بيروت ـ ناجي شربل
يبدو ان ازمة كرة السلة اللبنانية في طريقها الى التفاقم يوما بعد يوم.
وجديدها تعرض مكاتب الاتحاد في جل الديب (مدخل شرق العاصمة بيروت) للتفتيش من قبل خبيرين احدهما مالي تولى ختم دفاتر الاتحاد المالية، والثاني متخصص في المعلوماتية، اطلع على البريد الالكتروني الخاص بالاتحاد.
وحضر الخبيران بناء على اشارة قضائية، استجابة لاستدعاء تقدم به عضو الاتحاد اكرم الحلبي، الذي لطالما شكا من حرمانه الوصول الى معلومات تتعلق بعمل الاتحاد.
وينتظر الحلبي تقرير الخبراء، تمهيدا لمقاضاة من يعتبر مسؤولا في الاتحاد في حال وجود مخالفات.
ويستكمل الخبراء مهمتهم الثلاثاء المقبل، مع توقع حضور متخصصين في الادلة الجنائية.
وقد ضج الوسط الرياضي اللبناني بهذه الحادثة غير المسبوقة، خصوصا لجهة الكشف على اجهزة الكمبيوتر العائدة للاتحاد، والتدقيق في البريد الالكتروني الخاص به، اذ لم يتعد الامر سابقا وضع اشارات على الدفاتر المالية، وتلك العائدة الى السكرتارية.
كما افيد عن سؤال الخبير المالي عن ملفات وعقود عائدة لبطولة الامم الآسيوية الـ ٢٩ التي استضافها لبنان بين ٨ اغسطس الماضي و٢٠ منه.
في المقابل، دعا رئيس الاتحاد بيار كاخيا الى جلسة استثنائية للجنة الادارية، لمحاولة تأمين تضامن واستنكار لما تعرض له الاتحاد.
وفي الكواليس، نشطت الاتصالات لمحاولة استيعاب ما جرى، عبر سلسلة دعوات الى الحلبي لتهدئة الامور، مقابل كف يد عدد من الاداريين القابضين على شؤون الاتحاد.
وأكد الحلبي المضي في الكشف على الملفات والعقود المالية، وصولا الى فضح كل مستور.