما أن إبقاء الزورق في حالة جاهزية كاملة طوال الموسم أمر ليس سهلا فيجب على من يدير هذه الرياضة ان يكون مدركا لحجم هذا العنصر تحديدا حتى يتمكن من اقناع القائمين على إدارة هذه الرياضة بمدى ايجابيتها وبالمناسبة فإننا نمتلك في الخليج القدرة على إدارة هذه الرياضة وكذلك على المنافسة وليس فقط المشاركة في مثل هذه السابقات على المستوى العالمي ولك أن ترجع لتاريخ هذه الرياضة لتجد حجم الإنجازات الخليجية بهذه الرياضة وبكل تأكيد فإن طبيعة هذه الإنجازات لم تأت من قائد الزورق أو مساعده بل من ادارة فنية تقف وراء هذا الإنجاز الخليجي.
ماذا عن مشاركاتك المقبلة؟
٭ لدي مشاركة في البطولة الأميركية وسيتم الإعلان عنها في وقتها وستكون إن شاء الله بداية الانطلاقة من جديد، خاصة بعد تحقيق العديد من المكاسب في المشاركات السابقة ولكن نحن حاليا في طور بناء الفريق من جديد وهذا يتطلب وقتا وجهدا كبيرا حتى نعود إلى مكانتنا وتحقيق الإنجازات حيث أسعى لتسجيل رقم جديد في موسوعة «غينيس» وكان من المقرر أن يكون العام الماضي ولكن لم نتمكن من ذلك لبعض الأسباب وتم تأجيله خاصة أن هذا الأمر يحتاج إلى تجهيزات وتجارب مكثفة ونأمل أن يحالفنا التوفيق في تحقيق هدفنا.
هل نحن مقبلون على جيل جديد بهذه الرياضة؟
٭ هذه سنة الحياة فنحن نعتبر امتدادا لجيل سبقنا بهذه الرياضة وبالرغم من اختلاف الظروف وكذلك الاختلاف في المعطيات إلا أننا نعتبر اليوم الجيل الذهبي لهذه الرياضة قياسا لحجم الإنجازات التي تحققت أثناء تواجدنا بهذه الرياضة، واليوم نحن نعد لجيل قادم بإذن الله ستكون ظروفه ومعطياته أفضل لكي نحصد منه المزيد من الإنجازات وعلى الصعيد الشخصي فانني أقوم بإعداد ابني نواف بن حسن آل ثاني والذي أرى فيه مستقبلا جيدا بسباق الزوارق السريعة تحديدا ولعل مشاركته في فبراير الماضي بالكويت من خلال مسيرة الزوارق السريعة التي استطاع من خلالها تسجيل سرعات تراوحت بين 80 و90 ميلا بحريا في الساعة وتعد سرعات عالية بالنسبة له في أول مشاركة ومما لا شك فيه تعد مؤشرا جيدا بالنسبة لي إلا انه مازال يحتاج إلي المزيد من الممارسة حتى يصل إلى الجاهزية التامة لخوض غمار منافسات عالمية في المستقبل القريب، وكانت هذه التجربة رائعة بالنسبة له واستطاع من خلالها تسجيل سرعات تراوحت بين 80 و90 ميلا بحريا في الساعة وتعد سرعات عالية بالنسبة له في أول مشاركة.