بيروت - ناجي شربل
دخلت لعبة ألعاب القوى اللبنانية نفقا مظلما بإعلان 6 من الأندية الفاعلة فيها مقاطعة اللجنة الإدارية وتعليق أنشطتها في اللعبة، وإقامة أنشطة مدرسية ودية بعيدا من الاتحاد، وجاءت الخطوة على خلفية انتخابات اللجنة الإدارية، التي شهدت خروج الأمين العام السابق نعمة بجاني وفريقه التقني الذي كان يسير شؤون الاتحاد.
وارتفعت أصوات مطالبة بإصلاح ذات البين وإجراء تعديل في اللجنة الإدارية يتيح لبجاني العودة، أسوة بما كان الأمر عليه قبل الانتخابات، عندما شكل فريق عمل ناجح مع كل من الرئيس رولان سعادة ونائبه ايلي سعادة الذي يتولى الأمانة العامة حاليا خلفا لبجاني.
وكان فريق بجاني خسر مراجعة قضائية تضمنت طعنا في آلية إجراء الانتخابات التي فازت فيها لائحة سعادة كاملة، فكانت خطوة المقاطعة التي ستنعكس ولا شك ضررا على اللعبة، نسبة إلى نوعية الأندية المقاطعة وعدد رياضييها ونتائجهم الفنية، وفي طليعة الأندية المقاطعة نادي مدرسة سيدة الجمهور الذي يعتبر موطن «أم الألعاب» في لبنان، باحتضانه أنشطتها وكل مسابقاتها الرسمية، وقد عمد فريق الاتحاد إلى نقل أنشطته الرسمية من مدرسة الجمهور، بدءا من سباق الضاحية الذي حطت نسخته الأخيرة في حرج بيروت، إلى بطولة لبنان العامة للناشئين التي انتقلت بدورها إلى مضمار مدينة كميل شمعون الرياضية، كذلك شكت الأندية الستة من استبعاد فنييها عن الأنشطة الرسمية، وتحدثت عن تقصير في عمل «السكرتارية» الجديدة للاتحاد، وغياب الأمين العام ايلي سعادة عن الأنشطة الرسمية، خلافا لما كان الأمر عليه أيام بجاني الذي كان يتابع أدق التفاصيل.
وفي معلومات خاصة بـ «الأنباء» أن مساعي تبذل خلف الكواليس لإيجاد تسوية تتيح لم الشمل لعائلة اللعبة التي عرفت استقرارا إداريا وفنيا في الأعوام الأربعة الماضي، وان الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت والى اقتناع طرفي النزاع بتغليب مصلحة اللعبة على ما عداها من أمور.