بيروت - ناجي شربل
لم يقدم رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا جديدا في المؤتمر الصحافي الذي عقده لعرض آخر التحضيرات الخاصة باستضافة بطولة آسيا التاسعة والعشرين في بيروت بين ٨ اغسطس المقبل و٢٠ منه، فلا جديد بالنسبة الى المساعدة الحكومية التي بدأ الحديث عنها ينحسر الى حد الصمت التام، في وقت تعمد كاخيا عقد المؤتمر بعد جلسة مجلس الوزراء اللبناني، وهو سرب ان الجلسة ستشهد امرار المساعدة التي تقدر بثلاثة ملايين دولار.
ولم تعقد في المقابل جلسة للجنة التنفيذية للاتحاد، علما ان كاخيا ابلغ الأعضاء الانتقال الى الخطة «ب» لاستضافة البطولة بالتعويل على القطاع الخاص وبيع التذاكر.
وتبدو المسألة الاخيرة وجهة نظر، كون التجارب الأخيرة في مناسبات رياضية كبرى آخرها مباراة اعتزال رضا عنتر، لم تكن مشجعة لجهة بيع تذاكر دخول باسعار لم تعرفها الملاعب اللبنانية سابقا.
كذلك طرحت اسئلة عدة عن المضي في تلزيم اعمال خاصة بالبطولة الى شركات خاصة لقاء مبالغ مالية كبرى، وصرف النظر عن الاستعانة بكوادر متوافرة لدى الاتحاد مثل لجنة الملاعب المكلفة الإشراف على المباريات.
في المقابل، ركز مقربون من اصحاب القرار على الصعيد الحكومي على غياب التنسيق المسبق من قبل الاتحاد في شأن الميزانية الخاصة بالبطولة الآسيوية.
وتحدثوا عن تسرع في بت ملف الاستضافة دون التشاور المسبق.
وعلى خط مواز ارتفعت اصوات محذرة من ترتيب اعباء مالية على الاتحاد من طريق جدولة الديون الناجمة عن مصاريف البطولة، ومحاولة تغطيتها من عائدات النقل التلفزيوني الخاصة ببطولة نوادي الدرجة الاولى، الى المساعدة الحكومية السنوية من وزارة الشباب والرياضة الى الاتحاد والبالغة ٣٠٠ ألف دولار اميركي.
ويخشى اللبنانيون ايضا على نتائج المنتخب الوطني، في ضوء التراجع عن ضم لاعب محترف من الدوري الاميركي الشمالي، والبحث عن لاعبين سبق لهم المشاركة في بطولة لبنان.
في اي حال دخل لبنان العد التنازلي للاستحقاق القاري بالتعويل على القطاع الخاص، فهل تنجح التجربة؟