أحمد السلامي
من المواقف الطريفة التي يرويها لاعب النادي العربي السابق مالك القلاف حيث قال: إنني في سنة من السنوات الماضية عندما كنت في ألمانيا وتحديدا في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك حيث سبق تلك الليلة أن قمت فجرا بمعية الأصدقاء وتناولنا وجبة السحور وعاد كل منا إلى غرفته للنوم على أن نبدأ صباح اليوم التالي يومنا بشكل طبيعي في إنهاء ما جئنا من أجله، حيث كنا نقطن في فندق معظم رواده من الجاليات العربية والخليجية وبمجرد استيقاظي صباحا توجهت إلى المطعم لتناول وجبة الإفطار كما تعودنا واستغربت حينها بعدم وجود أي من الزوار العرب ووجود الأجانب فقط، فاعتقدت في قرارة نفسي أنني مستيقظ بوقت مبكر وأن الغالبية منهم لا يزالون يغطون في نومهم، وتناولت الإفطار بصورة طبيعية وانتقلت إلى بهو الفندق فوجدت أصدقائي بانتظاري وسألوني عن سبب تأخري عنهم فأبلغتهم بأنني تناولت الإفطار ولم أجدهم في المطعم كما المعتاد فضحكوا وذكروني بأننا في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك.
وهي من ضمن الحوادث الطريفة التي صادفتني أثناء تواجدي في ألمانيا والتي يختلف فيها نمط الحياة عن الدول العربية والإسلامية، حيث تختفي معالم الشهر المبارك نظرا لوجود المسلمين كأقلية مقابل غالبية من ديانات مختلفة فيصبح من الصعب علينا كزائرين أن نتأقلم مع الأجواء الرمضانية التي نعيشها في بلداننا.