يدخل المنتخب السوري لكرة القدم المباراة أمام مضيفته استراليا في إياب الملحق الآسيوي ضمن تصفيات كأس العالم 2018، متوقعا مهمة «صعبة» ضد منافس لم يغب عن النسخ الثلاث الماضية للنهائيات.
وانتزع المنتخب السوري بفضل ركلة جزاء لعمر السومة، التعادل 1-1 قبل دقائق من نهاية مباراة الذهاب في ماليزيا الاسبوع الماضي، وبات يحتاج الى الفوز أو التعادل بنتيجة أكبر لعبور الملحق الآسيوي الى ملحق دولي ضد رابع الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي)، المحطة الأخيرة قبل بلوغ المونديال للمرة الأولى.
وتخوض سورية الاياب في غياب ثلاثة لاعبين بسبب تراكم الانذارات هم المدافع هادي المصري ولاعب خط الوسط خالد مبيض والمهاجم عمر خريبين، اضافة الى قلب الدفاع أحمد الصالح وعمرو ميداني المصابين، واللذين غابا أيضا عن مباراة الذهاب.
وتقام مباراة الاياب على ملعب «آيه ان زي» في سيدني، حيث عرفت استراليا نجاحات عدة أبرزها الفوز على أوروغواي في الملحق الدولي للتصفيات عام 2005، وبلوغها مونديال 2006 في ألمانيا.
وكانت هذه المشاركة في النهائيات الأولى للمنتخب الاسترالي منذ 32 عاما، وهو لم يغب عن أبرز بطولة كروية عالمية منذ ذلك الحين.
وفي حين لم تتمكن سورية من خوض أي مباراة في التصفيات على أرضها بسبب النزاع، اعتبر مدرب المنتخب الاسترالي آنج بوستيكوغلو ان المشجعين الاستراليين سيؤدون دورا حاسما على الملعب الذي شهد تتويج بلادهم بلقب كأس آسيا 2015.
وســيكـــون المهـــاجم المخضرم تيم (37 عاما) الوحيد الذي شارك في الفوز على أوروغواي عام 2005. ويحتاج كايهيل الى هدفين لتحقيق رقم 50 هدفا دوليا، وأشار المدرب الى انه قد يدفع به أساسيا في المباراة ضد سورية، سعيا لحسم النتيجة مبكرا.
ويدرك أفراد المنتخب السوري حجم الآمال المعقودة عليهم، لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها المنتخب.