عبدالعزيز جاسم
قال مدرب خيطان ولاعب الكويت سابقا أنور يعقوب إن «الأنباء» أعادته إلى ذكريات الشباب والطفولة من خلال الحديث عن أبرز المواقف التي صادفها في فترة شبابه في رمضان، مشيرا إلى أنه في عام 1984 حدث له أمر لا يمكن له أن يسناه في دورة الروضان التي تعتبر من أقوى الدورات في رمضان منذ زمن طويل.
وأضاف يعقوب أنه تعرض للإصابة في الرباط الصليبي والغضروف في ذلك الموسم وأجرى عملية جراحية في لندن وقتها وبعد 4 أشهر جاء للحضور ومشاهدة زملائه في دورة الروضان وفي إحدى المباريات المهمة في نصف نهائي البطولة تعرض الفريق الذي يضم عددا من نجوم الكرة من بينهم صباح عبدالله وفايز الفليج للهزيمة وطلبوا مني اللعب والمشاركة، إلا أني رفضت بسبب عدم التعافي من الإصابة لكنهم أصروا وجاءوا لي «بشورت» و«حذاء» لأرتديهما لأوافق وأقف طوال المباراة التي كانت على ملاعب ترابية لتصل المواجهة إلى ركلات الترجيح لأسدد الركلة الأخيرة الحاسمة وأسجلها ويتأهل الفريق إلى النهائي ويحصل على لقب البطولة، وقال يعقوب مازحا «لم يعطوني أي جائزة في وقتها» على الرغم من أني كنت سببا في التأهل وأنقذتهم بالمشاركة في المباراة.
وعبر يعقوب عن سعادته بالمستوى الذي قدمه مع خيطان في الموسم المنقضي رغم حزنه على الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى قائلا «اجتهدت أنا واللاعبون والجهاز الإداري لكن الظروف والإصابات والغيابات كانت أقوى من الجميع»، مشيرا إلى أن هناك مواهب في الفريق ستكون لها الكلمة في الموسم المقبل.
وتمنى يعقوب أن يرفع الإيقاف عن الكرة الكويتية في هذا الشهر الفضيل، وأن يعود الأزرق لسابق عهده بطلا كما في الخليج وآسيا.