- الإسماعيلي والصفاقسي يشاركان .. والفرق إلى مجموعتين
الرياض - خالد المصيبيح
في الوقت الذي ظهر فيه ممثل الفرق السعودية الأول النصر في البطولة العربية المقامة حاليا في مصر بنتائج مخيبة لجماهيره مقرونة بأداء لم يكن مقنعا لأنصاره بشكل خاص ولجماهير الكرة السعودية بشكل عام، وتساءل الكثير من المتابعين عما حققه معسكر الفريق الاعدادي في تركيا ولعبه لعدد من المباريات التجريبية وما قدمه الجهاز الفني الجديد للفريق وكيف ظهر الفريق حملا وديعا في البطولة التي غادر اليها وجماهيره تحمل تفاؤلا لاعادة النصر كما كان قبل موسمين، فإنها صدمت بواقع مؤلم وهي ترى فريقها قد ظهر باهتا ودون استراتيجية أداء مقنعة، مؤكدة إلى ان النصر سيعيش الموسم المقبل بوضع سيكون صعبا على جماهيره.
وتساءلت الكثير منها عن عدم نجاح الفريق في استقطاب عناصر اجنبية مميزة لم تستطع تقديم نفسها رغم المبالغ الضخمة التي دفعت من اجل جلبها في المقابل، بات التفاؤل سمة على فئة من جماهير الكرة السعودية وخاصة جماهير الهلال التي فوجئت قبل غيرها بظهور الفريق الشاب الذي شارك بلاعبي الفريق بدرجة الأولمبي مدعوما بعناصر قليلة من الفريق الأول، فكان حديث البطولة قبل ان يكون حديث الشارع الرياضي السعودي، فقدم أداء رائعا توجه بنتائج ايجابية رسمت معها مستقبل الكرة في الهلال وانه يبنى على قاعدة صلبة، وعلى الرغم من خروجه من دور المجموعات الا انه فرض على الجميع رفع القبعة للاعبيه وادارته، ووسط هذا التباين بين وضع وأداء قطبي العاصمة في البطولة كان الحديث الأبرز والاهم في الاعلام السعودي الرياضي ومتابعيه.
من جانب آخر، تبدأ غدا دورة تبوك الدولية الثانية والتي تستمر حتى السادس من اغسطس وبمشاركة ستة فرق اربعة منها سعودية هي الاتحاد والشباب والاتفاق والوطني اضافة إلى فريقي الاسماعيلي المصري والصفاقسي التونسي وبعد ان قسمت الفرق إلى مجموعتين.
من جانب آخر، تواصل بقية الفرق السعودية عبر معسكرات معظمها خارجية استعداداتها للموسم المقبل وستسمر حتى الخامس من اغسطس المقبل وقبل انطلاق الدوري السعودي بخمسة ايام الا ان الفريق المسيطر اعلاميا هو الصاعد الفيحاء عبر استعداده الجيد ودعم الفريق بعدة لاعبين سواء كانوا محليين أو اجانب بأسماء مميزة ستجعل من الفريق الموسم المقبل احدى اهم مفاجآته.