عبدالعزيز جاسم
قال نجم القادسية السابق ومنتخبنا الوطني نواف المطيري: إن هناك ذكرى في باله في هذا الشهر الفضيل لا يمكن لها أن تمحى أبدا، وكلما جاء رمضان والعشر الأواخر أتذكر الخسارة من الكرامة السوري في إياب نصف نهائي دوري أبطال آسيا في 18 أكتوبر 2006 بهدف سجله عاطف جنيات، حيث كان الأصفر قريبا من ملامسة اللقب وبلوغ نهائي البطولة بعد أن تعادل ذهابا في سورية سلبا.
وأضاف المطيري أن أجواء المباراة كانت مختلفة بسبب الدعم الإعلامي والجماهيري، كما أن القادسية كان من ابرز المرشحين لنيل اللقب خلال تلك الفترة لقوة الفريق وتجانسه، مشيرا إلى أن هناك بعض الجماهير «فطرت» في الملعب حرصا منها على حضور المباراة وتشجيع اللاعبين.
وبين المطيري أنه ظل في فترة صدمة كبيرة لمدة اسبوع تقريبا حتى جاء العيد ليتمكن من الفرح بعدها، لأنه وباقي اللاعبين كانوا يعتبرون أن تلك البطولة كانت قريبة منهم للمستوى المميز الذي ظهروا به.
وأشار المطيري إلى أن هذا الشهر الكريم له أهمية خاصة لديه حاله حال باقي اللاعبين، فأجواء اللعب فيه تختلف كليا عن باقي الأيام، مشيرا إلى أن المواسم المقبلة ستشهد دخول بعض المباريات وسيشعر اللاعبون بأجواء اللعب في رمضان، لافتا إلى أن ذلك لا يعني نسيان الأمور الاهم في هذا الشهر، وهي التقرب إلى الله، وكذلك الحرص على الزيارات العائلية وصلة الرحم.