نجم وموقفعبدالعزيز جاسم
قال نجم الفحيحيل سابقا والمدرب الوطني حمد حربي إنه خلال فترة لعبه في الثمانينيات خاضوا أكثر من مباراة لتزامنها مع الموسم ولتلك المباريات أجواء خاصة لا يمكن نسيانها مهما حدث وتبقى محفورة في الذاكرة لكن لابد ان يكون هناك حدث لا يمكن نسيانه وهو الفوز بنهائي كأس سمو الأمير موسم 1985-1986 على حساب كاظمة بثلاثية دون رد بحضور جماهيري خالف كل التوقعات.
واضاف حربي أن الفوز بأغلى الكؤوس لوحده يعتبر من الأمور الراسخة بالذهن لكن لهذا النهائي قصة حدثت معه وكلما جلس مع زملائه السابقين في الفريق يتذكرها لأنها كادت أن تتسبب في عدم مشاركته بالمباراة، مشيرا إلى أن النهائي كان في رمضان المبارك وكان حينها يقيم في معسكر مع باقي الفريق في أحد الفنادق لكن في يوم المباراة كان مضطرا إلى الذهاب إلى امتحان الثانوية العامة وكان وقتها في مادة الانجليزي ومن فترتين لذلك اضطر أن يستفيق باكرا من الـ6 صباحا وبعدها قدم اختباره وعاد للفندق في الـ2 ظهرا ليرتاح ويأخذ قسطا من النوم إلا أن الفريق ركب «الباص» وقبل أن ينطلقوا بعيدا عن الفندق انتبه زميله أمير سراج أنه غير موجود ليذهب إليه مسرعا ويأخذ جميع ملابسه ويركب معهم بالشورت ولم يفطر وقتها «قائلا» أكلت تفاحة قبل المباراة.
وتابع حربي: لعبنا المباراة بشكل رائع ولو كانت هناك مباراة ثانية بعدها لأظهرنا نفس المستوى لأن الفريق كله كان «يبي يركض» دون توقف لذلك قدمنا مباراة رائعة توجنا من خلالها باللقب.